الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

10:32 ص

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

10:32 ص

قبيل ماراثون الجمعة.. "قوائم وهمية" تُشعل انتخابات الهيئة العليا للوفد

حزب الوفد

حزب الوفد

قبل انطلاق انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد المقرر عقدها يوم الجمعة المقبل، شهدت الكواليس الانتخابية، حالة من الجدل والسجال السياسي، عقب تداول أنباء عن وجود قوائم انتفاضية ومغلقة وتكهنات بوجود خلافات وانقسامات بين المرشحين.

وفي رد حاسم للقطع مع الشائعات، نشر الدكتور ياسر حسان، المرشح لانتخابات الهيئة العليا للحزب، صورة لـ"القائمة المزعومة" عبر فيسبوك، مؤكدًا أنها قائمة وهمية منسوبة لبعض المرشحين ومصدرها حسابات غير معروفة بهدف خلق فتنة داخل الصف الوفدي.

قد تكون صورة ‏نص‏

حيلة كاذبة ومحاولة لخلق فتنة

وكشف حسان، عيوب القائمة المتداولة والتي تُبطل عملية التصويت قانونيًا، مشيرًا إلى أن العدد المدون بها ناقص عن النصاب المطلوب لعملية الاقتراع، فضلًا عن وجود خلط واضح بين تصويت أعضاء الهيئة العليا وتصويت أعضاء سكرتارية الهيئة الوفدية، مما يؤكد أنها مجرد حيلة انتخابية عابرة متكررة في كل موسم انتخابي.

وأضاف القيادي الوفدي: "السياسة ممارسة، والوفد هو أكثر المؤسسات السياسية التي تمارس فيها الانتخابات والديمقراطية بشكل حقيقي، ولهذا فإن الوفديين متعودون دائمًا على مثل هذه الحيل الكاذبة علاقتي بجميع الوفديين قوية ومتينة وهي أكبر من أي انتخابات."

رئيس الحزب يكره “القوائم المغلقة”

وشدد حسان على رفضه القاطع ومعه قيادة الحزب لفكره القوائم المغلقة، قائلًا: لم يحدث أن تناقشت مع أي زميل حول قائمة مغلقة، والتي أكرهها جدًا ويكرهها رئيس الحزب باعتبارها مفسدة للضمير وللحياة السياسية كلها.

وكشف كواليس مشاوراته السابقة مع رئيس الحزب حول أفضل العناصر المرشحة، موضحًا أن النقاشات تجاوزت العدد المطلوب انتخابه بكثير لشدة كفاءة المرشحين، مؤكدًا أن بعض المحافظات تضم قامات وفدية تستحق التمثيل بـ 5 أعضاء دفعة واحدة، مما يجعل الوصول إلى قائمة محددة أمرًا معقدًا ومستحيلًا لكثرة الكفاءات.

كواليس عرض “قائمة الـ 30”

وفي مفاجأة حول الكواليس، أعلن ياسر حسان أنه رفض عرضًا قُدّم له منذ فترة من بعض الأصدقاء للتوافق على "قائمة مصغرة تضم 30 عضوًا"، مؤكدًا أنه رفض هذا المقترح لخطورته البالغة على نزاهة العملية الانتخابية وباعتباره سابقة لم تحدث في تاريخ الوفد. 

وأشار ياسر حسان، إلى أنه قام بنقل تفاصيل هذا المقترح فوراً لرئيس الحزب ليكون على علم بكافة التفاصيل.

واختتم قائلًا: "التصويت سيكون سريًا وإلكترونيًا، وضمير وقناعة كل وفدي هي التي تحكم الاختيارات في النهاية أنا سعيد بهذه الانتخابات وبكم المنافسة الشرسة فيها، وسوف يخرج الجميع منها بخبرة حياتية وسياسية كبيرة لا نكتسبها إلا داخل بيت الأمة."

منافسة شرسة على 50 مقعدًا

وأكد المرشح لعضوية الهيئة العليا لحزب الوفد، محمد النمر، أنه لا توجد أي انقسامات بين المرشحين، مشيرًا إلى أن ما يشهده الحزب هو منافسة شرسة ومفتوحة نظرًا لتقدم 140 مرشحًا للمنافسة على 50 مقعدًا فقط بالهيئة العليا، وهو ما يرفع من حدة الصراع الإيجابي.

وأوضح "النمر" في تصريحات لـ“تليجراف مصر” أن الجمعية العمومية تضم 4981 عضوًا من مختلف محافظات الجمهورية، يقع على عاتقهم اختيار الـ50 ممثلًا.

وتابع: “الجمعية العمومية تشكيلاتها جديدة، ومن الطبيعي كمرشحين أن نواصل التواصل والتنسيق مع القواعد الشعبية للتعرف عليهم، وهذا سبب احتدام المنافسة، أما عن الأزمة المالية، فليس لها علاقة بالعملية الانتخابية، والحزب مستقر ماليًا إلى حد ما، وعن نغمة القوائم فهي مناورات انتخابية متعارف عليها ولم تعلن أي قيادة رسمية عن قائمة بعينها”.

عودة الوفد إلى الشارع السياسي

من جانبه، نفى القيادي الوفدي، فؤاد بدراوي، وجود أي انشقاقات أو انقسامات داخل الحزب بسبب الانتخابات، واصفًا هذه الأنباء بأنه لا أساس لها من الصحة وتسيء للواقع.

وأكد بدراوي في تصريحات لـ“تليجراف مصر” أن الحريات والشفافية هي جوهر ممارسة الحزب، متمنيًا أن توفق الهيئة الوفدية في اختيار من هم أصلح لقيادة الحزب في المرحلة القادمة.

وعن أولويات الهيئة العليا الجديدة، قال: "أبرز المهام التي ستكلف بها الهيئة العليا المنتخبة هي الإسراع بعودة الوفد إلى الشارع السياسي بقوة، والعمل الميداني المباشر من أجل الوطن والمواطن.

اقرأ أيضا:

"معركة الـ55 مقعدًا".. كواليس انتخابات حزب الوفد وحقيقة الانقسامات والمال السياسي

القصة الكاملة لاستبعاد "محسب" من انتخابات الوفد.. وقرار حاسم غدا

search