الخميس، 05 نوفمبر 2026
06:01 م
آيزنكوت ونتنياهو
أعلنت القائمة المشتركة، اليوم الخميس، عزمها التوصية برئيس حزب “يشار”، غادي آيزنكوت، لتولي رئاسة الحكومة الإسرائيلية المقبلة، في خطوة من شأنها تعزيز فرصه في تشكيل الحكومة خلفًا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ورفع عدد التوصيات البرلمانية الداعمة له إلى 67 عضوًا في الكنيست.
ومن المقرر أن يتوجه وفد من القائمة المشتركة إلى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج، اليوم، لتقديم التوصية رسميًا بتكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة المقبلة.
وبحسب البيان، فإن دعم القائمة المشتركة يرفع عدد أعضاء الكنيست الذين يوصون بآيزنكوت لتولي رئاسة الحكومة إلى 67 عضوًا، ليحصل بذلك على تأييد أغلبية أعضاء البرلمان، متجاوزًا رصيد نتنياهو من التوصيات.
ومع ذلك، لا تعني هذه التوصيات بالضرورة انضمام جميع الأحزاب الداعمة لآيزنكوت إلى ائتلاف حكومي بقيادته؛ إذ تظل مسألة تشكيل الحكومة مرتبطة بالمفاوضات والتفاهمات السياسية بين الكتل المختلفة.
وقالت القائمة المشتركة إن قرار دعم آيزنكوت اتُخذ بالإجماع بين فصائلها الثلاثة، استجابة لما وصفته بـ"المطالبة الشعبية بمنع نتنياهو وحكومته من العودة إلى السلطة".
وأضافت أن توسيع الدعم البرلماني لآيزنكوت يمثل خطوة مهمة، رغم ما اعتبرته عدم إظهار كتلة المعارضة حتى الآن استعدادًا كافيًا لمواجهة نهج نتنياهو، إلى جانب التصدي للتحريض ضد المواطنين العرب ومحاولات التشكيك في شرعية خياراتهم السياسية.
وبررت القائمة المشتركة قرارها بأن زيادة الفارق بين آيزنكوت ونتنياهو في عدد التوصيات البرلمانية قد تعزز فرص تغيير الحكومة الحالية، وتقلل احتمالات تشكيل حكومة وحدة وطنية يمكن أن تتيح لنتنياهو البقاء في السلطة.
وأكدت أن آيزنكوت، رغم حصوله بالفعل على توصيات أكثر من نتنياهو، يحتاج إلى توسيع الفجوة بينهما لإظهار حجم التأييد السياسي والشعبي لبديل حكومي جديد.
اقرأ أيضًا:
رغم خسارة الجمهوريين.. ترامب يدافع عن حرب إيران ويؤكد: سأكرر القرار
05 نوفمبر 2026 05:37 م
05 نوفمبر 2026 01:04 م
05 نوفمبر 2026 02:49 م
05 نوفمبر 2026 11:41 ص
أكثر الكلمات انتشاراً