الأحد، 08 نوفمبر 2026
10:27 ص
حسام حسن
شهدت رحلة حسام حسن مع منتخب مصر العديد من المحطات المتباينة، بعدما بدأ مشواره مع الفراعنة وسط طموحات كبيرة، ونجح في تحقيق إنجازات كروية لافتة، قبل أن تتغير الصورة مع تصاعد الأزمات الشخصية والإعلامية، وصولًا إلى الحديث عن رحيله عن قيادة المنتخب.
تولى حسام حسن قيادة منتخب مصر في فبراير 2024، خلفًا للبرتغالي روي فيتوريا، ونجح في قيادة المنتخب إلى نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية، قبل أن يحقق حلم التأهل إلى كأس العالم 2026.
عاش العميد واحدة من أبرز محطاته التدريبية خلال كأس العالم، بعدما قاد الفراعنة لتحقيق الفوز على نيوزيلندا بنتيجة 3-1، وتخطي دور المجموعات وعقبة أستراليا، قبل الخروج أمام الأرجنتين.
وحقق هذا الإنجاز حالة كبيرة من الاحتفاء بحسام حسن، الذي حظي باستقبال رئاسي وإشادات جماهيرية واسعة، تقديرًا لما قدمه مع المنتخب.
بعد النجاح المونديالي، دخل حسام حسن في مفاوضات مع اتحاد الكرة لتجديد عقده، وسط خلافات حول المقابل المادي، قبل التوصل إلى اتفاق يقضي باستمراره على رأس القيادة الفنية للفراعنة حتى عام 2030.
بعيدًا عن المستطيل الأخضر، بدأت الأزمات العائلية تطارد حسام حسن، بعد خلافات في الساحل الشمالي وصلت إلى تدخل الشرطة، قبل احتواء الموقف.
وتطورت الخلافات لاحقًا إلى الانفصال عن زوجته، ثم دخلت الأزمة في مسار قضائي، وسط اهتمام إعلامي واسع بتفاصيلها.
شهدت الأزمة تطورًا جديدًا بعدما استعان حسام حسن بمرتضى منصور، رئيس الزمالك السابق، لتولي مهمة الدفاع عنه، قبل أن يسحب تفويضه لاحقًا، بالتزامن مع استمرار الجدل الإعلامي حول القضية.
اقرأ أيضًا..
نائب رئيس مركز شباب نجريج يكشف كواليس زيارة وفد تركي لمسقط رأس صلاح
محامي أحمد صبيحة يكشف تطورات شكوى اللاعب ضد إنبي.. ومهلة 7 أيام للرد على مستندات النادي
فخر الكرة المصرية.. محمد صلاح ضمن قائمة الأفضل عالميًا في القرن الـ21
08 نوفمبر 2026 10:25 ص
08 نوفمبر 2026 09:38 ص
08 نوفمبر 2026 12:44 ص
08 نوفمبر 2026 08:00 ص
أكثر الكلمات انتشاراً