الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

03:53 ص

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

03:53 ص

بعد تصريحات كندة علوش.. دراسة تحسم جدل "منع الموبايل عن الأطفال"

الفنانة كندة علوش مع صاحبة السعادة

الفنانة كندة علوش مع صاحبة السعادة

أثارت تصريحات الفنانة كندة علوش بشأن خوفها من إدمان الأطفال للشاشات، ورفضها منحهم الهواتف المحمولة في سن مبكرة، نقاشًا حول أساليب حماية الأبناء من مخاطر العالم الرقمي، وذلك خلال استضافتها في برنامج "صاحبة السعادة"، إذ كشفت عن اقتصار استخدام ابنتها للآيباد على الواجبات المدرسية وألعاب الذكاء.

القيود الصارمة على الشاشات وعلاقتها بالمهارات الرقمية

وفي سياق متصل، نشر موقع Springer Nature دراسة حديثة تناولت العلاقة بين القيود التي يفرضها الآباء على وقت استخدام الشاشات ومستوى المهارات الرقمية لدى الأطفال، مسلطة الضوء على تأثير اختلاف أساليب الرقابة الأبوية في تعامل الأبناء مع التكنولوجيا.

كشفت الدراسة أن القيود الصارمة التي يفرضها الآباء على استخدام الشاشات ارتبطت بانخفاض درجات الطلاب في مهارات الثقافة المعلوماتية الرقمية والتفكير الحاسوبي، مقارنة بأنماط أخرى من تنظيم الاستخدام.

واعتمد الباحثون على بيانات دولية شملت 96 ألفًا و455 طالبًا من 29 دولة لقياس الثقافة المعلوماتية الرقمية، و60 ألفًا و223 طالبًا من 19 دولة لقياس التفكير الحاسوبي.

الفرق بين المنع الصارم وتنظيم استخدام الأجهزة

ميّزت الدراسة بين فرض قيود صارمة تمنع استخدام الأجهزة في أنشطة متعددة، وبين قواعد أكثر مرونة تسمح للأطفال باستخدامها في أداء الواجبات المدرسية، مع تنظيم الوقت المخصص لها.

وأظهرت النتائج ارتباط القيود المرنة التي تسمح بالاستخدام التعليمي بأداء أفضل في المهارات الرقمية والتفكير الحاسوبي، بينما ارتبطت القيود الصارمة بنتائج أقل في المجالين.

كيف تؤثر قواعد الأهل في تعامل الأطفال مع التكنولوجيا؟

أوضحت نتائج الدراسة أن طبيعة استخدام الأطفال للأجهزة الإلكترونية قد تكون عاملًا مهمًا عند وضع قواعد أسرية لتنظيم وقت الشاشة، إذ تتيح الأنشطة التعليمية فرصًا للتدرب على التعامل مع المعلومات والأدوات الرقمية.

وتشير النتائج إلى أهمية التفرقة بين الاستخدام التعليمي المنظم والاستخدام الترفيهي، بدلًا من الاعتماد على عدد ساعات الاستخدام وحده عند تقييم علاقة الأطفال بالتكنولوجيا.

هل يعني ذلك ضرورة ترك الأطفال أمام الشاشات؟

لا تعني نتائج الدراسة أن الأطفال يجب أن يستخدموا الأجهزة الإلكترونية دون رقابة، كما أنها لا تثبت أن المنع الصارم هو السبب المباشر في انخفاض المهارات الرقمية.

لكنها تفتح المجال لمناقشة أساليب التربية الرقمية التي تجمع بين حماية الأطفال من المحتوى غير المناسب، وإتاحة فرص آمنة لاكتساب المهارات التكنولوجية، مع مراعاة أعمارهم واحتياجاتهم.

اقرأ أيضًا: 

لماذا نفتح الهاتف دون سبب؟.. 5 علامات تؤكد أنك أصبحت أسيرًا للتمرير

search