الخميس، 05 نوفمبر 2026

10:45 ص

الخميس، 05 نوفمبر 2026

10:45 ص

حسين أبو صدام: الكلب المصري من أفضل السلالات لكنه لا يجد الدعم اللازم

نقيب الفلاحين حسين أبو صدام

نقيب الفلاحين حسين أبو صدام

قال حسين أبو صدام نقيب الفلاحين، إن مشكلة الكلاب الضالة لا تقتصر على التكاثر فقط، بل تتعلق بشكل أساسي بنشر الأمراض كالسعار والأمراض البكتيرية الناتجة عن براز الكلب وملامسته، مشيرًا إلى أن الكلب الضال بلا صاحب يجعل تتبع أي حالة عض أمرًا بالغ الصعوبة.

الكلب المصري من أفضل السلالات عالميًا

وأضاف "أبو صدام" خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام" عبر قناة "الشمس" مع الإعلامي مصعب العباسي، أن جمع الكلاب وتعقيمها ثم إعادة إطلاقها في الشارع يمثل حلًا غير منطقي، متسائلًا عن جدوى إنفاق المال على إعادة الكلاب إلى نفس المكان الذي جُمعت منه دون معالجة جذرية للمشكلة.

وأشار إلى أن أعداد الكلاب الضالة تتراوح وفق الأرقام الرسمية حول 11 مليون كلب، مع تقديرات تتجاوز 15 مليونًا، مؤكدًا أن هذا العدد المهول يجعل أي حلول تقليدية عاجزة عن تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

نقيب الفلاحين يرفض إعادة الكلاب الضالة للشوارع بعد تعقيمها

وتابع أن "الكلب المصري من الكلاب الممتازة وليه مميزات كبيرة جدًا إحنا ممكن نبرزها"، لافتًا إلى أن مصر تستورد بنحو 350 مليون دولار أغذية للكلاب والقطط، بينما يقتني المواطنون حوالي 700 ألف كلب من سلالات أجنبية لأغراض الشكل والاستلطاف، وهو ما يستنزف موارد كان يمكن توجيهها لدعم السلالة المحلية.

وشدد نقيب الفلاحين على أن "الكلاب دي الضالة ملهاش فوائد كتير بقدر ما ليها أضرار أكتر من الفوائد بتاعتها"، مضيفًا: "أنا مش عايز أسيب كلب كده معرفش أسأل مين عنه، الكلب ده عض حد خوف حد عملت معاه إيه"، في إشارة إلى غياب المسؤولية عن الكلاب الضالة التي تشكل خطرًا مباشرًا على المواطنين.

تصدير الكلاب السليمة أحد الحلول المطروحة

وأكد نقيب الفلاحين أن تصدير الكلاب يعد حلًا للتخلص من الأمراض الناتجه عنه، موضحًا أن أي عملية تصدير تتطلب فرز الكلاب السليمة من المريضة، وإعطاء التطعيمات اللازمة، وتجهيز الكلب وفق مواصفات الدول المستوردة، وهو ما قد يكلف الدولة أكثر من الحلول الحالية، خاصة مع تجربة الكلب المصري الممتاز الذي لم يحظ بالرعاية الكافية مقارنة بالسلالات المستوردة.

وشدد على أن معالجة ملف الكلاب الضالة تتطلب رؤية متكاملة تجمع بين التوعية الصحية، والرقابة البيطرية، والاستفادة الاقتصادية الممكنة من السلالة المحلية، بدلًا من الاعتماد على حلول جزئية تستنزف المال العام دون أن تحقق الأمان للمواطن أو تحمي الصحة العامة.

اقرأ أيضاً:

نقيب الفلاحين: “إحنا بنصدر لأكثر من 160 دولة والفلاح بيسافر بمنتجاته حول العالم”

تابعونا على

search