الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

07:24 م

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

07:24 م

9 جرار تكشف سر حطام سفينة رومانية في قاع البحر بإيطاليا

إحدى الجرار المكتشفة

إحدى الجرار المكتشفة

كشفت هيئة الإشراف على الآثار والفنون الجميلة والمناظر الطبيعية في إقليم ليجوريا الإيطالي، تفاصيل كشف أثري مهم تحت مياه البحر قبالة منطقة بونتا كياپا بمدينة كامولي، بعدما عثر غواصون على جرار رومانية تعود إلى العصور القديمة، في موقع يُرجح أنه يضم حطام سفينة أثرية ظلت غامضة لعقود.

العثور على جرار رومانية على عمق 40 مترًا

ووفقًا لما نشرته هيئة الإشراف على الآثار والفنون الجميلة والمناظر الطبيعية في ليجوريا عبر موقعها الرسمي، جاء الاكتشاف خلال نشاط تدريبي لوحدة الغواصين التابعة لقوات الكارابينييري الإيطالية في مدينة جنوة، حيث عثر الغواصون على أمفورة رومانية سليمة من طراز “دريسل 1”، على عمق يزيد على 40 مترًا، داخل المياه التابعة للمنطقة البحرية المحمية في بورتوفينو.

اكتشاف 9 جرار رومانية في قاع البحر بإيطاليا

وكشف المسح الأولي تحت الماء، وجود 9 جرار فخارية متجمعة في مساحة محدودة على امتداد شقوق الجرف، ما صعّب تحديد مواقعها بدقة، لكونها مغروسة في قاع البحر الصخري ومغطاة بتكوينات مرجانية كبيرة، وعقب انتهاء المسح، جرى استخراج جرتين فخاريتين، بعدما تبين أنهما الأكثر عرضة للتلف نتيجة تعرضهما للعوامل الجوية وكثرة الحركة في منطقة الغوص.

وأُبلغت الجهات الأثرية المختصة بالاكتشاف فور العثور على الأمفورة، لتبدأ بعد ذلك عمليات غوص إضافية بهدف دراسة الموقع واستكشاف محيطه، بمشاركة الخدمة الفنية للآثار تحت الماء التابعة لهيئة الإشراف الأثري.

وأوضحت الهيئة، أن تحديد أماكن هذه القطع الأثرية ليس أمرًا سهلًا، نظرًا إلى التصاقها بالقاع الصخري وتغطيتها بطبقات كثيفة من التكوينات المرجانية، وهو ما يزيد صعوبة رصدها وفحصها تحت الماء.

وأشارت إلى أن نتائج عمليات المسح عززت فرضية وجود حطام سفينة قديمة في المنطقة، فيما جرى انتشال أمفورتين من الموقع، بسبب تعرضهما بصورة أكبر لاحتمالات التلف أو الفقد، نتيجة وجودهما في مكان مكشوف مع كثرة الإقبال على المنطقة لممارسة الغوص.

اكتشاف يعيد الاهتمام بحطام روماني منسي

ويعيد الاكتشاف الاهتمام بالحطام الروماني المعروف باسم “الحطام الشبح”، الذي ارتبط بتاريخ رواد الغوص وعلم الآثار تحت الماء، ومن بينهم دويلو ماركانتي ونينو لامبوليا.

ويمثل العثور على الجرار خطوة مهمة في دراسة الموقع الأثري المغمور، إذ تتيح القطع المكتشفة للمتخصصين مواصلة عمليات الفحص والتوثيق، والتحقق من طبيعة الحطام المحتمل وتاريخه، في ضوء نتائج الاستكشافات الأثرية الجارية.

اقرأ أيضًا:

بطول حافلة ولسعته مؤلمة.. رصد قنديل بحر عملاق يتجاوز 12 مترا

search