الأحد، 01 نوفمبر 2026

07:42 م

الأحد، 01 نوفمبر 2026

07:42 م

صحفي إسرائيلي يهاجم نتنياهو بعد نتائج الانتخابات: "أحقر رجل في التاريخ"

صحفي إسرائيلي : نتنياهو أحقر رجل في التاريخ

صحفي إسرائيلي : نتنياهو أحقر رجل في التاريخ

شن الصحفي الإسرائيلي نحيميا شتراسلر هجومًا حادًا على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، معتبرًا أن تقدمه في الانتخابات الإسرائيلية وحصوله على عدد من المقاعد يفوق ما حققه معسكر المعارضة يمثل نتيجة صادمة، لا تتناسب مع حجم الأزمات والخسائر التي تسبب بها لإسرائيل خلال السنوات الماضية، بحسب تعبيره.

خيبة أمل صحفي إسرائيلي إزاء نتائج الانتخابات

وقال شتراسلر، في مقال نشرته صحيفة «هآرتس» بالتزامن مع إعلانه التقاعد بعد مسيرة صحفية امتدت 44 عامًا، إنه يشعر بخيبة أمل إزاء نتائج الانتخابات، موضحًا أنه كان يتوقع خروج نتنياهو من السباق الانتخابي دون تحقيق أي مكاسب سياسية، على خلفية مسؤوليته، وفقًا لرؤيته، عن سلسلة من الإخفاقات الأمنية والعسكرية والسياسية.

اتهام نتنياهو بالمسؤولية عن تمويل حركة حماس

ووجه الصحفي اتهامات إلى نتنياهو بالمسؤولية عن تمويل حركة حماس والفشل في منع هجوم السابع من أكتوبر، فضلًا عن الزج بإسرائيل في حروب متواصلة والتخلي عن الرهائن، وعدم القضاء على التهديد النووي الإيراني، إلى جانب التسبب في تراجع مكانة إسرائيل الدولية وتحولها إلى دولة معزولة.

أسباب تفوق نتنياهو على منافسه غادي آيزنكوت في الانتخابات

وفسر شتراسلر نتائج الانتخابات وتقدم نتنياهو على منافسه غادي آيزنكوت، زعيم معسكر التغيير، مرجحًا أن إخفاق المعارضة في استقطاب أصوات ناخبي حزب الليكود، مقابل نجاح رئيس الوزراء في توظيف المخاوف الأمنية والاقتصادية لدى الإسرائيليين، أسهما في تعزيز فرصه الانتخابية.

مخاوف إسرائيلية من الإطاحة بنتنياهو

وأوضح الكاتب أن نتنياهو نجح في إقناع قطاعات من الناخبين بأن الإطاحة به قد تفتح الباب أمام سيناريوهات كارثية، تشمل فقدان الدعم العسكري الأمريكي وفرض عقوبات اقتصادية قاسية على إسرائيل، فضلًا عن تعرض البلاد لهجوم نووي إيراني.

وأشار شتراسلر إلى أن نتنياهو، رغم تقدمه الانتخابي، لم يتمكن من ضمان أغلبية برلمانية تتيح له تشكيل الحكومة منفردًا، محذرًا من احتمال لجوئه إلى تصعيد عسكري واسع ضد إيران بهدف خلق حالة طوارئ وطنية تمهد لتشكيل حكومة وحدة أو طوارئ، وتضمن استمراره في السلطة.

44 عامًا من الكتابة في صحيفة "هآرتس"

وفي الجزء الأخير من مقاله، استعاد شتراسلر بداياته المهنية في صحيفة «هآرتس»، متذكرًا المقابلة التي أجراها مع رئيس تحريرها آنذاك غيرشوم شوكن، قبل انطلاق رحلته الصحفية التي استمرت أكثر من أربعة عقود.

شتراسلر يستعرض الأوضاع الاقتصادية في إسرائيل

وتطرق الكاتب إلى الأوضاع الاقتصادية التي كانت تعيشها إسرائيل في مطلع ثمانينيات القرن الماضي، حين واجه اقتصادها أزمات حادة شملت ارتفاع معدلات التضخم، واتساع عجز الموازنة، وتراجع احتياطيات النقد الأجنبي، وسط سيطرة الحكومة واتحاد نقابات العمال «الهستدروت» والبنوك الكبرى على مفاصل النشاط الاقتصادي.

إنجازات شتراسلر خلال مسيرته الصحفية

كما استعرض شتراسلر الإنجازات التي حققها خلال مسيرته المهنية، موضحًا أنه خاض، خلال عمله محررًا للشؤون الاقتصادية، حملات صحفية للمطالبة بتوسيع آليات السوق الحرة، ومواجهة الاحتكارات، وتقليص الإنفاق الحكومي.

وأشار إلى أنه سلط الضوء على قضايا الفساد وسوء الإدارة المالية، من بينها المعاش التقاعدي المرتفع لرئيس بنك لئومي، والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن انهيار البنوك، فضلًا عن الدفع باتجاه إلزام المتاجر بإعلان أسعار السلع بوضوح.

شتراسلر يحول اهتمامه الصحفي من الاقتصاد إلى انتقاد نتنياهو

وقال شتراسلر إن اهتماماته الصحفية شهدت تحولًا خلال السنوات الأخيرة، فبعد عقود قضاها في متابعة الملفات الاقتصادية والإصلاحات المرتبطة بها، اتجه خلال السنوات الثلاث الماضية إلى تكريس كتاباته لانتقاد نتنياهو وسياساته.

شتراسلر يصف نتنياهو بـ"أحقر رجل في تاريخ الشعب اليهودي"

وركز الكاتب في مقاله على انتقاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، كاشفًا أنه نشر خلال السنوات الماضية نحو 60 مقالًا هاجم فيها نتنياهو، واصفًا إياه بأنه "أحقر رجل في تاريخ الشعب اليهودي".

الكاتب الإسرائيلي يشكر صحيفة "هآرتس"

واختتم شتراسلر مقاله بتوجيه الشكر إلى صحيفة "هآرتس" على ما وفرته له من مساحة لحرية الرأي والتعبير طوال سنوات عمله، كما أعرب عن امتنانه للقراء الذين تابعوا كتاباته ورافقوا مسيرته المهنية الممتدة لنحو 44 عامًا.

اقرأ أيضًا

رغم رفض أيزنكوت وليبرمان.. جولان يراهن على الأحزاب العربية لتشكيل حكومة إسرائيلية

search