الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
10:46 م
المخرج كريم عبد الوهاب
نجح فيلم “آخر رقصة في كيبور”، والذي تم طرحه بالتزامن مع احتفالات حرب أكتوبر، في تصدر الأعلى مشاهدة خلال الأيام الماضية، وجذب أنظار الجمهور، خصوصًا مع اعتباره الفليم الأول الذي يتم صنعه بالدمج بين الـ ai وممثلين حقيقيين.
وتحدث المخرج كريم عبد الوهاب، لـ"تليجراف مصر" عن تفاصيل صناعة فيلم "آخر رقصة في كيبور": "الفيلم مكنش فيه صناع غيري، أنا اللي كتبته وانتجته واخرجته، أخد مني 40 يوم وده كان ضغط كبير لانه بيتكلم عن حرب اكتوبر والحمدلله عدت على خير".
وعن ردود فعل الجمهور على الفيلم قال: "مكنتش أتوقع النجاح الكبير اللي عمله وردود فعل الجمهور، وأكيد هكرر التجربة خلال الفترة الجاية بس في مواضيع متنوعة مش حربية بس".

وعن إمكانية عمل فني كامل بالـ ai: “كل شيء ينفع، ولكن إحنا مش بنعمل كده، وإحنا مش بنعتمد بشكل كامل على الـ Ai في تقديم منتج احترافي كامل لأن هيكون بدون إحساس أو مشاعر فلازم نستعين بأشخاص حقيقيين".
وبالتزامن مع احتفالات نصر أكتوبر، فوجئ الجمهور بفيلم "آخر رقصة في كيبور"، الذي يروي قصة الحرب وكواليسها، حيث اعتمدت صناعة الفليم على الدمج بين تقنية الـ Ai مع وجود أشخاص حقيقيين في تجربة هي الأولى من نوعه، واستطاع أن يحقق نسب مشاهد وصلت لـ مليون ونصف خلال 6 أيام فقط.

ويتناول الفيلم المشهدين السياسي والعسكري على الجانبين المصري والإسرائيلي قبل اندلاع الحرب، متنقلًا بين مواقع مختلفة ومراكز صنع القرار، في محاولة لتقديم صورة عن طبيعة الاستعدادات التي سبقت المعركة، ودور أجهزة الاستخبارات في تلك المرحلة.

كما يسلط العمل الضوء على استعدادات القوات المسلحة المصرية والعمليات التي مهدت لعبور قناة السويس واقتحام خط بارليف، مستعرضًا الأدوار التي قامت بها مختلف الأسلحة، من القوات الجوية والبحرية إلى قوات المهندسين والمشاة.
اقرأ أيضا:
أول تعليق من سلوى عثمان بعد أزمة إعلانات الأدوية
28 أكتوبر 2026 10:32 م
28 أكتوبر 2026 10:10 م
28 أكتوبر 2026 10:07 م
28 أكتوبر 2026 07:11 م
أكثر الكلمات انتشاراً