السبت، 07 نوفمبر 2026
02:19 م
الشاب ربيع محمد
من حين لآخر يتصدر مقطع مصوّر لشاب عشريني مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ظهر وهو يرتدي بدلته السوداء ويحتضن طفلا صغيرا بمترو الأنفاق ويشاركه ألعابا على هاتفه.
المقطع الذي حصد إعجاب الكثيرين من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، وصف بأنه مشهد يبرز معنى جبر الخواطر الذي لا ينسى.
وقال ربيع محمد صاحب المقطع المصور لـ"تليجراف مصر"، ويبلغ من العمر 28 عاما، إن الطفل ليس متسولًا كما روج البعض، فقط كان مع والدته وهي امرأة بسيطة كما تبين في المقطع.
وتابع الشاب "في تلك الساعة بالتحديد كنت أعاني من ضيق ولست في أفضل حال، لكن الفتى الصغير لفت نظري وهو ينظر إلى هاتفي وكان مبهورًا به، قائلًا: "كأنه نعمة في ايدي أنا مش حاسس بيها فقررت أفرحه وانبسط بنظرته وفرحته وهو بيلعب بيه".
لم يتوقع الشاب أن يكون هناك شخص ما يوثق تلك اللحظة خلسة، لكن المشهد أعجبه كما أعجب جميع ركاب مترو الأنفاق الذين كانوا يشاهدون الشاب والصغير وهما منسجمان معًا خلال مشاهدة الألعاب على الهاتف.
ربيع قال "مكنتش أعرف إن فيه حد بيصور الموقف وإلا كنت رفضت التصوير خشية إحراج الأم.. أنا بخاف ربنا".
تفاجأ الشاب بردود الأفعال الواسعة على المقطع الذي انتشر بعنوان جبر الخواطر، وفرح كثيرًا لآراء الآخرين من حوله الذين وصفوه بالإنسان الإيجابي.
07 نوفمبر 2026 01:38 م
07 نوفمبر 2026 10:22 ص
07 نوفمبر 2026 09:26 ص
06 نوفمبر 2026 08:38 م
06 نوفمبر 2026 07:42 م
06 نوفمبر 2026 07:11 م
06 نوفمبر 2026 05:59 م
06 نوفمبر 2026 05:07 م
أكثر الكلمات انتشاراً