الأحد، 07 يونيو 2026

05:35 ص

قصة كفاح "أم آلاء".. 40 سنة على "طارة الميكروباص" تجوب المحافظات

قصة كفاح "شادية" لتعول بناتها الثلاث

قصة كفاح "شادية" لتعول بناتها الثلاث

بابتسامة وعزيمة بدأت “شادية صلاح” منذ الصغر بمرافقة والدها وتعلم مهنته كسائق على إحدى الشاحنات، وبمرور الوقت وانفصالها عن زوجها، أصبحت هي مصدر رزقها لإعالة بناتها الثلاث، بعدما أجبرتها الحياة على تحمل المسؤولية؛ فكانت الأب والأم في آن واحد.

رحلة كفاح سائقة ميكروباص

وروت “شادية” رحلة كفاحها في الحياة، وقيامها بالعديد من المشاريع، للمحافظة على بناتها الثلاث بقدر استطاعتها والحفاظ على مستوى المعيشة الخاصة بهم، رغم الصعوبات التي واجهتها الأربعينية، وانتقالها بين العديد من المحافظات للعمل على “الميكروباص”، قائلة: “دخلت جمعية وبفلوسها اشتريت الميكروباص دا، وبقالي 40 سنة شغالة عليه، وشفت حاجات كتيرة حلوة ووحشة، والميكروباص هو تحويشة عمري ورزق عيالي”.

دعم أهالي السويس لـ"شادية"

وأضافت “شادية” خلال لقاء تلفزيوني عبر قناة “dmc”، أنها اختارت مهنتها كسائقة “ميكروباص”، رغم أنها حصلت على مؤهل عالي “بكالوريوس تجارة جامعة السويس”، وذلك جعلها تواجه العديد من الصعوبات، والتعليقات السلبية التي تسمعها كسيدة وقيامها بهذا العمل، ولكنها لم تبال، إلا أن “أم آلاء” كما يناديها السائقين ظلت مُصرة وصامدة أمام المصاعب.

وتابعت: “من المواقف اللي مش عارفة أنساها، إن كتير أوي رفضوا يركبوا معايا لما بيشوفوا إني ست منهم، اللي فتح الباب وقفله، ومنهم اللي أساء ليا”، مشيرة إلى أن أهل السويس قاموا بدعمها وحاليًا ذاع صيتها بين السائقين، وأصبح الجميع متقبل عملها كسائقة، بل قاموا بتقديرها وتشجيعها.

تابعونا على

search