الأحد، 01 نوفمبر 2026

06:39 م

الأحد، 01 نوفمبر 2026

06:39 م

زوجة سامي عبد الحليم ترد على اتهامات التخلي عنه وتكشف حالته الصحية (حوار)

زوجة الفنان سامي عبد الحليم والزميلة هايدي محمد

زوجة الفنان سامي عبد الحليم والزميلة هايدي محمد

"هو أستاذي وزوجي وأبو أولادي ومثلي الأعلى ورفيق عمري".. بهذه الكلمات اختصرت منى أبو سديرة، زوجة الفنان سامي عبد الحليم، علاقتها برفيق دربها، في حديث إنساني لـ«تليجراف مصر»، كشفت خلاله كواليس وجوده بدار رعاية الفنانين، وحقيقة ما تردد عن تخلي أسرته عنه، مؤكدًة أنها لم تفارقه لحظة واحدة منذ بداية أزمته الصحية.

داخل دار رعاية الفنانين، لم تكن الزيارة مجرد محاولة للاطمئنان على الحالة الصحية للفنان سامي عبد الحليم، بقدر ما كانت فرصة للاستماع إلى رواية زوجته، التي وجدت نفسها في مواجهة سيل من التعليقات والاتهامات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب انتشار خبر وجوده في الدار.

وبينما انشغلت بعض التعليقات بالتساؤل عن أسباب وجوده هناك، كانت زوجته تقضي يومها إلى جواره، تتابع تفاصيل علاجه، وتتأكد من حصوله على أدويته وجلساته، في انتظار أن تستقر حالته بما يسمح له بالعودة إلى المنزل.

لماذا انتقل سامي عبد الحليم إلى دار رعاية الفنانين؟

في بداية حديثها فضلت منى أبو سديرة عدم الخوض في التفاصيل الطبية الدقيقة لحالة زوجها، لكنها أوضحت أن وضعه الصحي لا يزال يتطلب رعاية طبية متوسطة، وأن قرار انتقاله من المستشفى إلى دار رعاية الفنانين جاء في إطار الحفاظ على استقرار حالته والحد من احتمالات تعرضه للعدوى.

293250145172520261029020944944
زوجة الفنان سامي  عبد الحليم والزميلة هايدي محمد 


وأضافت أن المريض عندما يبدأ في الاستقرار قد يحتاج إلى الخروج من المستشفى لتقليل احتمالات التعرض للعدوى، خاصةً إذا كانت مناعته ضعيفة، موضحةً أن هذه كانت المرحلة التي وصل إليها زوجها، وفقًا لما شرحه لها الفريق المعالج.

وأشارت إلى أن الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، اقترح نقله إلى الدار، بعيدًا عن الزحام ومصادر التلوث المحتملة، مع استمرار توفير الرعاية اللازمة له.

وأكدت أن وجوده في الدار لا يعني انتهاء احتياجه إلى الرعاية الطبية، موضحةً أن حالته لا تزال تتطلب متابعة مستمرة وإجراءات احترازية، وأن المكان يوفر الإمكانيات اللازمة لمواصلة علاجه، مع تقليل اختلاطه بمرضى آخرين قد يشكلون خطرًا على مناعته.

وتابعت: "إحنا الحمد لله قطعنا شوطًا كبيرًا في العلاج، ونأمل إن شاء الله إن الناس تدعو له وإن ربنا يتم شفاه على خير".


"عمري ما سبته دقيقة".. زوجته ترد على اتهامات تركه في الدار

لم يكن انتقال الفنان سامي عبد الحليم إلى دار رعاية الفنانين مجرد خبر عن تطور في حالته الصحية، بل صاحبه جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وصل إلى توجيه انتقادات لأسرته وزوجته، بدعوى تركه في الدار والتخلي عنه.

لكن المفاجأة خلال زيارة "تليجراف مصر" كانت وجود زوجته  منى أبو سديرة إلى جواره داخل الدار، حيث أكدت أنها لم تتركه منذ بداية أزمته الصحية، وأن وجودها معه لم يقتصر على الزيارات المعتادة، بل امتد إلى المبيت بجواره ومتابعة تفاصيل علاجه بنفسها.

وأضافت، أنها لم تفارقه حتى خلال وجوده في الرعاية المركزة، إذ كانت تجلس بالقرب من غرفته أو تنتظر في الكافيتريا حتى تتمكن من رؤيته، مؤكدةً أنها اعتادت البقاء بجواره لساعات طويلة، حتى في المستشفيات التي كانت تسمح بالزيارة لفترة محدودة.

وتابعت: “عمري ما سبته دقيقة واحدة، أنا بروح لو حصل لمرة واحدة أيام المستشفيات علشان أجيب له الأكل، الأكل طبعًا مخصوص فبيتعمل في البيت بشكل معين، وأرجع بيه، أتأخر ساعتين تلاتة أرجع، ما أقدرش أسيبه”
"هو أستاذي وزوجي وأبو أولادي".. حكاية رفيق العمر

d5b2098c-9a15-4f4c-b44b-6cf6c35964d1
الفنان سامي عبد الحليم و زوجته الدكتورة منى أبو سديرة

بعيدًا عن الجدل الذي صاحب خبر وجود الفنان سامي عبد الحليم في دار رعاية الفنانين، حمل حديث زوجته جانبًا أكثر خصوصية، حين تحدثت عن مكانته في حياتها، بعيدًا عن كونه فنانًا له تلاميذه ومحبيه وجمهوره.

وعندما سُئلت عن الاتهامات التي طالتها، لم تكتفي بنفيها، بل عبرت عن طبيعة العلاقة التي تجمعهما، قائلة: "هو أستاذي، وزوجي، وأبو أولادي، ومثلي الأعلى، ورفيق عمري".

وأضافت: "ده تاج راسنا، ده هو أستاذنا، أغلى حاجة في الكون بالنسبة لنا هو الدكتور سامي عبد الحليم، أبو أولادي، طبعًا ما أقدرش أفرط فيه ثانية واحدة".

كلمات حملت جانبًا من مشاعر زوجة ترافق شريك حياتها في أزمة صحية صعبة، وتتعامل في الوقت نفسه مع مسؤولية متابعة علاجه والاطمئنان عليه، بينما تتداول مواقع التواصل الاجتماعي روايات لا تعكس بالضرورة حقيقة ما يجري خلف الأبواب المغلقة.

خالد النبوي وياسر جلال وأشرف زكي.. من يتابع حالة الفنان؟

وخلال الحوار، كشفت منى أبو سديرة عن عدد من الفنانين والشخصيات الذين يحرصون على التواصل معها للاطمئنان على الحالة الصحية لزوجها، مشيرًة إلى أن الاهتمام لم يقتصر على الأسرة وحدها، بل امتد إلى زملائه وأصدقائه وتلاميذه.

وأوضحت أن الدكتور أشرف زكي يتابع الحالة بصورة يومية، ويحرص على معرفة آخر تطوراتها، كما أشادت بمتابعة الفنان أيمن عزب، الذي قالت إنه يساند الأسرة ويتابع معها الإجراءات المتعلقة بالعلاج والمستشفيات.

كما أكدت أن الفنان خالد النبوي، يتابع تفاصيل الحالة باهتمام، مع حرصه على التواصل معها باستمرار، خاصة خلال وجوده في مصر، للاطمئنان على زوجها ومعرفة ما إذا كانت تحتاج إلى أي مساعدة.

وأشارت كذلك إلى الفنان ياسر جلال، إلى جانب عدد من أصدقاء سامي عبد الحليم وزملائه، ومن بينهم سيد حافظ، والدكتور سيد خاطر، وتوفيق عبد الحميد، والدكتور جهاد أبو العينين، مؤكدةً أن الكثيرين يتواصلون معها للاطمئنان عليه.

هل يعود سامي عبد الحليم إلى منزله قريبًا؟

السؤال الذي يشغل محبي الفنان القدير لا يتعلق فقط بسبب وجوده في دار الرعاية، وإنما بموعد عودته إلى منزله، واستعادة جانب من حياته المعتادة بعيدًا عن المستشفيات وإجراءات العلاج.

وعن ذلك، أكدت منى أبو سديرة أن العودة إلى المنزل تظل الأمل الذي تنتظره، لكنها أوضحت أن الأمر يرتبط باستقرار حالته الصحية وقدرته على الانتقال إلى بيئة أقل تقييدًا من الناحية الطبية.

وقالت: إن زوجها لا يزال في مرحلة الرعاية المتوسطة، ولم يصل بعد إلى درجة الاستقرار التي تسمح بخروجه إلى أجواء الحياة الطبيعية، مشيرةً إلى أن وجوده في الدار يستهدف توفير بيئة مناسبة لحالته، مع استمرار جلساته العلاجية وتقليل احتمالات تعرضه للعدوى.

وأضافت أن الخطة، حال استقرار حالته، هي العودة إلى المنزل ومواصلة الجلسات العلاجية، ثم استعادة الاختلاط بالآخرين تدريجيًا عندما تسمح حالته بذلك.

زيارة "تليجراف مصر" كشفت ما وراء الخبر

في نهاية اللقاء، بدت منى أبو سديرة حريصة على توضيح أن وجود زوجها في دار رعاية الفنانين لا يعني التخلي عنه أو الابتعاد عن تحمل مسؤوليته، وإنما يأتي ضمن مرحلة من مراحل التعامل مع وضع صحي لا يزال يحتاج إلى رعاية واحتياطات خاصة.

وبين متابعة العلاج، والمبيت إلى جواره، والتواصل مع الأطباء والأصدقاء، تنتظر زوجة الفنان سامي عبد الحليم أن تسمح حالته بالعودة إلى المنزل، بعدما تحولت أيامها إلى رحلة مستمرة من الرعاية والقلق والأمل.

أما رسالتها الأوضح، فلم تكن موجهة إلى أصحاب التعليقات والاتهامات بقدر ما كانت تعبيرًا عن علاقتها بزوجها، الذي وصفته بأنه أستاذها ورفيق عمرها وأبو أولادها.

اقرأ أيضًا:

منال عبداللطيف تكشف أسرار حول طلاقها وارتداء الحجاب وحقيقة اعتزال الفن

في أول ظهور بعد غياب طويل.. الفنانة منال عبداللطيف تكشف أسرار انفصالها وخلع الحجاب

"ليس بحثًا عن الشهرة".. منال عبداللطيف تخرج عن صمتها

search