الثلاثاء، 03 نوفمبر 2026
12:18 م
انفجار قنبلة نووية
بث التلفزيون الإيراني، رسالة تحذيرية للمواطنين، في ظل احتمالية تعرض البلاد إلى ضربة نووية وشيكة، ما أثار حالة من القلق في المنطقة، خاصة تلك التي تقع ضمن نطاق تأثير القنبلة والغبار والإشعاع النووي.
في حال ضُربت أي بقعة أرضية بقنبلة نووية بوزن 1 ميجا طن، وهي أكبر بكثير من قنبلة هيروشيما، ولكنها الأكثر شيوعًا في الترسانات الحديثة فإن مدى التأثير سيمتد إلى عدد من آلاف الكيلومترات كالتالي:
1- دائرة التبخر والدمار الشامل
من المسافة صفر وحتى 1.5 كليو متر تتجاوز الحرارة ملايين الدرجات التي تُبخر المباني الخرسانية والحديدية والبشر، ولا يتبقى في هذه المسافة سوى حفرة عملاقة إذا كان الانفجار أرضيًا بنسبة نجاة صفر.
2- دائرة الدمار الهائل والوفيات الجماعية
من مسافة 5 إلى 8 كيلو متر تنهار جميع المباني التجارية والسكنية، وتندلع حرائق ضخمة في كل مكان لتتحول المنطقة إلى عاصفة نارية، بمعدل وفيات يقترب من 100% بسبب انهيار المباني، والحروق البالغة، ونقص الأكسجين.
3- دائرة الإصابات الحرارية والحرائق
من مسافة 10 إلى 15 كيلومتر يتعرض كل من في العراء لحروق شديدة من الدرجة الثالثة تصل للعمق ولا يشعر المصاب بالألم لتلف الأعصاب، بينما تشتعل النيران في المنازل والأخشاب والمواد القابلة للاشتعال، وتتحطم نوافذ المباني في مساحة أوسع بكثير لتصيب آلاف البشر بجروح خطيرة من الشظايا.
4- دائرة الإشعاع النووي الحرجة
تتأثر مساحات تبعد عشرات الكيلومترات من 20 إلى 50 كيلومترًا تقريبًا أو أكثر حسب سرعة الرياح واتجاهها بالغبار النووي المتساقط، الذي يسبب التسمم الإشعاعي الحاد لمن يتعرض له دون حماية خلال الأيام التالية للانفجار.
وفي هذا السياق، أوضحت “اللجنة الدولية للحماية من الإشعاع”، أن أفضل وسيلة للاحتماء هي الاختباء داخل مبنى أو قبو، خاصة في حالة التواجد بالقرب من مكان الانفجار.
وأكدت اللجنة أن معظم المتواجدين على بعد مئات الأمتار من موقع الانفجار لا ينجون، لكن في أغسطس عام 1945 احتمى السيد إيزو نومورا داخل قبو خلال انفجار قنبلة هيروشيما، وكان على بعد نحو 170 مترًا ومع ذلك نجا من القصف بفضل استعداده واحتمائه.
وأشارت اللجنة إلى أن هناك 10 دقائق فقط للعثور على ملجأ آمن قبل وصول تداعيات الانفجار، خلال العشر دقائق هذه يجب البحث عن مبنى متعدد الطوابق والمكوث في وسط البنى، أو قبو آمن، خاصة تلك التي بنيت من الطوب والخرسانة، كما تعد مواقف السيارات ومحطات مترو الأنفاق بمثابة ملاجئ جيدة.
الـ24 ساعة الأولى بعد الانفجار ذات أهمية كبرى، ورغم ضيق الوقت يجب التخطيط جيدًا لأسلوب الحياة المتبع في هذه الفترة لحين تخطي مرحلة الخطر، ومن أبرز النقاط التي لا يجب الإغفال عنها:
1- إذا كنت بالخارج وتعرضت للإشعاع النووي، يجب خلع الطبقات الخارجية من الملابس الملوثة، وغسل الجلد والشعر المكشوف.
2- تمشيط أي حيوان أليف في غرفة بعيدة عن مكان تواجد الأشخاص، ويفضل غسلها.
3- تخزين كمية من الإمدادات الأساسية مثل الماء، والطعام، والأدوية، ومصابيح الإضاءة.
4- الاستماع إلى الوسائل الإعلامية، مثل محطات AM/FM المذاعة عبر الراديو، ويفضل أن يعمل الراديو بالبطارية.
5- اتبع التعليمات المحدثة، وابق في الملاجئ الآمنة إلا إذا صدرت تعليمات بخلاف ذلك.
بعد مرور أربع وعشرين ساعة، تنخفض مستويات الإشعاع في الهواء الطلق بشكل ملحوظ، ولكن قد لا تزال هناك حاجة إلى اتخاذ تدابير وقائية، من بينها:
وأفادت اللجنة، بأن الأطفال والنساء هم الأكثر حساسية للإشعاع ويجب عليهم قضاء أكبر وقت في الملاجئ أو المناطق الآمنة، ومن الضروري استهلاك الطعام والماء باعتدال، والتأكد من نظافة عبوات الطعام من الخارج.
وينبغي على أفراد الأسرة المنفصلين، البقاء في أماكنهم وعدم السعي وراء لم الشمل في هذا الوقت.
اقرأ أيضًا:
03 نوفمبر 2026 11:31 ص
03 نوفمبر 2026 10:21 ص
02 نوفمبر 2026 10:47 م
02 نوفمبر 2026 05:44 م
أكثر الكلمات انتشاراً