الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

12:13 م

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

12:13 م

أول انتخابات في إسرائيل بعد 7 أكتوبر.. أبرز الأحزاب ومواقفها من فلسطين والتجنيد

المرشحون للانتخابات في إسرائيل

المرشحون للانتخابات في إسرائيل

بدأ الإسرائيليون، اليوم، التصويت في أول انتخابات عامة تجرى منذ هجوم السابع من أكتوبر 2023، وسط منافسة متقاربة بين رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، صاحب أطول فترة بقاء في رئاسة الحكومة بتاريخ إسرائيل، ومنافسه الرئيسي من تيار يمين الوسط، جادي آيزنكوت، بحسب استطلاعات الرأي الأخيرة المنشورة قبل الانتخابات،.

ويحق لنحو 7.3 مليون شخص المشاركة في التصويت، فيما يتوقع إغلاق معظم مراكز الاقتراع عند الساعة العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي، أي الثامنة مساءً بتوقيت جرينتش، وفقًا لصحيفة "هارتس" الإسرائيلية.

وتتنافس الأحزاب الإسرائيلية على مقاعد الكنيست، الذي يضم 120 مقعدًا، بعدما تراجع عدد الأحزاب المشاركة في السباق إلى 36 حزبًا، إثر انسحاب حزبين من المنافسة.

الليكود.. نتنياهو يسعى للحفاظ على السلطة

يتصدر حزب الليكود، الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو، الأحزاب اليمينية المشاركة في الانتخابات، ويشغل حاليًا 32 مقعدًا في الكنيست من أصل 120 مقعدًا.

1111
 بنيامين نتنياهو

وتولى الليكود السلطة بصورة شبه متواصلة منذ عام 2009، جامعًا بين النزعة القومية والليبرالية الاقتصادية، فيما تشير استطلاعات الرأي إلى أن نتنياهو، البالغ من العمر 77 عامًا، لا يزال المرشح الأكثر شعبية داخل حزبه، رغم تأخر الليكود بفارق بسيط في عدد من الاستطلاعات.

ونشأ نتنياهو في الولايات المتحدة، واشتهر بقدرته على المناورة السياسية وتشكيل الائتلافات الحكومية، لكنه يواجه انتقادات حادة بسبب إخفاق حكومته في منع هجوم حركة حماس في السابع من أكتوبر 2023.

ومنذ الهجوم، قاد نتنياهو عمليات عسكرية واسعة بدأت في قطاع غزة، ثم امتدت إلى المواجهة مع حزب الله وإيران، بالتعاون مع الولايات المتحدة.

"يشار".. آيزنكوت يتقدم صفوف المنافسين

يخوض جادي آيزنكوت، رئيس الأركان الإسرائيلي السابق، الانتخابات عبر حزب "يشار"، وهو حزب وسطي جديد لا يشغل أي مقاعد في الكنيست الحالي.

11111
جادي آيزنكوت

وتولى آيزنكوت منصب وزير دون حقيبة في حكومة نتنياهو خلال الفترة الممتدة من أكتوبر 2023 إلى يونيو 2024، قبل أن يؤسس حزبه عام 2025، مقدمًا نفسه باعتباره منافسًا رئيسيًا لنتنياهو.

وأحاط آيزنكوت نفسه بشخصيات سياسية سبق أن انتمت إلى اليسار واليمين، من بينها الرئيس السابق لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "شاباك" يورام كوهين، ويوآف هوروفيتس، الرئيس السابق لمكتب نتنياهو.

ومن أبرز تعهداته إنهاء الإعفاء من الخدمة العسكرية الممنوح لليهود المتشددين دينيًا، وهي سياسة يدعمها نتنياهو وتثير استياء قطاعات من الإسرائيليين.

"بياحد".. بينيت ولابيد في قائمة واحدة

يخوض رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، الذي تولى المنصب بين عامي 2021 و2022، الانتخابات ضمن تحالف "بياحد"، وهو تحالف من يمين الوسط يهدف إلى منافسة نتنياهو.

111121
نفتالي بينيت

وضم بينيت إلى قائمته يائير لابيد، زعيم المعارضة ورئيس حزب "يش عتيد" الوسطي، الذي يشغل حاليًا 24 مقعدًا في الكنيست.

وسبق أن تعاون السياسيان في تشكيل الحكومة الإسرائيلية بين عامي 2021 و2022، قبل أن يقررا خوض الانتخابات الحالية ضمن قائمة واحدة، انطلاقًا من معارضتهما لنتنياهو.

ويصف بينيت نفسه بأنه سياسي يميني، وسبق أن ارتبط بحركة الاستيطان في الضفة الغربية، لكنه يقدم نفسه في الانتخابات الحالية باعتباره سياسيًا وسطيًا علمانيًا، أما لابيد، فيتبنى بدوره توجهًا وسطيًا وعلمانيًا.

"الديمقراطيون".. حزب يدعم حل الدولتين

يتزعم يائير جولان، النائب السابق لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي، حزب "الديمقراطيون"، الذي يشغل أربعة مقاعد في الكنيست الحالي تحت راية حزب العمل.

11131
يائير جولان

وجمع جولان بين حزب العمل، الذي يعد تاريخيًا من أبرز أحزاب اليسار الإسرائيلي، وحزب ميريتس، الذي أخفق في تجاوز العتبة الانتخابية اللازمة لدخول الكنيست عام 2022.

ويعد "الديمقراطيون" الحزب غير العربي الوحيد، الذي يدعم حل الدولتين لتسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وفقًا لقناة "العربية".

"شاس".. حليف نتنياهو يعارض التجنيد العسكري للمتدينين

يتزعم أرييه درعي حزب "شاس" الذي يمتلك 11 مقعدًا في الكنيست الحالي، ويعد من أبرز حلفاء نتنياهو في الحكومات الائتلافية.

11141
أرييه درعي

وتأسس الحزب عام 1984 لتمثيل الناخبين اليهود الشرقيين، المعروفين باسم السفارديم، الذين تعود أصولهم إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ويقول الحزب إنه يدافع عن الفئات الأكثر فقرًا في المجتمع الإسرائيلي، فيما يعارض بشدة تجنيد اليهود المتشددين دينيًا في الجيش، وهو ملف يمثل إحدى نقاط الخلاف الرئيسية في السياسة الإسرائيلية.

"القوة اليهودية".. بن غفير يدفع نحو تشديد السياسات ضد الفلسطينيين

يتزعم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، حزب "عوتسما يهوديت"، الذي يشغل ستة مقاعد في الكنيست، ويصنف ضمن أحزاب اليمين المتطرف.

11151
 إيتمار بن غفير

وأشرك نتنياهو الحزب في حكومته بعدما كان يستبعد سابقًا بسبب مواقفه المتشددة، فيما أثارت تصريحات بن غفير ودعواته إلى استخدام العنف انتقادات دولية متكررة.

ودعا بن غفير مؤخرًا إلى قتل ما بين 30 و40 فلسطينيًا كل ليلة في قطاع غزة، فيما يضع حزبه القضايا الأمنية في صدارة أولوياته، ويدعو إلى ضم الضفة الغربية، كما دفع الحزب باتجاه إقرار قانون يسمح بتنفيذ حكم الإعدام بحق فلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة.

"الصهيونية الدينية".. دعوات لضم الضفة الغربية

يتزعم بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية الإسرائيلي، حزب "الصهيونية الدينية"، الذي يمتلك سبعة مقاعد في الكنيست الحالي، ويشكل أحد مكونات اليمين المتطرف في الحكومة، ويدعو الحزب إلى ضم الضفة الغربية المحتلة بالكامل إلى إسرائيل، وتعزيز الطابع الديني اليهودي للدولة.

111561
 بتسلئيل سموتريتش

واستخدم سموتريتش منصبه وزيرًا للمالية لدعم التوسع الاستيطاني، كما حجب عائدات الضرائب المستحقة للسلطة الفلسطينية.

"يهودية التوراة".. رفض تجنيد طلاب المؤسسات الدينية

يمتلك حزب "يهدوت هتوراة"، الذي يتزعمه يعقوب آشر، سبعة مقاعد في الكنيست، ويمثل اليهود الأشكناز الذين تعود أصولهم إلى أوروبا.

ويعمل الحزب على منع فرض الخدمة العسكرية على طلاب المؤسسات الدينية اليهودية، في موقف يتقاطع مع معارضة الأحزاب الدينية المتشددة للتجنيد الإلزامي لهذه الفئة.

"إسرائيل بيتنا".. معارضة علمانية ومواقف متشددة تجاه الفلسطينيين

يتزعم أفيجدور ليبرمان، وزير الدفاع والخارجية والمالية الإسرائيلي السابق، حزب "إسرائيل بيتنا"، الذي يشغل ستة مقاعد في الكنيست الحالي.

11171
 أفيجدور ليبرمان

وأسس ليبرمان، الذي سبق أن عمل مديرًا لمكتب نتنياهو، الحزب القومي العلماني عام 1999، ويتبنى مواقف معارضة لنتنياهو، ويدعو إلى فصل الدين عن الدولة، ويتبنى الحزب مواقف متشددة تجاه الفلسطينيين.

الأحزاب العربية.. الدفاع عن الأقلية والمطالبة بالمساواة

تشارك الأحزاب العربية في الانتخابات عبر تحالف "القائمة المشتركة" والقائمة العربية الموحدة "راعم"، اللذين يشغل كل منهما خمسة مقاعد في الكنيست الحالي.

وتضم "القائمة المشتركة" ثلاثة أحزاب هي الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة "حداش"، والتجمع الوطني الديمقراطي "بلد"، والحركة العربية للتغيير، التي يقودها يوسف جبارين.

وتتبنى القائمة توجهًا يساريًا قوميًّا، وتركز على الدفاع عن الأقلية العربية داخل إسرائيل ودعم حل الدولتين.

أما القائمة العربية الموحدة "راعم"، فيتولى قيادتها منصور عباس، وتتبنى توجهًا دينيًا قريبًا من الحركة الإسلامية، مع التركيز على ضمان المساواة في الحقوق للأقلية العربية التي تشكل نحو 20% من سكان إسرائيل.

ويأتي في المرتبة الثانية بالقائمة يوآف سيجالوفيتش، نائب رئيس جهاز الأمن القومي السابق، الذي يركز على مكافحة الجريمة في المجتمع العربي.

اقرأ أيضًا:
رئيس وزراء بريطانيا: أتطلع إلى عودة المملكة المتحدة للاتحاد الأوروبي خلال حياتي

search