الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
12:54 ص
جثمان - صورة تعبيرية
تضاربت الأنباء حول واقعة غريبة حدثت في مدينة بسيون بمحافظة الغربية، بعد أن فوجئ المشيعين لجنازة سيدة داخل مسجد "أبو العروس" بتحرك غطاء القماش المتواجد أعلى النعش، وظنوا أن السيدة المتوفية عادت للحياة مرة أخرى، قبل صلاة الجنازة عليها.
وبحسب روايات شهود العيان من المتواجدين في المسجد، فقد سمعوا صوتًا خافتًا، وتحرك قطعة القماش أعلى النعش، ما دفعهم لإسراع بحمل النعش مرة أخرى إلى مستشفى بسيون المركزي، لتوقيع الكشف الطبي على الجثمان، اعتقادًا منهم بأن السيدة ما زالت على قيد الحياة.
وعند وصولهم إلى المستشفى، قام الأطباء بفحص السيدة ثلاث مرات، وأكدوا وفاتها تمامًا، وتم تشخيص حالتها بوفاة ناجمة عن هبوط حاد في الدورة الدموية، وبعد تأكيد الوفاة، تم إعادة النعش إلى المقابر لمواصلة مراسم الدفن.
بدوره علق مصدر طبي بمديرية الصحة بالغربية، في تصريح خاص لـ"تليجراف مصر"، أن السيدة المتوفية في العقد الخامس من العمر، وفوجئ قسم الاستقبال بمستشفى بسيون المركزي، بدخول عدة أشخاص حاملين نعش، وبداخله المتوفية، وقام طبيب الباطنة المختص بتوقيع الكشف الطبي عليها أكثر من مرة، أمام الحاضرين، ليؤكد لهم أنها فارقت الحياة، معقبا على ما حدث بأنه تهيئات لهم، أو نوع من الحنين الزائد ليس أكثر.
من الجدير بالذكر أن مزاعم عودة سيدة في مدينة بسيون إلى الحياة مرة أخرى أثناء تشييع جثمانها، كانت أثارت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وتباينت التفسيرات حول ما حدث، حيث ادعى البعض أن "النعش طار" وأن السيدة لها كرامات، بينما ظن البعض الآخر أن السيدة عادت للحياة لدقائق ثم توفت مرة أخرى قبل وصول جثمانها إلى، المستشفى، ولكن الحقيقة الملموسة هي ما أكده الأطباء بأن السيدة فارقت الحياة، منذ إصابتها بهبوط حاد في الدورة الدموية.
23 سبتمبر 2026 12:50 ص
22 سبتمبر 2026 06:15 م
22 سبتمبر 2026 11:30 م
22 سبتمبر 2026 11:30 م
22 سبتمبر 2026 11:19 م
22 سبتمبر 2026 03:50 م
22 سبتمبر 2026 09:19 م
22 سبتمبر 2026 03:44 م
أكثر الكلمات انتشاراً