الإثنين، 26 أكتوبر 2026

08:54 م

الإثنين، 26 أكتوبر 2026

08:54 م

بعد أسابيع من الاحتجاجات.. ماكرون يتحرك للاستجابة لمطالب الطلاب الفرنسيين

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإعلان إجراءات حكومية جديدة للاستجابة لمطالب الطلاب المتعلقة بتحسين ظروف التعليم وزيادة الموارد المخصصة للمدارس، وذلك بعد أسابيع من الاحتجاجات التي شملت مقاطعة الفصول الدراسية وإغلاق المدارس وتنظيم التظاهرات، قبل أن تتطور إلى اضطرابات في مناطق مختلفة من البلاد.

وقال ماكرون، اليوم، خلال زيارة إلى مدينة مارسيليا الساحلية جنوبي فرنسا، إنه طلب من الحكومة الاستجابة «للمطالب المشروعة» التي تقف وراء التحركات الاحتجاجية، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء والوزراء سيعلنون إجراءات ملموسة في وقت لاحق من اليوم، وفقًا لوكالة «أسوشيتد برس».

ماكرون يطالب الحكومة بالاستجابة لمطالب الطلاب

وأوضح الرئيس الفرنسي أن الحكومة ستعلن مجموعة من الإجراءات الرئيسية لمعالجة مطالب المحتجين، في محاولة لاحتواء الأزمة التي تصاعدت خلال الأسابيع الماضية.

وجاءت تصريحات ماكرون خلال زيارته مارسيليا، المدينة التي شهدت في 17 أكتوبر اقتحام محتجين مبنى البلدية لفترة وجيزة، خلال أعمال شغب ونهب صاحبت الاحتجاجات.

ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو ومسؤولون حكوميون آخرون طلابًا من المدارس الثانوية والجامعات في وقت لاحق من اليوم، لبحث مطالبهم والتطورات المرتبطة بالتحركات الاحتجاجية.

إغلاق المدارس يضع الحكومة الفرنسية تحت الضغط

وتواجه الحكومة الفرنسية انتقادات بسبب ما وصفه المحتجون بالتأخر في الاستجابة لمطالبهم، منذ بدء إغلاق المدارس الثانوية في منتصف سبتمبر الماضي.

وتتركز مطالب الطلاب على توفير موارد إضافية وتحسين ظروف التعليم، في ظل استمرار مقاطعة الفصول الدراسية وإغلاق المدارس وتنظيم التظاهرات لأسابيع، واتساع نطاق الاضطرابات ليشمل مناطق مختلفة من فرنسا.

وتأتي التحركات الجديدة وسط ضغوط متزايدة على الحكومة لإيجاد حلول عملية للمطالب التعليمية، بالتزامن مع مساعيها لاحتواء الاضطرابات وإعادة الهدوء إلى المؤسسات التعليمية والمناطق المتضررة.

اعتقالات جماعية تثير الجدل حول أساليب فض الشغب

ولم تقتصر تداعيات الاحتجاجات على تعطيل الدراسة والتظاهرات، بل امتدت إلى وقوع اعتقالات جماعية خلال الاضطرابات، ما أعاد فتح النقاش بشأن أسلحة فض الشغب التي تستخدمها الشرطة الفرنسية، ومدى ملاءمة أساليب التعامل الأمني مع الاحتجاجات.

وتسعى الحكومة، من خلال الإجراءات المرتقبة، إلى الاستجابة للمطالب التعليمية واحتواء التصعيد، في وقت تظل فيه كيفية تحقيق التوازن بين الاستجابة لاحتياجات الطلاب والحفاظ على النظام العام أحد أبرز التحديات المطروحة أمام السلطات الفرنسية.

اقرأ أيضًا:

بوتين يلتقي الرئيس الإيراني وأمير قطر غدًا في موسكو

search