السبت، 31 أكتوبر 2026
10:54 م
ميار عثمان
حالة من الفرحة والفخر شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي، عقب فوز الطفلة المصرية ميار محمد رجب عثمان بلقب الدورة العاشرة من مبادرة "تحدي القراءة العربي"، بعدما أصبحت حديث المصريين، الذين احتفوا بإنجازها واعتبروها نموذجًا مشرفًا للأطفال المصريين، ورسالة تؤكد قدرة الأجيال الصغيرة على تحقيق إنجازات عالمية.
وجاء تتويج ميار خلال احتفالية أقيمت في دبي يوم الخميس، بحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي كرم الطالبة المصرية بعد فوزها باللقب، وسط حضور عدد من المسؤولين والشخصيات التربوية والثقافية، ومهتمين باللغة العربية والإبداع من مختلف أنحاء العالم.

وتبلغ ميار محمد رجب عثمان من العمر 11 عامًا، وتدرس بالصف الخامس الابتدائي في مدرسة الشهيد حمدي شرابي الابتدائية، التابعة لإدارة برج البرلس التعليمية بمحافظة كفر الشيخ.
واستطاعت ميار تحقيق المركز الأول على مستوى وزارة التربية والتعليم في مشاركتها الأولى بتحدي القراءة العربي، قبل أن تواصل رحلتها في المنافسات حتى تتوج بلقب بطلة الدورة العاشرة، في إنجاز يعكس شغفها بالقراءة وحرصها على اكتساب المعرفة.

ولم يكن فوز ميار وليد اللحظة، إذ قرأت الطفلة المصرية 70 كتابًا خلال رحلتها في تحدي القراءة العربي، من بينها 50 كتابًا استوفت بها متطلبات المسابقة، قبل أن تواصل القراءة والاطلاع على المزيد من المؤلفات.
وتنوعت الكتب التي اطلعت عليها بين العلوم والثقافة والتراجم وسير الأدباء، إلى جانب الكتب الدينية والأدبية وأعمال الفكاهة، ما أتاح لها التعرف على مجالات مختلفة وتوسيع حصيلتها المعرفية.

وشهدت الدورة العاشرة من مبادرة تحدي القراءة العربي مشاركة قياسية، إذ استقطبت 40 مليونًا و286 ألفًا و428 طالبًا وطالبة من 60 دولة، من بينهم 74 ألفًا و62 من أصحاب الهمم، بزيادة بلغت 24% مقارنة بالدورة السابقة.
كما شاركت في المنافسات 138 ألفًا و426 مدرسة، بإشراف 161 ألفًا و507 مشرفين ومشرفات، في انعكاس لانتشار المبادرة واتساع نطاق المشاركة فيها، ودورها في تشجيع الأجيال الجديدة على القراءة والاهتمام باللغة العربية.

حالة من الفرحة والفخر سيطرت على تفاعل المصريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب فوز الطفلة ميار محمد رجب عثمان بلقب الدورة العاشرة من مبادرة "تحدي القراءة العربي"، بعدما خطفت الأنظار خلال لحظة تتويجها في دبي، وهي تحمل العلم المصري على كتفها وتذرف دموع الفرحة.
وتنوعت ردود الفعل بين رسائل التهنئة والدعاء لها بمزيد من النجاح، والإشادة بإنجازها رغم صغر سنها، فيما اعتبرها متابعون نموذجًا مشرفًا للأجيال الجديدة، وطالبوا بتكريمها ودعم موهبتها.
وعبر متابعون عن فخرهم بإنجاز ميار، معتبرين أن تفوقها أعاد الأمل في قدرة الأجيال الجديدة على صناعة مستقبل أفضل بالعلم والثقافة، فيما وصفها آخرون بأنها "شعاع ضوء" ونموذج يستحق الاحتفاء، مشيدين بالمسابقات التي تشجع الأطفال على القراءة والمعرفة.

وربطت تعليقات أخرى بين فوز الطفلة وتاريخ مصر الحضاري والعلمي، مؤكدة أن إنجازها امتداد لمسيرة التفوق، وأن الأجيال الجديدة قادرة على صناعة أمجاد المستقبل، فيما وجه لها أحد المتابعين رسالة قال فيها: "لقد رفعتِ راية مصر".
وكان مشهد ميار وهي تحمل العلم المصري وتسجد شكرًا لله عقب إعلان فوزها من أكثر اللحظات التي تفاعل معها المتابعون، إذ عبر أحدهم عن تأثره بالمشهد، مؤكدًا أن دموعها كانت مصدر فرحة وفخر، خاصة مع وصول طفلة في عمر 11 عامًا إلى منصة التتويج.

كما أشاد متابعون باجتهادها وقراءتها 70 كتابًا خلال رحلتها في المسابقة، ووجهوا الشكر لأسرتها ومدرستها على دعمها، مطالبين بتكريمها والاهتمام بموهبتها ومواصلة تشجيعها.

اقرأ أيضًا:
أول تعليق من والد ميار بعد فوزها بلقب "تحدي القراءة العربي" (خاص)
31 أكتوبر 2026 02:03 م
31 أكتوبر 2026 07:38 م
31 أكتوبر 2026 03:05 م
31 أكتوبر 2026 09:44 ص
30 أكتوبر 2026 03:42 م
30 أكتوبر 2026 03:32 م
30 أكتوبر 2026 03:26 م
30 أكتوبر 2026 02:40 م
أكثر الكلمات انتشاراً