الثلاثاء، 03 نوفمبر 2026
05:12 م
خوان دي ميجيل
أعادت وفاة المهاجم الإسباني، خوان دي ميجيل، لاعب نادي تينيريفي، إلى الأذهان سلسلة من الوقائع المؤلمة التي شهدتها الساحرة المستديرة، بعدما تحول التنافس والحماس إلى مشاهد صادمة انتهت برحيل أصحابها.
وتوفي دي ميجيل مهاجم تينيريفي، بعد تعرضه لأزمة صحية خطيرة إثر اصطدام مع حارس مرمى فريق أندورا، خيسوس أوونو، خلال مواجهة الفريقين في دوري الدرجة الثانية الإسباني.
ولم يكن دي ميجيل اللاعب الوحيد الذي رحل في ظروف مأساوية مرتبطة بكرة القدم، إذ شهدت الملاعب المصرية والعربية والعالمية حوادث مشابهة، تنوعت أسبابها بين الأزمات القلبية والتصادمات والإصابات المفاجئة.
وفي يوليو 2026، فارق أحمد رفعت، لاعب فريق مودرن، الحياة، وتسبب في مأساة عاشها الجمهور المصري بعد سقوطه خلال مواجهة فريقه أمام الاتحاد السكندري، إثر تعرضه لأزمة قلبية.

وكان رفعت تعرض لتوقف في عضلة القلب خلال المباراة، قبل أن ينجح الفريق الطبي في إنعاشه ونقله إلى المستشفى، ليبدأ رحلة علاج استمرت عدة أشهر، وسط دعوات جماهيرية واسعة بعودته إلى حياته الطبيعية، قبل أن يُعلن عن وفاته لاحقًا.
قبل سنوات من مأساة رفعت، فقدت الكرة المصرية محمد عبدالوهاب، لاعب الأهلي، الذي توفي في أغسطس 2006 بعدما تعرض لأزمة قلبية مفاجئة خلال تدريبات الفريق.

ورحل الظهير الأيسر الشاب عن عمر ناهز 23 عامًا، في واقعة صدمت جماهير الأهلي والكرة المصرية، خاصة أن وفاته جاءت خلال استعداداته للمشاركة في التدريبات بصورة طبيعية.
وفي ديسمبر 2021، شهدت الكرة المصرية، واقعة مؤلمة أخرى بوفاة أدهم السلحدار، نجم الإسماعيلي السابق والمدير الفني لفريق المجد السكندري آنذاك.

وتعرض السلحدار لأزمة قلبية عقب احتفاله بتسجيل فريقه هدفًا خلال إحدى المباريات، ليسقط داخل الملعب، ورغم محاولات إسعافه، فارق الحياة، في مشهد ترك أثرًا حزينًا لدى المتابعين.
لم تقتصر حوادث الوفاة المفاجئة على الملاعب المصرية، بل امتدت إلى مختلف أنحاء العالم، حيث شهدت كرة القدم رحيل أسماء تركت بصمتها في ذاكرة جماهير اللعبة.

ومن بين هذه الأسماء الروماني كاتالين هيلدان، لاعب دينامو بوخارست، الذي توفي في 5 أكتوبر عام 2000، عن عمر 24 عامًا، بعدما تعرض لأزمة قلبية خلال مباراة.
وفي المغرب، رحل يوسف بلخوخة، لاعب الوداد الرياضي، في 29 سبتمبر 2001، عن عمر 25 عامًا، بعدما سقط خلال مواجهة فريقه أمام الرجاء، إثر تعرضه لأزمة قلبية.

كما فقدت الكرة التونسية الهادي بالرخيصة، لاعب الترجي الرياضي، الذي توفي في 4 يناير 1997، عقب تعرضه لأزمة قلبية خلال مباراة ودية لفريقه.
وعلى المستوى العالمي، لا تزال وفاة الكاميروني مارك فيفيان فويه واحدة من أكثر اللحظات قسوة في تاريخ كرة القدم، بعدما سقط خلال مواجهة منتخب بلاده أمام كولومبيا في كأس القارات عام 2003، ليفارق الحياة عن عمر 28 عامًا، وسط تقارير أشارت إلى معاناته من تضخم في عضلة القلب.

وفي إسبانيا، رحل أنطونيو بويرتا، لاعب إشبيلية، في أغسطس 2007، عن عمر 22 عامًا، بعدما تعرض لسلسلة من حالات الإغماء خلال مباراة فريقه أمام خيتافي، قبل أن يتوفى لاحقًا نتيجة مضاعفات صحية خطيرة.
كما شهدت ملاعب أمريكا الجنوبية حوادث مماثلة، من بينها وفاة البرازيلي ماركوس دوس سانتوس، لاعب ديبورتيفو وانكا البيروفي، في أكتوبر 2002، عن عمر 28 عامًا، إثر أزمة قلبية.
وكذلك اللاعب البرازيلي سيرجينيو، الذي توفي في أكتوبر 2004 عن عمر 30 عامًا، بعد تعرضه لموت قلبي مفاجئ خلال مباراة.
اقرأ أيضًا:
"نسخة من روديجر".. مدرب لاميني فاتي السابق يشيد بإمكانيات مدافع ريال مدريد
"تقييمها يتخطى 4 مليارات جنيه".. مفاجأة بشأن شركة الكرة في الزمالك
02 نوفمبر 2026 06:57 م
02 نوفمبر 2026 04:21 ص
01 نوفمبر 2026 05:18 م
01 نوفمبر 2026 08:01 م
أكثر الكلمات انتشاراً