الجمعة، 25 سبتمبر 2026
09:38 ص
سيارة جيب من منخفض الهدير
في الوقت الذي تعيش دولة الإمارات حالة من القلق والترقب بسبب منخفض "الهدير" الذي ضرب البلاد، وأدى إلى حدوث فيضانات قوية، روج البعض لـ"ماركات" السيارات العالمية التي أثبتت كفاءتها، لتجسّد بذلك مقولة المتنبي "مصائبُ قَومٍ عند قومٍ فوائدُ".
وفي حين كانت الفرق الأمنية وقوات الشرطة في سلطنة عمان والإمارات، لا سيما في إمارة دبي، تنتشر في الشوارع لمساعدة المحاصرين وسط السيول والعواصف، أجرى البعض مسابقات بين السيارات، وتحوّلت الكارثة البيئية لما فيها من مشاهد غمر العديد من السيارات الحديثة في الشوارع إلى فرصة للترويج لبعض ماركات السيارات.
نشر أحد نشطاء موقع "إكس"، مقطع فيديو لسيارة جيب "لاند كروزر" الأمريكية، وهي تسير وسط السيول، ودوّن عليها تعليقًا قائلًا، “عدة سيارات فاخرة تعطلت نتيجة لهطول الأمطار الغزيرة، بينما استمرت جيب (لاند كروزر) في التحرك بسلاسة على الطريق".
ونشر حساب آخر مقطع فيديو لسيارة بورش تسير وسط السيول، وكتب عليها تعليقًا قائلًا، "أقوى دعاية للبورش.. فخر الصناعة الألمانية".
وشارك المغردون مقاطع فيديو تُظهر سيارة دفاعية من طراز "لاند كروزر" وهي تكافح السيول وتسير بثبات على الطرقات المغمورة بالمياه وتتحدى ارتفاع موجات السيول والأمطار دون تردد، مشيدين بقوتها ومتانتها.
وأكد آخرون أن سيارة "بورش" تألقت كثيرًا في الإعلانات خلال الفيضانات الحالية، حيث شاركوا مقطع فيديو لإحدى السيارات العالقة في الماء، مُظهرين إعجابهم بالأداء الرائع لهذه السيارة في ظروف قاسية كهذه “البورش تفوت في الحديد”.
فيما اعتبر البعض أن السيارات الكهربائية أظهرت قوتها في مواجهة التحديات المناخية، حيث شاركوا مقطع فيديو لسيارة يُزعم أنها كهربائية، لتسليط الضوء على قدرتها على التحرك في ظروف الفيضانات.
يُشار إلى أن منخفض الهدير الجوي الذي ضرب منطقة الخليج منذ الأحد الماضي، وبلغ ذروته أمس، شكّل حدثًا نادرًا للإمارات، حيث لم تشهد البلاد مثيلًا له منذ 75 عامًا من حيث حجم كميات الأمطار التي هطلت.
واقتصرت الأضرار في الإمارات على الأشياء المادية في الشوارع، بينما ذكرت السلطات العُمانية أن 19 شخصًا، بينهم 9 طلاب، لقوا حتفهم وفقًا لأحدث إحصاءاتها.
وسبق للسلطات في الإمارات وعُمان أن حذّرتا من أن التغيّر المناخي قد يؤدي إلى زيادة حدوث الفيضانات.
وقد نبهت الأمم المتحدة في تقارير عدة إلى خطر التغيّر المناخي على العديد من دول الشرق الأوسط وأفريقيا، مشيرة إلى توقعات بزيادة في درجات الحرارة بالمستقبل، وتزايد حدة وتكرار الفيضانات، وارتفاع منسوب مياه البحار.
24 سبتمبر 2026 11:11 م
24 سبتمبر 2026 09:31 م
24 سبتمبر 2026 08:43 م
24 سبتمبر 2026 08:23 م
24 سبتمبر 2026 07:44 م
24 سبتمبر 2026 07:27 م
24 سبتمبر 2026 02:38 م
24 سبتمبر 2026 05:18 م
أكثر الكلمات انتشاراً