السبت، 31 أكتوبر 2026
12:29 ص
أسعار النفط اليوم
قفزت أسعار النفط بأكثر من 2% خلال تعاملات الجمعة، لتغلق عند أعلى مستوياتها منذ نهاية أبريل، مع تصاعد مخاوف المتعاملين من احتمال اتساع نطاق الحرب مع إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر، إلى جانب تجدد المخاطر على إمدادات الطاقة عقب استهداف ناقلة في مضيق هرمز.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم ديسمبر، التي انتهت صلاحيتها الجمعة، بمقدار 2.76 دولار، أو 2.4%، لتسجل 117.64 دولار للبرميل، بعدما لامست 118 دولارًا خلال الجلسة.
كما ارتفع عقد يناير الأكثر نشاطًا بمقدار 2.63 دولار إلى 113.43 دولار للبرميل، فيما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.12 دولار، أو 2.08%، لتغلق عند 104.12 دولار.
وعلى مدار أكتوبر، حقق خام برنت مكاسب بلغت 13.6%، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 15.2%.
وقال دينيس كيسلر، نائب الرئيس الأول للتداول في "بوك فاينانشال"، إن المتعاملين سيواصلون التركيز على تدفقات النفط من الشرق الأوسط، واحتمالات تصعيد العمليات العسكرية من جانب الولايات المتحدة وحلفائها.
وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تعرض ناقلة لهجوم باستخدام عبوات ناسفة ثبتت على هيكلها بواسطة قارب صغير في مضيق هرمز، دون اتضاح الجهة المسؤولة عن الهجوم حتى الآن.
وذكرت مصادر بحرية لـ"رويترز"، أن الحادث يمثل أول ضربة ناجحة معروفة باستخدام ألغام لاصقة في الممر المائي منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران في فبراير الماضي.
ويكتسب الحادث أهمية خاصة بالنظر إلى موقع مضيق هرمز باعتباره منفذًا بحريًا رئيسيًا لصادرات النفط والوقود من منطقة الخليج، ما يعزز المخاوف من تعطل الإمدادات إذا اتسعت الهجمات على السفن.
وفي تطور آخر، أعلنت السفارة الأمريكية في الرياض، أن واشنطن أمرت الموظفين الحكوميين غير الأساسيين وأفراد أسرهم بمغادرة السعودية اعتبارًا من 23 أكتوبر، بسبب مخاطر أمنية، مشيرة إلى هجمات الحوثيين على مطارات مدنية وبنية تحتية حيوية.
وأعلن الحوثيون، أمس، استهداف مواقع عدة في السعودية، بينها مصفاة رأس تنورة ومصفاة رابغ ومنشأة إنتاج في بقيق تابعة لشركة "أرامكو" السعودية، كما أعلن تحالف تقوده السعودية اعتراض صاروخ كروز أطلقه الحوثيون باتجاه المنطقة الغربية من المملكة.
في المقابل، عاد وسطاء قطريون إلى طهران الجمعة ضمن جهود منسقة للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وفق مسؤول مطلع على المحادثات تحدث إلى "رويترز".
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، إن نائبه جيه دي فانس تواصل مع إيران للمساعدة في توفير إمدادات طبية، بعدما أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن فانس بعث برسالة إلى المسؤول الأمني الإيراني الأرفع بهدف استئناف محادثات السلام.
وذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية، أن طهران تلقت رسالة من فانس لكنها لم ترد عليها حتى الآن، مشيرة إلى أن إيران تريد من الولايات المتحدة تلبية شروطها، وأن أي موقف يتعارض مع هذا الإطار غير مقبول.
وتوقع بنك "ساكسو"، أن تشهد أسعار النفط تقلبات أكبر خلال الأسبوعين المقبلين، في ظل الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة وانتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر.
وأشار البنك إلى أن النفط قد يتداول ضمن نطاق أعلى يتراوح بين 70 و90 دولارًا للبرميل حتى بعد انتهاء الصراع، مقارنة بنطاق يتراوح بين 60 و70 دولارًا قبل اندلاع الحرب.
وفيما يتعلق بالإمدادات، ارتفعت صادرات السعودية من النفط الخام خلال أكتوبر مقارنة بسبتمبر، وفق شركتين من أصل ثلاث شركات متخصصة في تتبع حركة السفن، رغم الهجمات الإيرانية على الملاحة في الخليج والتهديدات التي طالت منشآت نفطية سعودية.
وفي الولايات المتحدة، ارتفع عدد منصات حفر النفط بواقع منصتين، وهو مؤشر على الإنتاج المستقبلي. وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ارتفاع إنتاج الخام خلال أغسطس، في الوقت الذي تراجع فيه الطلب على النفط الخام والمنتجات البترولية.
أما في ليبيا، فأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط أن مجموعة مسلحة أغلقت صمامًا على خط أنابيب حمادة الرئيسي، الذي يربط حقل الحمادة بمصفاة الزاوية، ما أدى إلى توقف تدفق نحو 15 ألف برميل يوميًا.
اقرأ أيضا:
هيئة البترول تشتري 6 شحنات من زيت الوقود لتلبية احتياجات الطاقة
30 أكتوبر 2026 12:41 م
30 أكتوبر 2026 08:55 م
30 أكتوبر 2026 11:03 ص
30 أكتوبر 2026 08:11 م
أكثر الكلمات انتشاراً