الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
12:59 ص
الحرب في السودان
فرضت وزارة الخارجية البريطانية عقوبات على 15 شخصية سودانية جديدة، من بينهم المصباح طلحة، قائد كتيبة البراء، والنور قبة وعلي السافنا، المنشقان عن قوات الدعم السريع، وذلك ضمن قائمة تستهدف قادة وشخصيات بارزة مرتبطة بالقوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع وميليشيات متحالفة معهما.
وتشمل العقوبات المفروضة على الأسماء المدرجة تجميد الأصول وحظر السفر، إلى جانب منعهم من تولي مناصب إدارية، بما في ذلك عضوية مجالس إدارات الشركات، وفقًا لما أوردته قناة «سكاي نيوز».
وأوضحت وزارة الخارجية البريطانية أن هذه الإجراءات تستهدف أشخاصًا تتهمهم بالمسؤولية عن انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني خلال العمليات العسكرية في ولاية الجزيرة ومدينة الفاشر ومخيم زمزم للنازحين.
ومن أبرز الأسماء الواردة في القائمة، إلى جانب المصباح طلحة، اللواء عوض الكريم علي سعيد، قائد الفرقة الأولى مشاة التابعة للقوات المسلحة السودانية بولاية الجزيرة.
وتتهم السلطات البريطانية عددًا من المدرجين في القائمة بالتورط في أعمال عنف ممنهجة ضد المدنيين، شملت هجمات ذات دوافع عرقية أو دينية. كما شملت العقوبات شخصيات أخرى مرتبطة بالقوات المسلحة السودانية، من بينها اللواء عبد المنعم عبد الباسط والعميد أحمد برير حاج أحمد، الذي ارتبط اسمه بأحداث مدينة ود مدني.
وضمت القائمة أيضًا عددًا من قادة قوات الدعم السريع، على خلفية اتهامات بارتكاب انتهاكات وأعمال عنف في إقليم دارفور.
وفرضت بريطانيا عقوبات على حسين أبو جلاك، على خلفية اتهامات بالضلوع في أعمال عنف ضد المدنيين بمدينة الفاشر، فيما اتُهم المقدم عباس خاطر بخيت بتوجيه أعمال تعذيب المعتقلين أو المشاركة فيها، خلال سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة في أكتوبر 2025.
كما شملت العقوبات خادم الله خشمين هريكا، التي وصفتها السلطات البريطانية بأنها قائدة للعناصر النسائية في قوات الدعم السريع، على خلفية اتهامات بتشجيع الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي في الفاشر وقارني.
وتضمنت القائمة أيضًا اسمي القائدين عبد الباقي ذهب تالبو ومصطفى عبد الله أحمد شنيبات، على خلفية اتهامات بارتباطهما بانتهاكات وقعت خلال هجوم قوات الدعم السريع على مخيم زمزم للنازحين في أبريل 2025.
وامتدت العقوبات إلى أشخاص تتهمهم السلطات البريطانية بتسهيل أعمال العنف العرقي والتهجير القسري، من بينهم صديق علي ود الباشا، قائد كتيبة عبد الله جماع، على خلفية هجمات مزعومة استهدفت الكنابي في ود مدني.
وتنص الإجراءات على تجميد أموال وأصول الأشخاص المدرجين، وحظر التعاملات المالية معهم، ما لم يصدر ترخيص يسمح بذلك.
وفي سياق متصل، تصدرت كلمة «اختانا»، وهي تعبير سوداني عامي يحمل معنى المطالبة بالابتعاد أو الرحيل، منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، بعدما تحولت إلى شعار سياسي يطالب قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان بالتنحي.
وانطلقت الحملة مساء الخميس عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تنتشر على نطاق واسع عبر منصتي «فيسبوك» و«إكس»، من خلال منشورات تتهم البرهان بإطالة أمد الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في البلاد.
وركزت المنشورات على تداعيات الحرب، بما في ذلك سقوط الضحايا وانتشار الجوع والنزوح وتدهور الأوضاع الاقتصادية، فضلًا عن الانتقادات الموجهة إلى أداء القيادة العسكرية وعدم تحقيق حسم ينهي الصراع.
اقرأ أيضًا:
الجيش الأردني يعلن تنفيذ ضربات جوية ضد مواقع إرهابية جنوب شرقي سوريا
27 أكتوبر 2026 12:04 ص
26 أكتوبر 2026 11:01 م
26 أكتوبر 2026 10:16 م
26 أكتوبر 2026 09:59 م
أكثر الكلمات انتشاراً