السبت، 07 نوفمبر 2026

07:27 م

السبت، 07 نوفمبر 2026

07:27 م

"محدش كان بيسال عليها".. الصحفي أحمد عبد الباري يكشف مفاجآت بواقعة وفاة سيدة الهرم

الصحفي أحمد عبد الباري

الصحفي أحمد عبد الباري

كشف أحمد عبد الباري، الصحفي بموقع “تليجراف مصر”، تفاصيل ومفاجآت جديدة في واقعة العثور على هيكل عظمي لسيدة مسنة داخل شقتها بمنطقة الهرم، بعد مرور نحو 3 سنوات على وفاتها دون أن يكتشف أحد غيابها أو يسأل عنها.

أحمد عبد الباري يكشف مفاجآت بواقعة وفاة سيدة الهرم

وقال الصحفي أحمد عبد الباري، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية رحاب فارس ببرنامج “نقطة من أول السطر”، المذاع عبر قناة “الحدث”، إن السيدة تدعى “هـ. م. م”، وتبلغ من العمر 72 عامًا، وكانت تعمل طبيبة قبل إحالتها إلى المعاش، وتقيم بمفردها داخل شقة بالطابق الأول بعد الأرضي في أحد عقارات منطقة الهرم.

تنفيذ حكم قضائي يكشف السر

وأوضح عبد الباري أن بداية اكتشاف الواقعة كانت أثناء تنفيذ حكم قضائي صادر في القضية رقم 322 لسنة 2025 إيجارات كلي جنوب الجيزة، لصالح شخص يدعى “ط. م”، موظف مدني، حيث انتقلت قوة أمنية إلى العقار لتنفيذ القرار القضائي، لتكشف المفاجأة داخل الشقة.

وأضاف أن العقار يتكون من 4 طوابق، بواقع شقة واحدة في كل طابق، وكان خاليًا بالكامل من السكان، وهو ما أسهم في عدم اكتشاف وفاة السيدة طوال تلك السنوات، وعدم ملاحظة المحيطين بها اختفاءها أو وجود جثمان داخل مسكنها.

شقيقة وزير سابق وعاشت أيامها الأخيرة وحيدة

وكشف الصحفي أن السيدة كانت شقيقة وزير سابق، وعاشت بمفردها داخل شقتها، قبل أن تنقطع أخبارها عن المحيطين بها، لتظل داخل مسكنها طوال هذه المدة دون أن ينتبه أحد إلى غيابها.

وأضاف عبد الباري أن السيدة لم يكن هناك من يسأل عنها بعد وفاة زوجها، قائلًا: “محدش كان بيسأل عليها من بعد وفاة زوجها، وماتت في صمت”.

أزمة نفسية بعد وفاة زوجها

وأشار إلى أن التحريات كشفت عن مرور السيدة بأزمة نفسية عقب وفاة زوجها، وهو ما انعكس على حياتها وزاد من عزلتها، حتى انتهى بها الحال إلى الوفاة داخل شقتها، فيما أشارت نتائج الفحص الطبي إلى أن الوفاة سبقت اكتشاف الجثمان بنحو 3 سنوات.

ولم تكن المفاجأة في العثور على الجثمان بعد كل هذه المدة فحسب، بل في الطريقة التي كُشف بها عن الواقعة؛ فلم يكن هناك بلاغ عن اختفاء السيدة أو استغاثة من أحد المقربين منها، وإنما قادت إجراءات تنفيذ حكم قضائي إلى اكتشاف النهاية المأساوية.

ثلاث سنوات كاملة مرت خلف باب مغلق، عاش خلالها العالم خارجه تفاصيله اليومية، بينما ظلت السيدة بعيدة عن أعين الجميع، حتى تحولت بقايا جسدها إلى هيكل عظمي، في واقعة تكشف جانبًا مؤلمًا من العزلة الاجتماعية ونهايات قد تمر دون أن يشعر بها أحد.

اقرأ أيضًا:

"طلبوا منه صاحب الحساب".. هندي يأخذ هيكل عظمي أخته المتوفاة إلى البنك لسحب أمواله

العثور على هيكل عظمي لشاب متوفى منذ 6 أشهر بالواحات في الجيزة

تابعونا على

search