السبت، 07 نوفمبر 2026
02:33 م
وزير الدولة للإنتاج الحربي الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط
شهد وزير الدولة للإنتاج الحربي الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، بحضور وزير الصناعة المهندس خالد هاشم، احتفالية وزارة الإنتاج الحربي بالعيد الـ72 للإنتاج الحربي، والتي تتزامن مع ذكرى إنتاج أول طلقة ذخيرة مصرية الصنع بإحدى شركات الوزارة، وهي شركة شبرا للصناعات الهندسية (مصنع 27 الحربي).
وأُقيمت الاحتفالية بقطاع التدريب التابع للوزارة بمدينة السلام، بحضور قيادات وزارة الإنتاج الحربي والهيئة القومية للإنتاج الحربي، والقيادات العمالية، وعدد من العاملين الذين يمثلون مختلف الشركات والوحدات التابعة للوزارة، وشهدت استعراض أبرز جهود التطوير والتصنيع، وخطط تعزيز القدرات الإنتاجية خلال المرحلة المقبلة.
وأكد الدكتور صلاح سليمان جمبلاط أن الدور الأساسي لوزارة الإنتاج الحربي يتمثل في تلبية احتياجات القوات المسلحة والشرطة المدنية، وهي مسؤولية تستلزم الالتزام بأعلى معايير الدقة والجودة والانضباط، إلى جانب دور الوزارة في خدمة المجتمع المدني والمشاركة في تنفيذ المشروعات القومية التي تسهم في تحسين جودة حياة المواطنين.
وأوضح أن الفترة الماضية شهدت تنفيذ خطوات مهمة لتطوير المنتجات الدفاعية وتعزيز القدرات التصنيعية في عدد من المجالات، بالتوازي مع العمل على نقل وتوطين أحدث التكنولوجيات من خلال التعاون مع شركاء محليين ودوليين.
وأضاف أن الوزارة تعمل على توظيف فائض الطاقات الإنتاجية والإمكانات المتاحة بشركاتها التابعة في تصنيع منتجات مدنية تدعم مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية، ومن بينها النقل الأخضر، وتدوير المخلفات، والتحول الرقمي، فضلًا عن المشاركة في تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».
وأشار وزير الدولة للإنتاج الحربي إلى أن الوزارة تستهدف مواصلة تطوير قدراتها الصناعية، وتعزيز الاعتماد على الإمكانات الوطنية في مختلف مراحل التصنيع، بما يدعم بناء قاعدة صناعية متكاملة قادرة على تلبية الاحتياجات الدفاعية والمدنية.
وشدد على أن توطين التكنولوجيا يمثل أحد المحاور الرئيسية لخطط الوزارة، من خلال تعزيز التعاون مع المؤسسات والشركات المتخصصة، والاستفادة من الخبرات الفنية والتكنولوجية الحديثة، بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتحسين جودة المنتجات.
وأكد جمبلاط أن الاستثمار في العنصر البشري يأتي على رأس أولويات وزارة الإنتاج الحربي، تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية بشأن تعزيز القدرات الإنتاجية وتنمية الخبرات الوطنية.
وأوضح أن العاملين بالوزارة يمثلون الركيزة الأساسية للعملية الإنتاجية، وأن ما تحقق من إنجازات يرجع إلى جهودهم وخبراتهم، لافتًا إلى استمرار التوسع في برامج التدريب والتأهيل، ورفع الكفاءة الفنية والإدارية، وتنمية المهارات الرقمية والهندسية، وتعزيز ثقافة الابتكار والعمل الجماعي.
وأشار إلى أن هذه الجهود تستهدف تحقيق مفهوم «صناعة الصناعة»، من خلال بناء قدرات صناعية وطنية متكاملة، وتطوير الكوادر القادرة على التعامل مع متطلبات الصناعة الحديثة.
وفي سياق متصل، أكد وزير الدولة للإنتاج الحربي أهمية تحقيق الاستفادة المثلى من الموارد المتاحة بمختلف الجهات التابعة للوزارة، وحسن إدارتها بما يضمن رفع كفاءة الأداء وتحقيق أفضل النتائج.
وأوضح أن الوزارة تلتزم بترشيد الإنفاق وضبط المصروفات والحد من الفاقد والهدر، وتعظيم الاستفادة من الطاقات الإنتاجية المتاحة، بالتوازي مع تطبيق مبادئ الحوكمة والشفافية والرقابة.
وأضاف أن الاحتفال بالعيد الـ72 للإنتاج الحربي يمثل مناسبة لتجديد الالتزام بمواصلة تطوير القدرات الصناعية، ومواجهة التحديات الراهنة، والاستعداد لمتطلبات المستقبل، انطلاقًا من أهمية الصناعة الوطنية باعتبارها أحد ركائز الأمن القومي.
وتضمنت فعاليات الاحتفالية عرض فيلم بعنوان «صناعة التحدي»، استعرض عددًا من الإنجازات التي حققها العاملون بوزارة الإنتاج الحربي، وجهودهم في تشغيل وتطوير خطوط إنتاج ذات طبيعة خاصة بالاعتماد على الخبرات والإمكانات المصرية.
وسلط الفيلم الضوء على دور العاملين في دعم القدرات التصنيعية للوزارة، وتحقيق عوائد اقتصادية، وتعزيز مكانة الإنتاج الحربي باعتباره أحد الأذرع الصناعية للدولة المصرية وركيزة أساسية في مجال الصناعات الدفاعية.
كما شهدت الاحتفالية تكريم عدد من شركاء النجاح، تقديرًا لمساهماتهم في دعم جهود الوزارة وتحقيق مستهدفاتها، وتعزيز التعاون والتكامل مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص.
وشمل التكريم عددًا من العاملين المتميزين بمختلف الشركات والوحدات التابعة، إلى جانب تكريم أحد رموز الإنتاج الحربي السابقين، تقديرًا لما قدمه من جهود وإسهامات خلال سنوات عمله.
وشهدت الاحتفالية الإعلان عن نتائج الدورة الأولى من مسابقة «كأس السيد الدكتور وزير الإنتاج الحربي»، التي أطلقتها الوزارة لتكريم أفضل شركة صناعية تابعة لها في مختلف مجالات النشاط.
وتستهدف المسابقة تعزيز روح المنافسة الإيجابية بين الشركات، وتحفيز العاملين على تطوير الأداء، والارتقاء بجودة العمل والإنتاج، بما يسهم في تحقيق أهداف الوزارة وخططها المستقبلية.
كما قدم عدد من العاملين بالشركات التابعة عرضًا مسرحيًا بعنوان «بُكرة»، في إطار اهتمام الوزارة بتنمية المهارات السلوكية للعاملين وتطوير بيئة العمل.
وتناول العرض أهمية الوقت وحسن استثماره، وقيم الانضباط والالتزام والعمل الجماعي باعتبارها عوامل أساسية لتحقيق النجاح والتميز المؤسسي.
وعلى هامش الاحتفالية، عقد الدكتور صلاح سليمان جمبلاط لقاءً مع عدد من الصحفيين المعتمدين لدى الوزارة، أكد خلاله أهمية تعزيز التواصل الفعال مع وسائل الإعلام المختلفة.
وأعرب الوزير عن تقديره لدور الصحفيين في نشر المعرفة وتعزيز الوعي، باعتبارهم حلقة وصل بين الوزارة والمواطنين، من خلال نقل الأنشطة والجهود التي تنفذها الوزارة في المجالين الدفاعي والمدني.
وشدد على إيمانه بالدور الحيوي للإعلام في بناء الشخصية الوطنية وتشكيل وعي المواطنين وإبراز الإنجازات، مؤكدًا حرص الوزارة على تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بشأن إتاحة البيانات والمعلومات أمام وسائل الإعلام، بما يضمن تناول الموضوعات بصورة مهنية ومتوازنة.
وأكد وزير الدولة للإنتاج الحربي أهمية الانفتاح على مختلف الآراء وترسيخ مبدأ «الرأي والرأي الآخر» داخل المنظومة الإعلامية، مع إيلاء اهتمام خاص بالرأي العام وإطلاع المواطنين بصورة مستمرة على الحقائق والمعلومات.
وأشار إلى أهمية وجود إعلام وطني قادر على الوصول إلى مختلف فئات المجتمع، وتقديم خطاب مهني مسؤول يسهم في مواجهة الشائعات، وتعزيز الوعي بالتحديات التي تواجه الدولة، وترسيخ ثقافة الحوار البناء والتفكير السليم.
وفي ختام اللقاء، أجاب الوزير عن أسئلة الصحفيين بشأن عدد من ملفات عمل وزارة الإنتاج الحربي، ورؤى التطوير والخطوات التنفيذية المستهدفة لدعم مجالات التصنيع الدفاعي والمدني في مصر خلال الفترة المقبلة.
اقرأ أيضا:
وزير الإنتاج الحربي: سحب المشروعات من الشركات المتقاعسة لضمان سرعة تنفيذ “حياة كريمة”
07 نوفمبر 2026 02:10 م
07 نوفمبر 2026 12:59 م
07 نوفمبر 2026 12:33 م
07 نوفمبر 2026 11:13 ص
أكثر الكلمات انتشاراً