الأحد، 08 نوفمبر 2026
10:49 ص
الجدول الصيني 2027 لتحديد نوع الجنين
يبحث الكثير من المقبلين علي الإنجاب والنساء الحوامل عن الجدول الصيني 2027 لتحديد نوع الجنين، باعتباره إحدى الطرق التقليدية المتداولة للتنبؤ بما إذا كان المولود ذكرًا أم أنثى، اعتمادًا على عمر الأم وقت حدوث الحمل والشهر الذي حدث فيه الإخصاب وفق التقويم الصيني القمري.
ويحظى الجدول الصيني باهتمام واسع عبر محركات البحث، خاصة مع بداية كل عام جديد؛ إذ ترغب الأمهات في تجربة هذه الطريقة لمعرفة نوع الجنين قبل إجراء الفحوصات الطبية، أو استخدامها عند التخطيط للحمل. وفي هذا التقرير نستعرض طريقة استخدام الجدول الصيني لعام 2027، وكيفية حساب العمر القمري للأم، وأهم المعلومات المتعلقة بدقته ومدى صحته علميًا.

الجدول الصيني هو وسيلة تقليدية قديمة يُقال إنها تعتمد على التقويم القمري الصيني للتنبؤ بنوع الجنين، من خلال الجمع بين عمر الأم القمري خلال فترة حدوث الحمل والشهر القمري الذي وقع فيه الإخصاب.
وتقوم فكرته على وجود جدول يتكون من صفوف وأعمدة، يمثل أحدها عمر الأم القمري، بينما يمثل الآخر شهر حدوث الحمل، وعند تحديد نقطة التقاطع تظهر نتيجة متوقعة تشير إلى أن الجنين ذكر أو أنثى.
ورغم انتشار نسخ مختلفة من الجدول الصيني على الإنترنت، فإن هذه الطريقة لا تستند إلى أدلة علمية تثبت قدرتها على تحديد جنس الجنين، ولذلك يفضل التعامل معها باعتبارها وسيلة ترفيهية وليست طريقة طبية موثوقة.
يعتمد الجدول الصيني المتداول على ربط عمر الأم القمري بشهر حدوث الحمل، وتظهر النتائج في صورة مربعات تشير إلى جنس المولود المتوقع.
ويمكن قراءة الجدول من خلال البحث عن عمر الأم في الجانب الرأسي، ثم تحديد شهر الحمل في الجانب الأفقي، وبعد ذلك معرفة النتيجة الموجودة عند نقطة التقاطع.
ومن المهم معرفة أن الجدول نفسه لا يتغير بالضرورة مع بداية كل سنة، وإنما تختلف تواريخ بداية الشهور القمرية عن الشهور الميلادية، وهو ما يؤثر في تحديد الشهر الذي ينبغي استخدامه عند إجراء الحسابات.
يمكن تجربة الجدول الصيني من خلال اتباع مجموعة من الخطوات البسيطة، وهي:
قراءة النتيجة عند تقاطع العمر مع شهر الحمل لمعرفة التوقع الخاص بنوع الجنين.
ويجب الانتباه إلى أن استخدام العمر الميلادي مباشرة أو الاعتماد على رقم الشهر الميلادي بدلًا من القمري قد يؤدي إلى نتيجة مختلفة عن النسخة التقليدية للجدول.
يختلف العمر الصيني أو القمري عن العمر الميلادي في طريقة الحساب، إذ تعتمد بعض طرق الحساب التقليدية على اعتبار المولود عمره عامًا عند ولادته، ثم إضافة عام مع بداية السنة الصينية الجديدة.
ولذلك قد يكون العمر القمري للأم أكبر من عمرها الميلادي بعام أو عامين، حسب تاريخ ميلادها وموعد بداية السنة الصينية.
فعلى سبيل المثال، إذا كان العمر الميلادي للأم 27 عامًا، فقد يصل عمرها القمري إلى 28 أو 29 عامًا وفق تاريخ ميلادها وبداية السنة القمرية التي تنتمي إليها.
ولهذا لا يُنصح بإضافة عام واحد بصورة عشوائية إلى العمر الميلادي، بل يجب مراعاة تاريخ الميلاد والتحويل الصحيح للتقويم القمري.
تبدأ السنة الصينية القمرية لعام 2027 في 6 فبراير 2027، وتستمر حتى 25 يناير 2028، ولذلك لا يتطابق الشهر القمري مع الشهر الميلادي في بداية العام.
ووفق جدول التحويل بين التقويمين، تأتي بدايات الشهور القمرية لعام 2027 على النحو التالي:
الشهر القمري | تاريخ البداية | تاريخ النهاية |
|---|---|---|
| الشهر الأول | 6 فبراير 2027 | 7 مارس 2027 |
| الشهر الثاني | 8 مارس 2027 | 6 أبريل 2027 |
| الشهر الثالث | 7 أبريل 2027 | 5 مايو 2027 |
| الشهر الرابع | 6 مايو 2027 | 4 يونيو 2027 |
| الشهر الخامس | 5 يونيو 2027 | 3 يوليو 2027 |
| الشهر السادس | 4 يوليو 2027 | 1 أغسطس 2027 |
| الشهر السابع | 2 أغسطس 2027 | 31 أغسطس 2027 |
| الشهر الثامن | 1 سبتمبر 2027 | 29 سبتمبر 2027 |
| الشهر التاسع | 30 سبتمبر 2027 | 28 أكتوبر 2027 |
| الشهر العاشر | 29 أكتوبر 2027 | 27 نوفمبر 2027 |
| الشهر الحادي عشر | 28 نوفمبر 2027 | 27 ديسمبر 2027 |
| الشهر الثاني عشر | 28 ديسمبر 2027 | 25 يناير 2028 |
وبالتالي، فإن الحمل الذي يحدث خلال الفترة من 1 يناير وحتى 5 فبراير 2027 يظل ضمن السنة الصينية القمرية السابقة، ولا يُحسب باعتباره من الشهر الأول للسنة الصينية 2027.
لا توجد أدلة علمية موثوقة تثبت أن الجدول الصيني قادر على التنبؤ بنوع الجنين بدقة، رغم انتشاره على نطاق واسع بين النساء وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي دراسة علمية منشورة عام 2010 في مجلة Paediatric and Perinatal Epidemiology، فحص الباحثون مدى دقة الطريقة الصينية على بيانات 2 مليون و840 ألفًا و755 مولودًا في السويد، وخلصت النتائج إلى أن الجدول لم يكن أفضل من التخمين العشوائي أو رمي العملة في تحديد جنس المولود.
وهو ما يعني أن النتيجة التي يقدمها الجدول لا يمكن الاعتماد عليها في اتخاذ قرارات تتعلق بالحمل أو الاستعداد لاستقبال الطفل، كما أن تغيير السنة إلى 2027 لا يجعل الطريقة أكثر دقة من السنوات السابقة.

توجد وسائل طبية يمكن من خلالها معرفة جنس الجنين بدرجة أكبر من الدقة مقارنة بالجدول الصيني، ومن أبرزها:
السونار: يُستخدم التصوير بالموجات فوق الصوتية لمتابعة نمو الجنين وفحص أعضائه، ويمكن للطبيب تحديد الجنس عادة خلال فحص منتصف الحمل، بحسب وضعية الجنين ووضوح الصورة.
تحليل الحمض النووي للجنين NIPT: هو تحليل دم للأم يبحث عن أجزاء من الحمض النووي المرتبطة بالحمل، ويمكن أن يقدم معلومات عن الكروموسومات الجنسية، لكنه يُستخدم أساسًا لفحص احتمالات بعض الاضطرابات الكروموسومية، وليس مجرد اختبار ترفيهي لتحديد الجنس.
الفحوصات التشخيصية: مثل بزل السلى، وهي فحوصات طبية لها دواعي محددة، ولا يُنصح بإجرائها لمجرد معرفة جنس الجنين دون سبب طبي.
تستخدم بعض النساء الجدول الصيني عند التخطيط للحمل، من خلال تجربة أعمار مختلفة وشهور قمرية متعددة للوصول إلى نتيجة تشير إلى الحمل بولد أو بنت لكن لا توجد أدلة علمية تثبت أن اختيار شهر معين للحمل أو تغيير توقيته وفق الجدول الصيني يمكن أن يتحكم في جنس المولود.
ويعتمد تحديد الجنس البيولوجي للجنين عادة على الكروموسوم الذي يحمله الحيوان المنوي الذي يخصب البويضة، ولذلك لا يمكن ضمان الحمل بذكر أو أنثى عن طريق التقويم الصيني أو الحسابات المرتبطة بعمر الأم.
08 نوفمبر 2026 09:55 ص
08 نوفمبر 2026 09:34 ص
07 نوفمبر 2026 11:24 م
07 نوفمبر 2026 11:02 م
أكثر الكلمات انتشاراً