الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

03:45 ص

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

03:45 ص

"لا تتفائلوا بعالم سعيد".. خلف نتنياهو جنرال دموي جديد بعقيدة التدمير الشامل

غادي أيزنكوت رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق

غادي أيزنكوت رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق

قال الدكتور محمد عبود، أستاذ الدراسات الإسرائيلية بجامعة عين شمس، إن العالم العربي لا يجب أن يتفاءل بمرحلة جديدة في إسرائيل، مشيرًا إلى أن خلف بنيامين نتنياهو يقف جنرال دموي جديد هو غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق وصاحب عقيدة الضاحية التي تقوم على التدمير الشامل وإحداث الرعب عبر قتل المدنيين وتدمير البنية التحتية.

وأوضح عبود، خلال حواره مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج "الحكاية" عبر فضائية "إم بي سي مصر"، أن الناخب الإسرائيلي لا يختار بين اليمين واليسار، بل بين يمين متطرف يقوده نتنياهو وحلفاؤه مثل بن غفير وسموتريتش، وبين يمين أمني يقوده آيزنكوت وليبرمان وبينيت، مؤكداً أن كلا الخيارين لا يحمل أي توجه نحو حل الدولتين.

وأشار إلى أن آيزنكوت يرفض فكرة الدولة الفلسطينية ويعتبرها "ضربًا من الخيال"، كما أنه يؤيد الاستيطان باعتباره جزءًا من الواقع الإسرائيلي، رغم تفريقه بين البؤر غير القانونية والاستيطان الرسمي، وهو ما لا يغير من حقيقة أن الاستيطان يمثل تعديًا على الأراضي الفلسطينية.

بنيامين نتنياهو

وأضاف أن آيزنكوت يختلف عن نتنياهو في بعض الملفات الأمنية، حيث يرى أن وجود الجيش الإسرائيلي في مناطق عازلة بغزة ولبنان وسوريا يعرض إسرائيل لحالة استنزاف دائم، ويدعو إلى تسويات أمنية بدلاً من الاحتلال المباشر، لكنه في النهاية يظل ملتزمًا بالرؤية الأمنية الإسرائيلية التي تضع مصالحها فوق أي اعتبار.

ولفت عبود إلى أن آيزنكوت قد يصبح أول رئيس وزراء شرقي في إسرائيل، كونه من أصل مغربي، وهو ما يمثل متغيرًا مهمًا في النسيج الاجتماعي الإسرائيلي، خاصة أن اليهود الشرقيين ظلوا لعقود يعانون من التمييز مقارنة باليهود الأوروبيين.

وشدد على أن هذه التباينات بين نتنياهو وآيزنكوت لا تمس جوهر القضية الفلسطينية، بل تعكس اختلافات في الأسلوب الأمني، مؤكداً أن إسرائيل ستظل تحت قيادة يمينية متطرفة سواء بقي نتنياهو أو صعد آيزنكوت.

اقرأ أيضا..

قبل انطلاق الانتخابات الإسرائيلية.. إيران تفجر الخلافات بين نتنياهو ورئيس الأركان

قبل الانتخابات.. نتنياهو يوجه الموساد بإسقاط النظام الإيراني

search