الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
04:17 م
الاحتفال بعيد السعف
شهدت كنائس محافظات الجمهورية احتفالات الأقباط بأحد الشعانين، الذي يعد بداية أسبوع الآلام، حيث توافدوا المسيحيون على الكنائس في مختلف الأنحاء، للاحتفال بذكرى دخول السيد المسيح إلى مدينة القدس، واستقبله أهالي المدينة بالسعف والزيتون المزين.

فمنذ أمس تزينت الكنائس بالسعف الأخضر، و الصلبان والمطارح بألوان زاهية، للتعبير عن الفرحة والبهجة بهذه المناسبة الدينية العظيمة.

بدأت منذ الصباح الباكر الكنائس المصرية "الأرثوذكسية والأسقفية والكاثوليكية" القداسات، حتى منتصف الصلاة، ثم اللحن الحزين، والذي يُعدّ إعلانًا لبداية أسبوع الآلام.

وتقوم الكنائس خلال هذا الطقس بإغلاق ستر الهيكل بعد قداس أحد الشعانين، وتعليق الشارات والستائر السوداء حزنًا على صلب المسيح، وتُصلي على الحاضرين صلوات التجنيز العام بالنغمة الحزينة.
يعد أحد الشعانين من الأعياد السيدية الكبرى ومنبع الأعياد في الكنيسة ويسمى بهذا الاسم نسبة إلى كلمة "هو شيعه نان" وهي كلمة عبرية معناه يا رب خلصنا، ويطلق على أحد الشعانين العديد من الأسماء منها أحد الزيتون أو الخلاص بحسب الكنيسة.

تبدأ طقوس أحد الشعانين بالنغمة الفريحية، وتنتهي بصلاة التجنيز، فتصلي الكنيسة حتى ظهر يوم أحد السعف بالطقس الفريحي، لتعقبها إقامة صلوات طقس التجنيز العام، والذي يُعدّ إعلانًا لبداية أسبوع الآلام.

وتشدد الكنائس على شعبها لحضور صلاة التجنيز العام، خشية من أن يرقد أحد خلال أيام أسبوع الآلام، وبحسب الكنيسة، فإنّ صلاة التجنيز العام تُغني عن الصلاة على الموتى خلال أيام البصخة المقدسة، التي لا تُرفع فيها الكنيسة البخور.
23 سبتمبر 2026 03:08 م
23 سبتمبر 2026 02:58 م
23 سبتمبر 2026 02:12 م
23 سبتمبر 2026 11:04 ص
23 سبتمبر 2026 01:38 م
23 سبتمبر 2026 10:41 ص
23 سبتمبر 2026 01:10 م
23 سبتمبر 2026 01:08 م
أكثر الكلمات انتشاراً