الخميس، 01 أكتوبر 2026
06:37 ص
نسب السيدة زينب
افتتح الرئيس عبدالفتاح السيسي الأحد الماضي، مسجد السيدة زينب بوسط القاهرة، بعد إغلاق مؤقت، في إطار استكمال عملية التجديد كاملة، والذي يُعد من أهم المزارات الإسلامية في مصر، ويحتل مكانة خاصة لدى المصريين.

نشر مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، الدكتور علي جمعة، عبر صفحته الشخصية على "فيسبوك"، نسب السيدة زينب، وجاء كالآتي:
هي السيدة زينب الكبرى رضي الله عنها، ابنة السيدة فاطمة البتول، بضعة سيدنا الرسول صلى الله عليه وسلم.
والدها هو سيف الله الغالب سيدنا علي بن أبي طالب رضى الله تعالى عنه، وجدتها السيدة خديجة بنت خويلد رضى الله تعالى عنها.
وأخواها الشقيقان هما الإمام أبي محمد الحسن، والإمام أبي عبدالله الحسين رضي الله تعالى عنهما.
وُلدت السيدة زينب بعد مولد الحسين بسنتين، وكلاهما ولد في شهر شعبان، أما هي ففي السنة الخامسة أو السادسة للهجرة.
وتزوجت السيدة زينب بابن عمها عبدالله بن جعفر (الطيار) بن أبي طالب، الذي يكبر عنها بخمس سنوات؛ أي إنه عاصر إشراق النبوة عشر سنوات.
وأنجبت منه جعفر، وعلي، وعون الكبير، ثم أم كلثوم، وأم عبدالله، وإليهم ينسب الأشراف الزيانبة، وبعض الأشراف الجعافرة.
اختارت السيدة زينب الخروج من المدينة المنورة إلى مصر، بعدما استبقوا رأس الحسين بدمشق، فلما أحسوا بخطرها الكبير على عرشهم، اضطروها إلى الخروج، ولكنها أبت أن تخرج من المدينة إلا محمولة، ولكن جمهرة أهل البيت أقنعتها بالخروج، فاختارت مصر لما علمت من حب أهلها وواليها لأهل البيت.
ودخلت السيدة زينب إلى مصر في أوائل شعبان سنة 61 من الهجرة، ومعها فاطمة وسكينة وعلي أبناء الحسين، واستقبلها أهل مصر في "بلبيس"، واحتملها والي مصر (مسلمة بن مخلد الأنصاري) إلى داره بالحمراء القُصوى عند بساتين الزهري (حي السيدة الآن)، وكانت هذه المنطقة تسمى بقنطرة السباع، نسبة إلى القنطرة التي كانت على الخليج المصري وقتئذ.
وتوفيت السيدة زينب في مساء الأحد 15 من رجب سنة 62هـ، هي على عصمة زوجها “عبدالله"، ودفنت بمخدعها وحجرتها من دار (مَسْلَمَةَ)، التي أصبحت قبتها في مسجدها المعروف الآن.
30 سبتمبر 2026 03:04 م
30 سبتمبر 2026 04:19 م
30 سبتمبر 2026 12:29 م
29 سبتمبر 2026 09:48 م
29 سبتمبر 2026 03:57 م
27 سبتمبر 2026 05:23 م
29 سبتمبر 2026 01:04 م
أكثر الكلمات انتشاراً