الجمعة، 30 أكتوبر 2026
04:50 م
أرشيفية
اتخذت السعودية، إجراءات احترازية مشددة لمواجهة مخاطر انتشار فيروس “إيبولا”، تضمنت تعليق سفر المواطنين السعوديين إلى جمهورية كينيا، ووقف إصدار التأشيرات بجميع أنواعها للقادمين منها، إلى جانب منع دخول القادمين من كينيا إلى المملكة، وذلك في إطار تعزيز التدابير الوقائية وحماية الصحة العامة.
وشملت الإجراءات القادمين إلى المملكة عبر دول أخرى، ممن سبق لهم الإقامة في كينيا أو في الدول التي شهدت تفشي الفيروس خلال الأيام الـ21 السابقة لموعد وصولهم، في خطوة تستهدف الحد من احتمالات انتقال العدوى عبر المنافذ الحدودية.
وتأتي هذه القرارات استنادًا إلى تقييم الجهات الصحية المختصة للمستجدات الوبائية، واستكمالًا لسلسلة من الإجراءات الوقائية التي بدأت المملكة تطبيقها منذ يوليو 2019، وعززتها في مايو 2026، لمواجهة مخاطر تفشي فيروس إيبولا في عدد من الدول.
وكانت المملكة علّقت في يونيو 2026 سفر المواطنين والقدوم من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان، بالتزامن مع تشديد الإجراءات الاحترازية على القادمين من الدول المجاورة لمناطق تفشي الفيروس، بما يشمل الفحص في منافذ الدخول، والتقصي الوبائي، وتفعيل آليات الاستجابة الصحية المبكرة.
من جانبها، أكدت هيئة الصحة العامة “وقاية”، أن الوضع الصحي داخل المملكة مطمئن، ويخضع للمتابعة الدقيقة والمستمرة، لافتة إلى استمرار رصد التطورات الوبائية على المستويين الإقليمي والدولي، بالتنسيق مع الجهات المختصة محليًا ودوليًا.
وشددت الهيئة على مواصلة اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة وفقًا لتطورات الوضع الوبائي، بما يعزز جاهزية المنظومة الصحية، ويحافظ على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين والزوار، ويسهم في دعم جهود الأمن الصحي العالمي.
وتعكس الإجراءات الجديدة حرص المملكة على التعامل الاستباقي مع التهديدات الصحية العابرة للحدود، من خلال تشديد الرقابة على حركة السفر، ورفع مستوى الجاهزية في المنافذ الجوية والبرية والبحرية، بما يحد من احتمالات انتقال العدوى، ويضمن سرعة التعامل مع أي حالات اشتباه، في إطار منظومة متكاملة لحماية الصحة العامة ومنع انتشار الأمراض الوبائية داخل المملكة.
30 أكتوبر 2026 04:48 م
30 أكتوبر 2026 02:59 م
30 أكتوبر 2026 02:43 م
30 أكتوبر 2026 11:16 ص
أكثر الكلمات انتشاراً