الثلاثاء، 03 نوفمبر 2026

05:28 م

الثلاثاء، 03 نوفمبر 2026

05:28 م

نبوءة منذ 66 عاما تعود مع تحذيرات نووية في إيران.. هل ينتهي العالم في 13 نوفمبر؟

تعبيرية عن نهاية العالم

تعبيرية عن نهاية العالم

خلال الأيام الأخيرة، عادت إلى الواجهة دراسة علمية قديمة تتحدث عن "يوم القيامة" أو “نهاية العالم”، وحددت له موعدًا بعينه، وهو الجمعة 13 نوفمبر 2026، صارت الدراسة مادة للنقاش على مواقع التواصل وفي عناوين صحف عالمية، وبعضهم تعامل معها كأنها إنذار حقيقي بأن الأيام المتبقية على نهاية العالم معدودة.

الدراسة ليست جديدة نشرتها مجلة "Science" في 4 نوفمبر 1960 تحت عنوان "Doomsday: Friday, 13 November, A.D. 2026"، (يوم القيامة: الجمعة، 13 نوفمبر، 2026م)، وكتبها هاينز فون فورستر، وباتريشيا مورا، ولورانس أميوت، وهم باحثون في جامعة إلينوي الأمريكية.

ماذا تقول الدراسة؟

وما قالته الدراسة أقل دراماتيكية مما يوحي به عنوانها، فقد راجع الباحثون، تقديرات عدد سكان العالم على مدى ألفي عام، ولاحظوا أن النمو لا يسير بوتيرة ثابتة، بل يتسارع باستمرار، ومعادلتهم لفتت إلى نقطة قرب نهاية عام 2026 يتجه عندها عدد السكان نحو اللانهاية، أي أن الأمر حساب رياضي لما قد يحدث لو استمر النمو على حاله، وليس نبوءة بكارثة.

لماذا عادت دراسة "نهاية العالم" إلى الواجهة الآن؟

فلماذا عادت الدراسة الآن؟، السبب الأول بديهي، نحن في نوفمبر 2026، والتاريخ الذي ذكرته الدراسة صار على بعد أيام، أما السبب الثاني فيتعلق بالأجواء العامة، إذ يمر العالم بمرحلة مزدحمة بالحروب والتهديدات والاحتجاجات، وفي مثل هذه الأجواء تجد أي حكاية عن نهاية العالم من يصدقها أو على الأقل من يتوقف عندها.

والملف الأكثر حضورًا في هذا القلق هو الحرب بين إيران وأمريكا وإسرائيل، فمع انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي تجري هذا الشهر تتجه الأنظار إلى ما ينوي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فعله بعدها، وقال ترامب قبل الانتخابات، إن اتفاق سلام مع طهران "يمكن أن يحدث"، لكن مسؤولين أمريكيين أكدوا في اليوم نفسه ضربة على جزيرة قشم الإيرانية، وهي ضمن سلسلة عمليات لم تُعلن من قبل.

وتتحدث تقارير عن خطط لاستئناف الضربات، حيث نقلت "MS NOW" عن مسؤولين خليجيين أن ترامب يخطط لذلك بعد الانتخابات، وأفادت "أسوشيتد برس"، بأن نتنياهو يضغط في الاتجاه نفسه، في المقابل، سُئل ترامب مباشرة عما إذا كان يفكر بضرب إيران بعد الانتخابات فأجاب بـ"لا".

وقال ترامب إنه ليس في عجلة لاتخاذ قرار بشأن استئناف العمل العسكري ضد إيران، مضيفًا في مقابلة هاتفية مع “أكسيوس”: "بطريقة أو بأخرى، سنفعل شيئًا، لكن لا داعي للعجلة، لقد شللناهم ماليًا، فليس لديهم أموال، ولا وقود، وشعبهم بدأ يشعر بتعب شديد من هذا الوضع".

3 مسارات أمام ترامب في حرب إيران

ولا تقف الخيارات عند الضربة، فالمطروح عمليًا ثلاثة مسارات: تصعيد عسكري، أو عودة إلى التفاوض، أو إبقاء الحصار والعقوبات الاقتصادية، وقد تحدث نائب الرئيس جي دي فانس عن "محادثات جيدة" مع الإيرانيين، فيما تقول طهران إن خطتها المكونة من سبع خطوات، والتي تشمل رفع الحصار والعقوبات ووقف إطلاق نار إقليمي، يمكن تنفيذها خلال يومين، وفي المقابل تتجه حاملة طائرات ثالثة إلى المنطقة وتصل نهاية الشهر.

وزاد من حدة القلق ما بثه التلفزيون الإيراني من إرشادات للمواطنين حول التصرف عند وقوع هجوم نووي، تضمنت التعليمات تجنب النظر إلى الوميض، والاحتماء داخل مبنى بعيدًا عن النوافذ، والبقاء في المأوى 24 ساعة على الأقل، وانتشر الفيديو بعد أن كتب الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون أن إدارة ترامب قد تكون على بعد أيام من هجوم نووي على إيران.

الحرب الروسية الأوكرانية

وإلى الشمال، لم تتوقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وتحولت إلى حرب استنزاف، لكن ثمة حراك سياسي، حيث أعلن مبعوث ترامب ستيف ويتكوف أن واشنطن ستتوسط في مفاوضات بين الطرفين في أبوظبي يومي 10 و11 نوفمبر.

احتجاجات أوروبا

وفي أوروبا، تعيش عواصم عدة موجة احتجاجات، بدأت باحتجاجات طلابية في سبتمبر بلغت ذروتها في فرنسا يوم 17 أكتوبر ثم امتدت إلى دول أخرى، وخرجت فرنسا في تظاهرات وطنية احتجاجاً على غلاء المعيشة، وطالت الاحتجاجات إيطاليا وإسبانيا والبرتغال وألبانيا، وتحول بعضها إلى مواجهات مع الشرطة.

ملف خاص وتحليل إخباري

دراسة "يوم القيامة" 2026 والأجواء السياسية والعسكرية العالمية

اضغط على أي سؤال لاستعراض تفاصيل الدراسة وملفات التوتر الدولي الراهنة

اقرأ أيضًا:
3 سيناريوهات أمام ترامب لحسم الصراع مع إيران.. أي مسار سيختار؟

search