الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
06:03 ص
احتقان الأنف
يعاني كثيرون من احتقان الأنف والصداع بالتزامن مع تغيرات الطقس، لكن تحديد السبب وراء هذه الأعراض يعتمد على طبيعتها ومدى استمرارها، إذ قد تنتج عن تقلبات الجو أو الحساسية، بينما قد تشير في حالات أخرى إلى الإصابة بعدوى فيروسية.
وبحسب ما نشره موقع "Times of India"، فإن تغيرات الطقس لا تتسبب في الإصابة بالفيروسات بشكل مباشر، لكنها قد تؤثر في الظروف المحيطة وسلوك الأشخاص، بما قد يزيد فرص التعرض للعدوى التنفسية.
أوضح الدكتور سمير بهاتي، خبير الصحة العامة والطب الوقائي في الهند، أن الانتقال المتكرر بين الأجواء الحارة والأماكن شديدة البرودة بسبب أجهزة التكييف قد يؤدي إلى جفاف الأنف والحلق، ما يسبب الشعور بالانزعاج وظهور أعراض تنفسية بسيطة.
كما يمكن أن تؤدي التغيرات في مستويات الرطوبة وجودة الهواء إلى تهيج الجهاز التنفسي، وظهور أعراض مثل احتقان الأنف وحكة الحلق والصداع، دون أن يعني ذلك بالضرورة وجود عدوى فيروسية.
وقد تكون الحساسية سببًا آخر لهذه الأعراض، خاصة عند التعرض للغبار أو حبوب اللقاح أو غيرها من المهيجات الموجودة في الهواء، إذ قد تؤدي إلى العطس وسيلان الأنف والاحتقان.
في المقابل، يستدعي استمرار الأعراض أو ازدياد حدتها الانتباه إلى احتمال الإصابة بعدوى فيروسية، خاصة إذا صاحبتها أعراض أخرى، مثل ارتفاع درجة الحرارة أو القشعريرة أو آلام الجسم أو الإرهاق الشديد.
كذلك، قد يرتبط التهاب الحلق المتزايد أو استمرار السعال بالإصابة بعدوى تنفسية، لا سيما عند مخالطة شخص مصاب مؤخرًا، إذ يمكن أن تكون هذه الأعراض مرتبطة بالإنفلونزا أو غيرها من الفيروسات التنفسية.
ويظل الانتباه إلى طبيعة الأعراض وتطورها عاملًا مهمًا في تحديد سببها، مع ضرورة استشارة الطبيب إذا استمرت أو ازدادت سوءًا.
اقرأ أيضًا:
مع بدء حملة "الحصبة".. كيف تتعامل مع طفلك عندما يرفض التطعيم؟
26 أكتوبر 2026 09:23 م
26 أكتوبر 2026 06:20 م
26 أكتوبر 2026 12:57 م
26 أكتوبر 2026 02:10 ص
26 أكتوبر 2026 05:30 ص
25 أكتوبر 2026 11:26 م
25 أكتوبر 2026 11:05 م
25 أكتوبر 2026 09:47 م
أكثر الكلمات انتشاراً