الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
03:53 ص
أم تذاكر مع طفلتها
تحرص الأمهات على متابعة التحصيل الدراسي لأطفالهن، من خلال مراجعة الواجبات وشرح الدروس وتذكيرهم بالمهام المطلوبة، لكن التدخل المستمر لا يعني بالضرورة تقديم المساعدة المناسبة، إذ يتوقف تأثير الدعم على احتياجات الطفل وطريقة تقديمه.
وكشفت دراسة حديثة عن اختلاف محتمل بين نظرة الآباء والأمهات إلى أساليب مساعدة أطفالهم، وبين الطريقة التي يستقبل بها الأبناء هذا الدعم، وهو ما يسلط الضوء على أهمية تحقيق التوازن بين المتابعة الدراسية ومنح الطفل فرصة للاعتماد على نفسه، وفقًا لموقع "Springer".
تتطلب مساعدة الطفل في المذاكرة الانتباه إلى الصعوبات التي يواجهها بالفعل، بدلًا من التدخل لمجرد الرغبة في تسهيل المهمة عليه. ويمكن تركه يحاول حل واجباته بمفرده، مع الاستعداد لتقديم الدعم عندما يحتاج إليه، بما يعزز ثقته بقدراته ويساعده على اكتساب مهارات حل المشكلات.
قد يدفع حرص الأم على تفوق طفلها إلى الإسراع بشرح الدروس أو حل المسائل نيابة عنه، لكن إتاحة الوقت له للمحاولة تساعده على اكتشاف أخطائه وفهم الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من التعلم.
وعندما يتعثر الطفل في نقطة معينة، يمكن للأم توجيهه أو شرح الجزء الصعب، مع ترك مساحة له لاستكمال الحل بنفسه، بدلًا من تولي المهمة بالكامل.
لا ينظر الأطفال بالضرورة إلى المتابعة المستمرة باعتبارها مساعدة؛ فبينما تراها الأم وسيلة للاطمئنان على مستوى طفلها والتأكد من إنجاز واجباته، قد يشعر هو بأنها ضغط متواصل أو تدخل في تفاصيله الدراسية.
لذلك، من المهم مراعاة الطريقة التي تقدم بها الأم دعمها، وعدم الاكتفاء بزيادة عدد مرات السؤال والتذكير، حتى لا تتحول المتابعة الدراسية إلى مصدر للتوتر يؤثر على تجربة الطفل في التعلم.
يمكن للأم بدء المساعدة بسؤال طفلها عن النقطة التي لم يفهمها، بدلًا من المبادرة بشرح الدرس كاملًا أو التدخل أثناء محاولته الحل.
وتساعد هذه الطريقة على تحديد احتياجاته بصورة أوضح، كما تمنحه فرصة للتعبير عن الصعوبات التي تواجهه، وتتيح للأم توجيه جهودها إلى الأجزاء التي تحتاج فعلًا إلى تدخلها.
لا يرتبط نجاح المساعدة الدراسية بسرعة إنهاء الواجبات فقط، بل بمدى فهم الطفل للمعلومات وقدرته على تطبيقها دون الاعتماد الدائم على الآخرين.
ويمكن تحقيق ذلك من خلال توضيح الأفكار الصعبة وتقديم التلميحات عند الحاجة، ثم ترك الطفل يستكمل العمل بنفسه، بما يساعده تدريجيًا على اكتساب مهارات التعلم المستقل وتعزيز ثقته بقدرته على مواجهة التحديات الدراسية.
اقرأ أيضًا:
احتقان الأنف والصداع مع تغيرات الطقس.. كيف تفرق بين الحساسية والعدوى الفيروسية؟
26 أكتوبر 2026 09:23 م
26 أكتوبر 2026 06:20 م
26 أكتوبر 2026 12:57 م
26 أكتوبر 2026 02:10 ص
26 أكتوبر 2026 05:30 ص
25 أكتوبر 2026 11:26 م
25 أكتوبر 2026 11:05 م
25 أكتوبر 2026 09:47 م
أكثر الكلمات انتشاراً