الأحد، 25 أكتوبر 2026
11:30 م
البورصة المصرية
قال رئيس الجمعية المصرية للأوراق المالية أيمن صبري، إن ضغوط البيع الأخيرة في البورصة المصرية جاءت نتيجة حالة من الهلع لدى المستثمرين عند مستويات سعرية معينة، ما أدى إلى زيادة طلبات استرداد وثائق صناديق الاستثمار، ودفع مديري الصناديق إلى بيع الأسهم لتوفير السيولة اللازمة لتغطية هذه الاستردادات.
وأوضح صبري، خلال مداخلة مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» عبر فضائية «النهار»، أن مبيعات الأجانب من الأسهم لم تتجاوز نصف مليار جنيه، في حين تجاوزت التدفقات الخارجة من أدوات الدين وأذون الخزانة ملياري دولار خلال الأسبوع الماضي، وهو ما شكل ضغطًا كبيرًا على السوق.
وأشار إلى أن خروج الاستثمارات الأجنبية من أدوات الدين يرتبط بالفروق في أسعار الصرف، إذ يسعى المستثمرون إلى تأمين مكاسبهم، خاصة في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية وتحركات أسعار النفط، التي وصلت إلى 117 دولارًا للبرميل قبل أن تتراجع مجددًا، وهو ما انعكس على أسواق العملات والتضخم العالمي.

وأضاف رئيس الجمعية المصرية للأوراق المالية أن الطروحات الحكومية الأخيرة ساهمت في تراجع السوق، إذ اضطر المستثمرون إلى بيع أسهم بقيمة 10 مليارات جنيه لتوفير السيولة اللازمة للمشاركة في الاكتتابات، ما كشف عن مدى تأثر البورصة بالطروحات الكبيرة.
وشدد صبري على أن الأفراد يسيطرون على أكثر من 80% من حجم التداول في البورصة المصرية، رغم أن حصتهم من القيمة السوقية لا تتجاوز 20%، وهو ما يسهم في زيادة حدة التذبذبات خلال جلسات التداول.
وأكد أن أداء البورصة سيظل متأثرًا بالتطورات الإقليمية والعالمية، لا سيما تحركات أسواق الطاقة والقرارات الاقتصادية الدولية، مشيرًا إلى أن ما شهدته السوق يمثل، بحسب وصفه، «قاع الهلع»، الذي قد يسهم في إعادة تشكيل اتجاهات التداول خلال الفترة المقبلة.
اقرأ أيضا:
خسائر 261 مليار جنيه.. كيف ضغط طرح بنك القاهرة على البورصة المصرية؟
وقف التداول في البورصة بعد خسارة 261 مليار جنيه.. ماذا حدث في ساعات؟
25 أكتوبر 2026 10:27 م
25 أكتوبر 2026 10:23 م
25 أكتوبر 2026 10:19 م
25 أكتوبر 2026 10:16 م
أكثر الكلمات انتشاراً