الجمعة، 06 نوفمبر 2026
05:28 م
المدير التنفيذي لمبادرة صحة المرأة الدكتور حاتم امين وعبدالمجيد عبدالله
كشف المدير التنفيذي لمبادرة صحة المرأة ضمن المبادرة الرئاسية 100 مليون صحة، واستشاري جراحة الأورام الدكتور حاتم أمين، أن المبادرة نجحت في تقديم خدماتها لأكثر من 33 مليون سيدة منذ انطلاقها في يوليو 2019، بإجمالي نحو 74 مليون زيارة، من خلال شبكة تضم قرابة 3700 وحدة صحية منتشرة على مستوى الجمهورية، إلى جانب السيارات الطبية المتنقلة المجهزة بأحدث أجهزة الفحص.

وأوضح الدكتور حاتم أمين خلال استضافته في بودكاست “عيادة عبدالمجيد”، الذي يقدمه عبدالمجيد عبدالله عبر منصات التواصل الاجتماعي لـ"تليجراف مصر"، أن المبادرة انطلقت باعتبارها إحدى المبادرات الرئاسية، عقب النجاح الذي حققته مبادرة القضاء على فيروس التهاب الكبد الوبائي سي، بهدف إنشاء برنامج متكامل لصحة المرأة لا يقتصر على الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وإنما يمتد إلى توفير العلاج للسيدات اللاتي يتم اكتشاف إصابتهن.
وأضاف المدير التنفيذي لمبادرة صحة المرأة أن إطلاق البرنامج جاء انطلاقًا من توجه الدولة نحو توفير منظومة متكاملة للتعامل مع سرطان الثدي، تبدأ بالتوعية الصحية والكشف المبكر، وتمتد إلى التشخيص وتوفير العلاج للسيدات المصابات، بما يضمن عدم اقتصار جهود المبادرة على اكتشاف المرض فقط.
وأشار إلى أن وصول المبادرة إلى أكثر من 33 مليون سيدة، بإجمالي نحو 74 مليون زيارة، يعكس حجم الخدمات التي قدمتها خلال السنوات الماضية، واتساع نطاق انتشارها في مختلف المحافظات.
وأوضح حاتم أمين أن خدمات المبادرة تُقدم من خلال قرابة 3700 وحدة صحية على مستوى الجمهورية، بما يتيح للسيدات الحصول على خدمات التوعية والفحص بالقرب من أماكن إقامتهن، ويساعد على تيسير الوصول إلى الخدمة الطبية دون الحاجة إلى الانتقال لمسافات طويلة.
ولفت إلى أن المبادرة لا تعتمد على الوحدات الصحية الثابتة فقط، وإنما تستعين أيضًا بالسيارات الطبية المتنقلة المجهزة بأجهزة الماموجرافي والسونار، لتوسيع نطاق تقديم خدمات الكشف والتقييم الطبي.
وأضاف المدير التنفيذي لمبادرة صحة المرأة أن السيارات الطبية المتنقلة تستهدف الوصول إلى التجمعات النسائية الكبيرة والمناطق التي يصعب على السيدات فيها الوصول إلى الخدمات الصحية بسهولة، خاصة المحافظات الحدودية والمناطق النائية.
وأكد أن تجهيز هذه السيارات بأجهزة الماموجرافي والسونار يساعد على تقديم خدمات الفحص والتقييم الطبي في أماكن وجود السيدات، بما يدعم وصول المبادرة إلى الفئات المستهدفة وتوسيع نطاق الاستفادة من خدمات الكشف المبكر عن سرطان الثدي.
وفيما يتعلق بالفئات العمرية المستهدفة، أوضح حاتم أمين أن المبادرة تستهدف الفتيات والسيدات بداية من سن 18 عامًا من خلال برامج التوعية الصحية، بينما يبدأ الفحص الطبي للسيدات بداية من سن 35 عامًا، مع إمكانية إجراء الفحص في سن أصغر حال ظهور أعراض تستدعي التقييم الطبي.
وأضاف أن المبادرة تعتمد على مسارين أساسيين، أولهما نشر الوعي الصحي بين الفتيات والسيدات، وثانيهما التوعية والفحص الطبي للكشف المبكر عن سرطان الثدي، بما يساعد على اكتشاف التغيرات التي تستدعي التدخل الطبي والتعامل معها في الوقت المناسب.
وأشار إلى أن برامج التوعية تتضمن تعريف السيدات بسرطان الثدي وأهمية اكتشافه مبكرًا، إلى جانب تعليمهن كيفية إجراء الفحص الذاتي للثدي، والانتباه إلى أي تغيرات غير معتادة، مع ضرورة التوجه إلى الطبيب عند ظهور علامات أو أعراض تستدعي التقييم الطبي.
وأكد المدير التنفيذي لمبادرة صحة المرأة أن الفحص الذاتي للثدي يمثل خطوة مهمة في متابعة المرأة لصحتها، إذ يساعدها على التعرف على طبيعة الثدي وملاحظة أي تغيرات جديدة، مشددًا على أهمية ألا يقتصر الاهتمام بصحة الثدي على مواعيد الفحوصات الطبية الدورية فقط.
ولفت إلى أهمية الجمع بين المتابعة الذاتية والفحص الطبي، بما يعزز وعي السيدات بصحة الثدي ويشجعهن على عدم تجاهل أي أعراض غير طبيعية، والتوجه إلى الطبيب للحصول على التقييم الطبي المناسب.
وتأتي المبادرة الرئاسية لصحة المرأة ضمن مبادرات 100 مليون صحة، بهدف تعزيز الوعي الصحي لدى السيدات، وتوسيع نطاق خدمات الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتيسير حصولهن على الفحوصات والرعاية الطبية والعلاج اللازم.
اقرأ أيضا:
حاتم أمين يكشف خريطة خدمات مبادرة صحة المرأة في “عيادة عبدالمجيد”
05 نوفمبر 2026 08:54 م
05 نوفمبر 2026 04:50 م
05 نوفمبر 2026 03:48 م
05 نوفمبر 2026 07:08 ص
أكثر الكلمات انتشاراً