الإثنين، 26 أكتوبر 2026

05:59 م

الإثنين، 26 أكتوبر 2026

05:59 م

الخارجية السعودية: زيارة طهران تأتي في إطار جهود خفض التصعيد وتعزيز الحوار

وزير الدفاع السعودي

وزير الدفاع السعودي

أكدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان صادر اليوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، أن السعودية تواصل جهودها الرامية إلى إرساء الحوار والسلام على المستويين الإقليمي والدولي، والعمل على احتواء الأزمات وتعزيز الحلول الدبلوماسية بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

زيارة الأمير خالد بن سلمان إلى طهران لدعم جهود التهدئة

وأوضحت الوزارة أن الزيارة التي يقوم بها الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع، وممثلو دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك، إلى العاصمة الإيرانية طهران للقاء كبار المسؤولين الإيرانيين، تأتي في إطار استمرار الجهود المشتركة لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية، وتشجيع الحوار، ودعم المسارات الدبلوماسية الرامية إلى معالجة الخلافات القائمة.

تنسيق إقليمي لدعم الحلول الدبلوماسية

وأشار البيان إلى أن هذه التحركات تأتي ضمن الجهود المبذولة لتشجيع الأطراف المعنية على تبني الحوار وسيلةً لمعالجة الأزمة، وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في احتواء التوترات، وتحد من احتمالات اتساع نطاق التصعيد في المنطقة.

وأكدت المملكة أهمية استمرار التنسيق بين الدول المعنية، وتكثيف المساعي السياسية والدبلوماسية للوصول إلى حلول عملية ومستدامة، بما يحفظ أمن المنطقة ويعزز الاستقرار الإقليمي والدولي.

إشادة بجهود الوساطة القطرية والباكستانية

وثمّنت الخارجية السعودية، جهود الوساطة التي تقوم بها دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية، في إطار المساعي الرامية إلى احتواء الأزمة وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، ودعم فرص التوصل إلى تسوية عبر القنوات الدبلوماسية.

وتأتي هذه الجهود، وفق البيان، في سياق التحركات الهادفة إلى تعزيز الحوار وتوفير الظروف الملائمة للتفاوض، بما يسهم في معالجة أسباب الأزمة، والحد من التوترات، وتهيئة الأرضية اللازمة للتوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة بصورة تحقق الأمن والسلام في المنطقة والعالم.

المملكة تدعو إلى التعامل بإيجابية مع نتائج الزيارة

وأعربت المملكة، عن تطلعها إلى تعاطي أطراف الأزمة بإيجابية وعملية مع نتائج الزيارة، والاستفادة من الجهود المستمرة التي تبذلها قطر وباكستان لدفع مسار الحل السياسي، مؤكدة أهمية تحويل التحركات الدبلوماسية إلى خطوات عملية تسهم في احتواء الأزمة وفتح آفاق جديدة للتفاهم.

وشددت على ضرورة استثمار الفرص المتاحة للحوار والتفاوض، والتعامل مع المبادرات المطروحة بروح إيجابية ومسؤولة، بما يعزز فرص التوصل إلى تفاهمات مشتركة ويحد من استمرار التصعيد.

فتح قنوات التفاوض أولوية لإنهاء الأزمة

وشددت الخارجية السعودية على أهمية فتح قنوات التفاوض بين الأطراف المعنية، باعتبارها خطوة أساسية نحو التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة ويضع حدًا للتصعيد، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكدت أن استمرار التواصل الدبلوماسي وتكثيف الجهود السياسية من شأنهما تهيئة الظروف اللازمة لمعالجة الخلافات، وتجنب اتساع دائرة التوتر، والوصول إلى حلول تضمن المصالح المشتركة وتدعم استقرار المنطقة.

اتفاقية مكة للدفاع المشترك ودورها في استقرار المنطقة

وجددت المملكة تأكيدها على الدور المحوري لدول اتفاقية مكة للدفاع المشترك في استتباب أمن المنطقة واستقرارها، مشيرة إلى أهمية العمل المشترك والتنسيق مع مختلف الدول لضمان تحقيق السلام الإقليمي والدولي.

واختتمت الخارجية السعودية بيانها، بالتأكيد على استمرار دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام في المنطقة والعالم، وتعزيز فرص التسوية الدبلوماسية للأزمات، بما يرسخ الاستقرار ويحد من مخاطر التصعيد.

search