السبت، 03 أكتوبر 2026
02:00 م
فيصل المقداد وحسن أمير عبد اللهيان
افتتح وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، أمس الإثنين، قسما قنصليا جديدا للسفارة الإيرانية بالعاصمة السورية دمشق، بعد مضي نحو أسبوع على استهداف القسم القديم من الطيران الإسرائيلي، ما أدى لانهياره تماما.
وفي أثناء زيارته لدمشق كجزء من جولته الإقليمية، أكد عبد اللهيان أن إيران تعتبر أمن سوريا جزءًا من أمنها الخاص، معربًا عن اعتقاده بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "في الرمق الأخير"، ما يشير إلى اقتراب نهاية مسيرته السياسية.
ألقى عبد اللهيان اللوم على الولايات المتحدة الأمريكية في الهجمات الإسرائيلية على سوريا، مؤكدًا أن الهجوم على القنصلية الإيرانية في دمشق تم باستخدام صواريخ أمريكية الصنع، وأكد أيضًا أن إسرائيل ستواجه عواقب هجومها على القنصلية الإيرانية، مؤكدًا استعداد إيران للرد بالطريقة المناسبة.
من جهته، أدان وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد، الاستهداف الإسرائيلي للقنصلية الإيرانية بدمشق، معتبرًا أنه يمثل انتهاكًا للقوانين الدولية والقيم الإنسانية.
تأتي زيارة وزير الخارجية الإيراني لدمشق في سياق تصاعد التوترات بعد الهجوم الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية في الأول من أبريل الحالي 2024.
وفي لبنان، قال حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، إن الهجوم الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية يمثل أكبر "اعتداء" من نوعه في سوريا على مدى السنوات القليلة الماضية.

03 أكتوبر 2026 12:54 م
03 أكتوبر 2026 12:21 م
03 أكتوبر 2026 03:37 ص
03 أكتوبر 2026 10:37 ص
03 أكتوبر 2026 10:15 ص
03 أكتوبر 2026 06:57 ص
03 أكتوبر 2026 04:25 ص
03 أكتوبر 2026 02:50 ص
أكثر الكلمات انتشاراً