الخميس، 05 نوفمبر 2026
06:01 م
بعد خسارة ترامب في الانتخابات إسرائيل تسابق الزمن لإنهاء صفقات السلاح الأمريكية
بعد فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية تتجه إسرائيل إلى تكثيف تحركاتها مع الإدارة الأمريكية لتسريع إبرام صفقات التسليح العالقة، في ظل تزايد المخاوف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من انعكاسات الهزيمة التي مني بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الانتخابات واحتمالات حدوث تغييرات في سياسة واشنطن تجاه تل أبيب خلال المرحلة المقبلة.
وفي هذا الصدد، نقل موقع “واللا” الإسرائيلي عن مصادر أمنية مطلعة أن المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية تعيش حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل الدعم العسكري الأمريكي، في ظل التطورات السياسية داخل الولايات المتحدة، إلى جانب استمرار المفاوضات الأمريكية الإيرانية، التي لا تزال نتائجها المحتملة تثير قلق تل أبيب.
ووفق المصادر تدرس إسرائيل مطالبة إدارة ترامب بتسريع الموافقات والإجراءات الخاصة بصفقات الأسلحة قبل نهاية العام الجاري، تحسبًا لأي قرارات أمريكية مستقبلية قد تعرقل التعاون العسكري أو تقلص من حجم المساعدات المقدمة إليها.
تزايدت المخاوف الإسرائيلية عقب المكاسب التي حققها الحزب الديمقراطي في مجلسي الشيوخ والنواب، بما في ذلك دوائر كانت تُعد تقليديًا معاقل للجمهوريين، فضلاً عن إعلان ترامب إنهاء اتفاقية المساعدات الأمنية التي تتيح لإسرائيل الحصول على 3.8 مليار دولار سنوياً حتى عام 2028.
وفي ظل هذه التطورات، أفاد مصدر أمني إسرائيلي بأن الجيش لا يزال في حالة تأهب قصوى منذ أسبوع تحسبًا لأي تطورات مرتبطة بإيران، مُشيرًا إلى أن المؤسسة العسكرية لا تملك حتى الآن تصورًا واضحًا بشأن تأثير التحولات السياسية الأمريكية على توجهات واشنطن تجاه طهران.
وأضاف المصدر وفقًا لموقع “واللا”، أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تتركز في الوقت الراهن على ملف مضيق هرمز، في ظل استمرار الضغوط المرتبطة بأسعار النفط، بينما لا تزال القضايا الأكثر أهمية بالنسبة لإسرائيل هي البرنامج النووي الإيراني وتطوير الصواريخ خارج دائرة الوضوح بشأن مآلاتها.
ووفقًا لتقديرات عُرضت على رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وفق تقارير عبرية فإن المؤسسة الدفاعية وضعت ثلاثة سيناريوهات محتملة للتعامل مع المرحلة المقبلة.
ويتمثل السيناريو الأول في نجاح المفاوضات الأمريكية الإيرانية في التوصل إلى اتفاق بشأن إعادة فتح مضيق هرمز بصورة كاملة، بما يحقق الأهداف الأمريكية، دون التوصل إلى تفاهمات واضحة بشأن البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين.
أما السيناريو الثاني فيتعلق باحتمال اندلاع مواجهة عسكرية جديدة تبدأ بشن هجوم واسع على أهداف داخل إيران دون حسم ما إذا كانت العملية ستنفذ بمشاركة إسرائيلية أم ستقتصر على تحرك عسكري أمريكي مستقل، مع بقاء حجم الضربات وحدودها خاضعين للقرار الأمريكي.
وتحدث السيناريو الثالث عن استمرار المفاوضات دون الوصول إلى اتفاق نهائي أو اتخاذ قرار بالتصعيد العسكري، بالتزامن مع إبقاء القوات الأمريكية والإقليمية في حالة تأهب واستعداد مع استمرار الدول المهددة من إيران في تعزيز قدراتها العسكرية الدفاعية والهجومية.
ولمواجهة هذه الاحتمالات تبحث إسرائيل تقديم مواعيد شراء الأسلحة وتسريع القرارات المرتبطة بالتعاون العسكري مع الولايات المتحدة، خلال الفترة المتبقية حتى 30 ديسمبر المقبل، وقبل دخول قرار ترامب بإنهاء اتفاقية المساعدات حيز التنفيذ وفقاً للمصدر الأمني.
وأضاف المصدر أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزارة الدفاع ربما بدأ بالفعل في إجراء اتصالات مع مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى، بهدف تسريع إجراءات شراء الأسلحة والحصول على الموافقات اللازمة بشأن الصفقات المطروحة.
اقرأ أيضًا
05 نوفمبر 2026 05:37 م
05 نوفمبر 2026 05:22 م
05 نوفمبر 2026 01:04 م
05 نوفمبر 2026 02:49 م
05 نوفمبر 2026 11:41 ص
05 نوفمبر 2026 10:13 ص
05 نوفمبر 2026 07:16 ص
05 نوفمبر 2026 06:59 ص
أكثر الكلمات انتشاراً