الأحد، 04 أكتوبر 2026
11:34 م
الحدود بين تايلند وماينمار
قال شهود عيان والحكومة التايلاندية إن اشتباكات اندلعت على الحدود الشرقية لميانمار مع تايلاند، أمس السبت، حيث أجبر القتال ما يقرب من 1700 مدني على الفرار.
وفي وقت سابق، قام مقاتلو المقاومة والمتمردون من الأقليات العرقية بالسيطرة على بلدة مياوادي التجارية الرئيسية على الجانب الميانماري من الحدود، في ضربة قوية للجيش المجهز تجهيزًا جيدًا، وفقا لما أفادت به وكالة "رويترز" للأنباء.
وأفاد شهود عيان على الحدود بين تايلاند وميانمار، بسماع انفجارات وإطلاق نار مدفعي ثقيل بالقرب من جسر إستراتيجي.
ووفقًا لمنشور من هيئة الإذاعة التايلاندية NBT على وسائل التواصل الاجتماعي، فقد استخدمت قوات المقاومة مدافع رشاشة عيار 40 ملم وأسقطت 20 قنبلة من طائرات بدون طيار لاستهداف نحو 200 جندي من المجلس العسكري.
وأعرب رئيس الوزراء التايلاندي عن متابعته للأحداث عن كثب، مؤكدًا استعداد بلاده لتقديم المساعدة الإنسانية إذا لزم الأمر.
وفيما يتعلق بتداعيات الاضطرابات، أفادت وزارة الصحة التايلاندية بأن 1686 شخصًا عبروا الحدود بحثًا عن ملجأ مؤقت، مع إصابة شخص بشظايا، وأن نحو نصف النازحين كانوا من الأطفال والمسنين.
وأعربت وزارة الخارجية التايلاندية عن أملها في استعادة الوضع إلى طبيعته قريبًا، وحثت حكومة ميانمار على ضمان عدم امتداد القتال عبر الحدود، محذرة من أي تأثير على السلامة الإنسانية والأراضي التايلاندية.
وتم إصدار تعليمات لجميع الوكالات التايلاندية بالاستعداد لجميع السيناريوهات المحتملة، ومن المقرر أن يقوم رئيس الوزراء التايلاندي بزيارة المنطقة الحدودية يوم الثلاثاء، مع التأكيد على حماية الحدود وسلامة الشعب التايلاندي.
وتواجه حكومة المجلس العسكري في ميانمار تحديات كبيرة، حيث يتعرض الجيش لضغوط متزايدة بسبب العقوبات الغربية، خاصة بعد سيطرته على بلدة مياوادي التي تعتبر مصدرًا رئيسيًا للإيرادات الضريبية وقناة لتجارة الحدود.
04 أكتوبر 2026 11:30 م
04 أكتوبر 2026 10:49 م
04 أكتوبر 2026 10:40 م
04 أكتوبر 2026 09:22 م
04 أكتوبر 2026 08:05 م
04 أكتوبر 2026 04:56 م
04 أكتوبر 2026 07:50 م
04 أكتوبر 2026 04:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً