الثلاثاء، 03 نوفمبر 2026
03:21 م
تعبيرية
مع اقتراب يوم 13 نوفمبر، ازداد الحديث عن دراسة قديمة تعود إلى عام 1960، توقع فيها العالم النمساوي الأمريكي، هاينز فون فورستر وطلابه، “باتريشيام.مورا” و"لورانس" و"أميوت"، في جامعة إلينوي، أن عدد السكان سيزداد إلى ما لا نهاية لدرجة أن يموت فيها البشر جميعهم بسبب الاختناق والضغط بعد 10 أيام.
جاء في الورقة البحثية المنشورة في مجلة “ساينس” العلمية، إنه في هذا التاريخ، سيقترب عدد سكان العالم من اللا نهاية إذا استمر في النمو كما كان عليه الحال في الألفي عام الماضية. حيث لن يموت أحفاد الأحفاد جوعًا بل سيُقضى عليهم بالاختناق والضغط.
وأثار التوقع الكارثي للعالم، جدلًا واسعًا بين علماء السكان، إلا أنه بدا وكأنه يعكس اتجاهات النمو السكاني في ذلك الوقت، حتى أصدر عالم الأحياء “بول ر.إيرليخ”، بحث آخر بعنوان “القنبلة السكانية” الذي اعتبر بحسب مجلة “بوبيولار ساينس”، البحث الأساسي حول ظاهرة الاكتظاظ السكاني.
لكن في عام 1993، بدأت تقل المخاوف، وبدأ مسار النمو السكاني التحرك بعيدًا عن توقعات فورستر حيث بلغ معدل المواليد العالمي حوالي نصف ما كان عليه عام 1960، مما يعني أن يوم 13 نوفمبر سيمر بسلام.
قام فورستر وطلابه بتحليل بيانات السكان العالمية حتى عام 1958 ووجدوا أن نمو السكان البشري كان يتبع مسارًا زائديًا، وباستخدام هذا النموذج الرياضي، قاموا بحساب أن المنحنى سيصل إلى اللا نهاية يوم الجمعة الموافق 13 نوفمبر 2026، محذرين من أن البشرية ستتعرض للسحق حتى الموت أو ستنفد من المساحة والموارد.
اعتمد فورستر وطلابه في نظريتهم بشكل فعال على طفرة سكانية بلغت ذروتها في أوائل الستينيات وبدأت في التلاشي؛ فبمجرد تحسن معدلات الوفيات، توقفت العائلات عن إنجاب هذا العدد الكبير من الأطفال، خاصة مع انتشار وسائل منع الحمل والتوسع الحضري.
وبالتالي لم تستمر الزيادة السكانية كما توقع العلماء في دراسة يوم القيامة، ولم تزدحم الأرض لدرجة الوفاة بالاختناق والضغط.
وكما قال جويل كوهين، أستاذ جامعة كولومبيا وعالم الأحياء الرياضية: "كان كلا الرجلين على حق عند النظر إلى الماضي، لكنهما كانا مخطئين عند النظر إلى المستقبل".
اقرأ أيضًا:
03 نوفمبر 2026 01:18 م
03 نوفمبر 2026 11:31 ص
03 نوفمبر 2026 11:25 ص
03 نوفمبر 2026 10:21 ص
أكثر الكلمات انتشاراً