الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
11:15 م
وزيرة التضامن ورئيس الطائفة الإنجيلة
شارك الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، في الاحتفال بمرور ثلاثين عامًا على تأسيس جمعية “الرعاية بالمحبة”، بحضور الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتورة ماجدة إسكندر، مؤسسة الجمعية، إلى جانب عدد من قيادات العمل الأهلي وممثلي المؤسسات الصحية والمجتمعية والعاملين بالجمعية وشركائها.
وأكد الدكتور القس أندريه زكي، خلال كلمته، تقديره لدور وزارة التضامن الاجتماعي، والدكتورة مايا مرسي في دعم جهود الحماية الاجتماعية وتعزيز مسارات التنمية والاهتمام بالفئات الأولى بالرعاية، مشيدًا باهتمام الوزارة بقضايا كبار السن، باعتبار رعايتهم مسؤولية مجتمعية تتطلب تضافر الجهود وتكامل الأدوار لضمان حصولهم على الخدمات التي تحفظ كرامتهم وتصون حقوقهم.
كما هنأ رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر جمعية “الرعاية بالمحبة” بمناسبة مرور ثلاثين عامًا على تأسيسها، مشيرًا إلى أن مسيرتها تمثل نموذجًا للعمل الأهلي الجاد، القائم على الإيمان بكرامة الإنسان وتحويل الاحتياجات المجتمعية إلى مبادرات واقعية ومستدامة، مثمنًا جهود الجمعية في تطوير خدمات الرعاية الصحية المنزلية وتأهيل الكوادر المتخصصة وتعزيز مكانة هذه المهنة في المجتمع المصري.
وأضاف أن الرعاية الصحية المنزلية تمثل امتدادًا للرعاية الإنسانية، لما توفره من دعم للمسنين والمرضى داخل بيئتهم المألوفة، بما يحافظ على كرامتهم واستقلاليتهم ويخفف الأعباء عن أسرهم.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني في دعم منظومة الحماية الاجتماعية وتقديم خدمات متخصصة للفئات الأولى بالرعاية، مشيرة إلى أن رعاية كبار السن تمثل أحد محاور العمل الاجتماعي التي تتطلب تكامل الجهود بين الدولة والمؤسسات الأهلية المخلصة مثل الرعاية بالمحبة، بما يضمن توفير خدمات مناسبة تحفظ كرامتهم وتصون حقوقهم.
وأشادت الوزيرة بمسيرة جمعية “الرعاية بالمحبة” على مدار ثلاثين عامًا، وما تمثله من نموذج للعمل الأهلي في مجال الرعاية الصحية المنزلية، مؤكدة أهمية الاستفادة من خبرات المؤسسات المتخصصة وتطوير برامج التدريب والتأهيل لمقدمي الرعاية، حتى بما يسهم في تحسين جودة الخدمات وتوسيع نطاق المستفيدين منها.
وفي كلمتها، استعرضت الدكتورة ماجدة إسكندر، مؤسسة جمعية “الرعاية بالمحبة”، مسيرة الجمعية منذ انطلاق فكرتها عام 1996، والجهود التي بذلتها لتطوير خدمات الرعاية الصحية المنزلية وإعداد كوادر مؤهلة علميًا وعمليًا وأخلاقيًا، انطلاقًا من رؤية تؤمن بأن رعاية الإنسان لا تقتصر على الجوانب الصحية والجسدية، بل تشمل أيضًا احتياجاته النفسية والإنسانية.
وأكدت أن فلسفة “الرعاية بالمحبة” تقوم على احترام كرامة كبار السن والمرضى، وتقديم الدعم لهم داخل منازلهم، إلى جانب تطوير قدرات مقدمي الرعاية وترسيخ ثقافة مجتمعية تقدر هذه المهنة ودورها، معربة عن تقديرها لكل من أسهم في مسيرة الجمعية على مدار ثلاثين عامًا، من العاملين والشركاء والداعمين.
وشهدت الاحتفالية مشاركة فريق كورال جولد ييرز، في إطار البرنامج الاحتفالي بمرور ثلاثين عامًا على تأسيس الجمعية، الذي تضمن كلمات ترحيبية واستعراضًا لمسيرة العمل، إلى تكريم لعدد من مقدمي الرعاية ومتلقّي الخدمة، احتفاءً بالجهود الإنسانية والمجتمعية التي شكلت مسيرة الجمعية.
27 أكتوبر 2026 07:49 م
27 أكتوبر 2026 06:48 م
27 أكتوبر 2026 10:41 م
27 أكتوبر 2026 10:29 م
أكثر الكلمات انتشاراً