الأحد، 08 نوفمبر 2026

12:46 م

الأحد، 08 نوفمبر 2026

12:46 م

صراع مع السرطان يكتب نهاية رحلة والدة البلوجر مي إبراهيم

مي ابراهيم ووالدتها

مي ابراهيم ووالدتها

قضى السرطان على والدة مي إبراهيم صانعة المحتوى بعد صراع طويل مع المرض، والتي خرجت في حلقة مع ابنتها روت فيها رحلتها الطويلة مع المعاناة التي كُتبت نهايتها اليوم.

والدة مي ابراهيم 

وكانت البلوجر مي إبراهيم نشرت حلقة مع والدتها “جيجي” لتروي رحلتها مع مرض السرطان، وبينت فيها مدى الرضا بقضاء الله وقدره، وأنها رغم ألم العلاج الكيميئي ظلت محتفظة بروحها الضاحكة ونشاطها وسط أبنائها، حتى لا يتأثر أيٌ منهم بمرضها.

704511
مي ابراهيم ووالدتها 

وكانت البلوجر مي إبراهيم نشرت رسالة مؤثرة العام الماضي، كشفت فيها تفاصيل مرض والدتها، موجهة لها رسالة مؤثرة، شرحت بها مشاعرها المتضاربة من القلق والفخر والحب.

البلوجر مي إبراهيم 

وكتبت مي إبراهيم: "أنا مش عارفة المشكلة عندي أنا، ولا عندك إنتي، يمكن عشان عمرك ما حسستينا بخوف، فمش عارفة أحس، بس أنا بكتب دلوقتي لأني فخورة إنك أمي، وعايزة الناس كلها تدعيلك".

704510
مي ابراهيم ووالدتها 

مي إبراهيم أوضحت في رسالتها أن والدتها أُصيبت بالسرطان منذ عشر سنوات، تحديدًا لأول مرة عام 2016، وكانت الحالة متقدمة، ورغم توصيات الأطباء بإجراء عملية لاستئصال الورم مع جزء جسدها، إلا أن والدتها رفضت وقررت خوض رحلة طويلة مع العلاج الكيماوي في محاولة للنجاة دون تدخل جراحي.

تفاصيل معركة العلاج الكيميائي لمدة عام 

ظلت الأم مستمرة على العلاج الكيميائي لمدة تجاوزت العام، ولكن في النهاية لم تجد مفرًا من التدخل الجراحي؛ إذ قالت مي: "قبل وبعد العملية، عمرنا ما حسينا إن أمي شايفة نفسها ناقصة، أو مش حلوة، وكانت دايمًا شامخة وجميلة، كانت بتصلي كتير وبتقرأ قرآن، وبتخلينا نضحك على البواريك اللي كانت بتجربها بعد ما شعرها وقع".

704509
مي ابراهيم ووالدتها 

حتى كتبت أنها كانت تنسى أحيانًا أن والدتها خضعت لعملية جراحية كبيرة، بسبب طاقتها الإيجابية وكيف كانت تتعامل مع أوجاعها كأنها شيء لا يستحق.

عودة السرطان مرة أخرى 

قبل عام عاد السرطان مرة أخرى ليصيب والدة مي إبراهيم، ولكن هذه المرة بشكل أقوى وأكثر شراسة، إذ أضافت مي: "أنا كبرت، وبقيت شايفة كويس أوي قد إيه الموضوع ده صعب، قد إيه إنك ماتنهاريش عشانا شيء مرهق، والضحك اللي بتضحكيه علشان تطمنينا محتاج مجهود مش طبيعي".

وتابعت مي إبراهيم: “اتعلمت منك إن الزعل له حدود، وإن الحاجات اللي كنت بزعل عليها زمان ما تستاهلش الزعل أصلًا، وإن في نعم أكبر بننسى نشكر ربنا عليها وسط دوشة الحاجات الصغيرة الناقصة”.

 واختتمت مي إبراهيم رسالتها: "بحبك يا چوچو، وربنا يخليكي ليا ويقومك بالسلامة زي المرة اللي فاتت، أنت أعظم إنسانة شفتها في حياتي".

search