السبت، 07 نوفمبر 2026

03:42 م

السبت، 07 نوفمبر 2026

03:42 م

إجراءات الإغلاق خلال كورونا سبب ارتفاع الإصابة ببكتيريا قاتلة

المكورات العقدية-تعبيرية

المكورات العقدية-تعبيرية

كشفت دراسة علمية حديثة قادتها مجموعة من علماء جامعة جلاسكو الاسكتلندية بالتعاون مع المختبر المرجعي لعلم الأحياء الدقيقة في اسكتلندا، ومستشفى هيوستن، أن زيادة حالات الإصابة ببكتيريا المكورات العقدية بسبب احتياطات العزل الوبائي خلال كورونا.

بكتيريا المكورات العقدية

وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة “العدوى” فإن تفاقم حالات الإصابة بالبكتيريا العقدية ممن المجموعة أ كانت بسبب انخفاض مستويات المناعة للبشر، نتيجة قلة الاختلاط والتعرض للبكتيريا أثناء إجراءات الغلق، وليس لأن السلالة أصبحت أكثر خطورة.

شهدت استكتلندا ارتفاعًا حادًا في عدد الإصابات ببكتيريا المكورات العقدية من المجموعة أ في الفترة بين أواخر عام 2022 وأوائل عام 2023 كغيرها من الدول، حيث ارتفعت الحالات إلى أربعة أضعاف مستواها الطبيعي لدى الأطفال، بعد أن انخفضت بنحو 70% خلال فترة قيود جائحة كوفيد-19.

أعراض الإصابة ببكتيريا المكورات العقدية

تتمثل أعراض الإصابة ببكتيريا المكورات العقدية في التهاب الحلق والحمى القرمزية، إلا أن البكتيريا قد تدخل أحيانًا إلى الدم أو الرئتين أو أجزاء أخرى من الجسم وتسبب أمراضًا تهدد الحياة. 

وقد تسبب هذا التفشي في وفاة 28 طفلًا في أنحاء المملكة المتحدة على مدى خمسة أشهر.

اسباب انتشار بكتيريا المكورات العقدية

اقترح العلماء تفسيرين لانتشار البكتيريا، الأول انخفاض مناعة الناس بعد الإغلاقات، أو انتشار الإنفلونزا وفيروسات أخرى، والآخر ظهور سلالة جديدة أكثر خطورة من البكتيريا.

ولاختبار التفسيرات فحص الباحثون جميع حالات العدوى الخطيرة ببكتيريا المكورات العقدية من المجموعة أ المسجلة في اسكتلندا بين عامي 2014 و2024، والتي بلغ مجموعها 3408 حالات.

سلالة جديدة من المكورات العقدية

لم يجد التحليل الجيني أي دليل على وجود سلالة جديدة أو أكثر خطورة من المكورات العقدية، فما ظهرت بعد الوباء هي نفسها تقريبًا تلك التي ظهرت قبل ذلك، ولم تكن هناك جينات سمية جديدة أو مقاومة جديدة للمضادات الحيوية.

قال  أستاذ علم البكتيريا السريرية، واستشاري علم الأحياء الدقيقة، ومدير المختبر المرجعي الاسكتلندي للمكورات العقدية من المجموعة أ، أندرو سميث إن البكتيريا المسببة للعدوى بعد الجائحة هي نفسها تقريبًا تلك التي كانت منتشرة قبلها". 

انخفاض المناعة

وأضاف: “قد نتجت الزيادة في الإصابات عن تغيرات طرأت علينا، وليس على البكتيريا نفسها، وهي انخفاض المناعة بعد الإغلاق، بالإضافة إلى عودة الإنفلونزا والفيروس المخلوي التنفسي في الوقت نفسه". 

واختتم: “هذا يدلنا على المجالات التي يجب أن نركز عليها جهود الحماية عند عودة العدوى”.

اقرأ أيضًا:

"جميع الدول ليست في مأمن".. تحذير من انتشار إيبولا عالميا على خطى كورونا

من القاهرة إلى الخليج.. البورصات العربية تحت حصار الخوف والأسهم تعود لمستويات 2020

تابعونا على

search