الأربعاء، 04 نوفمبر 2026

11:11 م

الأربعاء، 04 نوفمبر 2026

11:11 م

أول عيد حب بعد الانفصال.. كيف تتخطى مشاعر الحزن والذكريات المؤلمة؟

تخطى مشاعر الحزن والذكريات المؤلمة في عيد الحب

تخطى مشاعر الحزن والذكريات المؤلمة في عيد الحب

في عيد الحب، لا تقتصر المشاعر على السعادة والاحتفال فقط، فالبعض يستقبل المناسبة بعد انتهاء علاقة عاطفية، لتتحول الورود والهدايا ومظاهر الاحتفال من حوله إلى تذكيره بتجربة لم تكتمل ومشاعر مؤلمة. 

كيف تتخطى مشاعر الحزن والذكريات المؤلمة في عيد الحب؟

ويصبح أول عيد حب بعد الانفصال اختبارًا للمشاعر، لكن هناك نصائح تساعد الشخص على تخطي بعض المشاعر المؤلمة والحزينة التي تأتي مع هذا اليوم، وفقًا لموقع ditchthelabel.

إطلاق العنان للمشاعر

يقول علماء النفس: لكي يتخطى الشخص المشاعر المؤلمة والحزينة التي تأتي بعد إنهاء العلاقات العاطفية، يجب عليه أن يطلق العنان لمشاعره، فالتعبير عن المشاعر أمر صحي، ويعد البكاء أمام الأشخاص المقربين في بعض الحالات، أفضل أنواع العلاج.

التدوين

ومن ضمن الطرق التي تساعد على تخطي المشاعر الحزينة، هي كتابة رسالة يعبر فيها الشخص عن كل هذه الأفكار والمشاعر، فأحياناً يكون تدوين كل شيء ثم تمزيقها مُريحًا تمامًا.

ومن المهم أيضًا أن يتذكر الشخص أن مجرد الشعور بالاشتياق إلى الطرف الآخر أو الحزن على انتهاء العلاقة لا يعني بالضرورة أنه كان شخص مناسب، فقد يكون من الصعب الفصل بين الشعور بالحزن لانتهاء العلاقة والشعور بمشاعر الحب اتجاه، لذا من الضروري أن تتذكر أسباب انتهاء العلاقة.

تحديد الحدود

بعد أيام قليلة من الانفصال، يصبح للشخص رغبة شديدو لتفقد حساب الطرف الآخر على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن هذا قد يفتح بابًا واسعًا للمشاكل، فبمجرد إشباع هذه الرغبة، سيجد الشخص نفسه أمام دائرة لا تنتهي من مشاعر الحزن والشعور بالفقد، فمع أن الأمر قد يبدو مُرضيًا في البداية، إلا أن متابعة أخبارهم باستمرار ومعرفة ما يفعلونه في عيد الحب لن يفيد بشيء. 

كما يوضحون الخبراء عندما يكتشف الشخص أن الطرف الآخر يقضي عيد الحب مع شخص آخر، فسيكون الأمر مؤلمًا.

الاعتناء بالنفس

من أصعب الأمور التي يواجها الشخص بعد الانفصال هو الاهتمام بنفسه فقط، بعد أن كان ذلك جزءًا من علاقة طويلة، لكنها فرصة رائعة لا تتكرر إلا مرات قليلة في الحياة للتركيز كليًا على النفس وفعل ما يسعدها، وإن ممارسة بعض طقوس العناية الذاتية البسيطة تُحدث فرقًا كبيرًا، وتتيح منح الاهتمام الكامل للنفس.

الاستعانة بالأصدقاء

تساعد صحبة الأصدقاء على تجاوز فترة ما بعد الانفصال من خلال قضاء الوقت معهم وممارسة أنشطة مشتركة، مثل حضور مباراة رياضية، أو تناول الطعام خارج المنزل، أو مشاهدة فيلم في السينما.

الانشغال بأنشطة مختلفة

يساعد الانشغال في تقليل التفكير في العلاقة السابقة، ويمكن استغلال الوقت تعلم مهارة جديدة، أو بدء مشروع مؤجل، بما يساعد على تجاوز يوم عيد الحب دون الانشغال بذكريات الانفصال.

عدم التسرع في علاقة جديدة

يبدو الدخول في علاقة عاطفية جديدة وسيلة لتجاوز الحبيب السابق، لكن الارتباط بشخص آخر بدافع الانتقام أو الهروب من الوحدة قد يؤدي إلى تكرار التجربة نفسها، لذلك يفضل الخبراء إلى منح النفس وقتًا للتعافي، وعدم بدء علاقة جديدة إلا مع الاستعداد لها.

تابعونا على

search