الإثنين، 26 أكتوبر 2026
06:01 م
تغطية آثار مصرية في المنتهج السورية
أثارت التعديلات في المناهج التعليمية السورية والتي تشمل حذف دروس وطمس صور نساء وتغطية آثار مصرية قديمة، بدعوى ستر العورة الجدل الكبير خلال الساعات القليلة الماضية.
القصة بدأت بعدما تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، صورًا من المناهج الدراسية السورية، حيث أجرت وزارة التعليم السورية، العديد من التعديلات والتغيرات بالمناهج والتي شملت تغطية صور الأثار المصرية القديمة، وحذف دروس وصور، وإضافة الحجاب إلى شخصيات نسائية، فضلًا عن إزالة صور منحوتات وأعمال فنية أو استبدالها، وذلك استنادًا إلى مقارنات بين الصور القديمة قبل التعديل وذلك بعدها.


وفي 17 أغسطس 2026، أعلنت وزارة التربية والتعليم السورية، اعتماد مناهج دراسية موحدة في جميع المحافظات خلال العام الدراسي 2026-2027، بالاستناد إلى مناهج العام السابق المعروفة باسم "منهاج دمشق".
ولاقت الصور، انتقادا كبيرا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، حيث وصفوا النظام السوري الجديد ووزارة التربية والتعليم بالتشدد، خاصة مع تغيير بعض صور الآثار المصرية، حيث اعتبر مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، أن ذلك تشويه وتغيير في التاريخ المصري.
وأكد وزير التربية والتعليم السوري، محمد عبد الرحمن، خلال جلسة استماع أمام مجلس الشعب في 14 سبتمبر 2026، إزالة الصور والرموز المرتبطة بالنظام الماضي من الطبعتين الأخيرتين للكتب المدرسية، لافتا إلى اعتماد منهج موحد في مختلف المحافظات، مع منح الطلاب الذين درسوا المناهج السابقة فترة انتقالية مدتها سنتان.
وتضمنت التعديلات على كتب المناهج الدراسية السورية في الصفوف المختلفة، حذف ما له علاقة بالنظام السابق، إلى جانب حذف دروس عن الإدارة المحلية والحياة السياسية والمواطنة والإعلام والمشاركة الديمقراطية.
_2830_124209.jpeg)


كما تم التعديل على صور الكتب القديمة، فتم حذف صور نساء وأطفال في السياق الدراسي، وألبست أخريات الحجاب، وغطت صور آثار مصرية مثل صورة الكاتب في مصر القديمة واستبدلت لوحات فنية عالمية مثل الموناليزا.

ومن جانبها، ردت وزارة التعليم السورية على منشورات تعديلات المناهج السورية وذلك في بيان لها.
وأكدن وزارة التربية والتعليم السورية، أن تطوير المناهج التعليمية يهدف إلى مواكبة تطلعات السوريين، وصون تنوع المجتمع السوري، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء واحترام الآخر.
وأوضحت الوزارة أن التعديلات التي أُجريت على المناهج منذ التحرير اقتصرت على تعديل واحد خلال عام 2025، جرى الإعلان عنه ونشرت التعديلات في الشهر الأول، وهو التعديل الوحيد حتى تاريخه، وشمل حذف رموز النظام البائد ومضامينه الأيديولوجية، وتصحيح الصور والمحتوى المرتبط بها، ولا سيما في مناهج الدراسات الاجتماعية والتربية الإسلامية بعد توحيدها، بما يعكس تنوع المجتمع السوري ويعزز حضور مكوناته وثقافاته، خلافاً لما يُتداول من معلومات غير دقيقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأضاف بيان الوزارة: وفي إطار خطة تطوير المناهج، أنجزت الوزارة الإطار الوطني العام للمناهج، ووضعت معايير لبناء مناهج عصرية تجعل المتعلم محور العملية التعليمية، وتنمي مهارات التفكير النقدي والتحليل وحل المشكلات، وتعزز المهارات الحياتية والرقمية والإبداعية، وترسخ القيم الوطنية والإنسانية وثقافة القانون، على أن يبدأ تطبيق المناهج الجديدة تباعاً وفق الأصول المعتمدة.
وتؤكد الوزارة، استمرار العمل على تطوير المناهج وأساليب التعليم والتقييم والتقويم، بما يحقق التوازن بين الأصالة والانفتاح، ويسهم في إعداد جيل واعٍ بحقوقه وواجباته، معتز بهويته، وقادر على مواكبة التطورات والمشاركة في بناء سورية الجديدة.
26 أكتوبر 2026 02:10 ص
26 أكتوبر 2026 05:30 ص
25 أكتوبر 2026 11:26 م
25 أكتوبر 2026 11:05 م
أكثر الكلمات انتشاراً