الثلاثاء، 03 نوفمبر 2026

01:25 م

الثلاثاء، 03 نوفمبر 2026

01:25 م

3 سيناريوهات أمام ترامب لحسم الصراع مع إيران.. أي مسار سيختار؟

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

وسط تضارب الأنباء والانقسام الواضح بين مستشاري البيت الأبيض، تتزايد التساؤلات حول الخطوة التي سيتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران فور انتهاء انتخابات التجديد النصفي.

ووفقًا لوكالة "شينخوا، قال ترامب إنه ليس في عجلة لاتخاذ قرار بشأن استئناف العمل العسكري ضد إيران، مضيفًا في مقابلة هاتفية مع “أكسيوس”: "بطريقة أو بأخرى، سنفعل شيئًا، لكن لا داعي للعجلة، لقد شللناهم ماليًا، فليس لديهم أموال، ولا وقود، وشعبهم بدأ يشعر بتعب شديد من هذا الوضع".

نقطة تحول لترامب

وذكر موقع “أكسيوس” أن انتخابات التجديد النصفي الأمريكية تعد نقطة تحول بالنسبة إلى ترامب، في وقت يقرر فيه ما إذا كان سيشن حملة قصف واسعة النطاق ضد إيران في محاولة لإنهاء الصراع، مضيفًا أن الرئيس يبدو وكأنه يسلك مسارين متوازيين في الوقت نفسه، إذ يسمح باستمرار الجهود الدبلوماسية، بينما يستعد لاستئناف العمل العسكري إذا خلص إلى أن التوصل إلى اتفاق بات بعيد المنال.

وكتب ترامب أمس الإثنين في منشور على منصة “تروث سوشيال”، قائلا إن "أسعار النفط تهوي بسرعة كبيرة، حيث انخفضت بنحو 10 دولارات أمريكية للبرميل، وهو انخفاض قياسي، لأن الناس يشعرون بأنه لن تكون هناك حرب مع إيران، وإيران تريد التوصل إلى تسوية بأسرع وقت ممكن، وقد يحدث ذلك".

3 مسارات محتملة للتحرك

ووفقًا لـ"أكسيوس"، يدرس ترامب ثلاثة مسارات محتملة للتحرك، يدعم كل منها فريق مختلف من المستشارين: وهي التوصل إلى اتفاق دبلوماسي، أو استئناف العمل العسكري، أو الإبقاء على الضغط الاقتصادي المشدد من دون التوصل إلى اتفاق جديد أو تجدد القتال.

ويحث نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس والمبعوث الخاص للبيت الأبيض ستيف ويتكوف ترامب على السعي إلى التوصل إلى اتفاق دبلوماسي، معتبرين أن استئناف الأعمال القتالية قد لا يؤدي بالضرورة إلى تحسن الوضع، كما تؤيد معظم دول الخليج هذا النهج وقد أبلغت ترامب بموقفها، حسبما أفاد التقرير نقلا عن أشخاص مطلعين على الأمر.

وفي المقابل، يدفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث باتجاه استئناف العمليات العسكرية، ويريان أنه لا يمكن الوثوق بإيران للتوصل إلى اتفاق، ناهيك عن الالتزام به، وأن على الولايات المتحدة حسم المهمة عسكريًا.

في الوقت نفسه، ينصح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ترامب بالإبقاء على الوضع القائم "لا حرب ولا اتفاق" والسماح باستمرار حملة الضغط الاقتصادي.

أي اتجاه يميل إليه ترامب؟

وأفادت صحيفة “وول ستريت جورنال”، الإثنين، أن ترامب يميل إلى شن هجوم واسع النطاق على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، مع احتمالية استهداف البنية التحتية الإيرانية والمنشآت النووية، رغم أنه لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًا.

وفي مكالمة هاتفية مع نتنياهو يوم السبت، قال ترامب إنه يرغب بمنح الجهود الدبلوماسية الجارية مزيدًا من الوقت لتحقيق النجاح، حسبما ذكر أشخاص مطلعون على المحادثة للصحيفة، غير أن نتنياهو ضغط من أجل شن ضربات فور انتهاء انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، في حين جهزت القوات الإسرائيلية خططا للهجوم وهي في حالة تأهب قصوى.

وحذر مسؤولون إيرانيون من أن أي هجوم جديد سيؤدي إلى رد غير مقيد، غير أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال إن طهران لا تزال مستعدة لمواصلة المفاوضات.
 

اقرأ أيضًا:
الولايات المتحدة تشن غارات جوية على جزيرة قشم الإيرانية

search