الحج أهم أم مساعدة الفقراء؟.. الإفتاء تجيب
حجاج يؤدون الفريضة
ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية بشأن "هل مساعدة الفقراء أَولى من نافلة الحج؟ وما هو الأفضل بالنسبة للأغنياء: حج التطوع وعمرة التطوع، أم كفاية الفقراء والمساكين والمحتاجين وعلاج المرضى وسد ديون الغارمين وغير ذلك من وجوه تفريج كرب الناس وتخفيف آلامهم وسد حاجاتهم؟".
ماذا تعني نافلة الحج؟
وأوضحت دار الإفتاء المصرية أن نافلة الحج تعني من حج مرة وسقطت عنه الفريضة ويريد أن يحج مرة أخرى، حيث إن بعض الناس لا يعرفون الفرق بين الفريضة والنافلة، ويعتقدون أنهما شيء واحد أو لهما نفس المعنى.
وأجابت الإفتاء قائلة: في هذا العصر الذي كثرت فيه الفاقات واشتدت الحاجات نفتي بأن كفاية الفقراء والمحتاجين وعلاج المرضى وسد ديون الغارمين وغيرها من وجوه تفريج كرب الناس وسد حاجاتهم مقدَّمة على نافلة الحج والعمرة بلا خلاف، وأكثر ثوابًا منها، وأقرب قبولًا عند الله تعالى.
وأكدت أن هذا هو الذي دلت عليه نصوص الكتاب والسنة، واتفق عليه علماء الأمة ومذاهبها المتبوعة، وأنه يجب على أغنياء المسلمين القيام بفرض كفاية دفع الفاقات عن أصحاب الحاجات، والاشتغال بذلك مقدَّم قطعًا على الاشتغال بنافلة الحج والعمرة.
فرض الكفاية
وفيما يخص القائم بفرض الكفاية فإنه أكثر ثوابًا من القائم بفرض العين؛ لأنه ساعٍ في رفع الإثم عن جميع الأمة، بل نص جماعة من الفقهاء على أنه إذا تعينت المواساةُ في حالة المجاعة وازدياد الحاجة على مريد حج الفريضة فإنه يجب عليه تقديمها على الحج؛ للاتفاق على وجوب المواساة حينئذٍ على الفور، بخلاف الحج الذي اختلف في كونه واجبًا على الفور أو التراخي.
وتابعت: لا يجوز للواجدين إهمالُ المعوزين تحت مبرر الإكثار من النوافل والطاعات؛ كما لا يجوز ترك الواجبات لتحصيل المستحبات، ولا يسوغ التشاغل بالعبادات القاصرة ذات النفع الخاص، وبذل الأوقات والأموال فيها، على حساب القيام بالعبادات المتعدية ذات المصلحة العامة، وعلى مريد التطوع بالحج والعمرة السعيُ في بذل ماله في كفاية الفقراء، وسد حاجات المساكين، وقضاء ديون الغارمين، قبل بذله في تطوع العبادات، كما أن تقديم سد حاجات المحتاجين وإعطاء المعوزين على التطوع بالحج أو العمرة ينيل فاعلها ثواب الأمرين معًا.
الأكثر قراءة
-
سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري اليوم الإثنين.. كم بلغ؟
-
بث مباشر يتحول إلى مأساة.. وفاة الطفلة "أنجيلينا" غرقًا خلال عطلة شم النسيم
-
رسالة حسام غالي للخطيب.. هل تذيب الجليد بين بيبو والكابيتانو؟
-
بعد أيام من البحث.. العثور على جثمان طالب صيدلة غرق بشاطئ الريسة في العريش
-
"مثلث خراب" في قانون الأحوال الشخصية.. تحذير عاجل من متحدث الآباء المتضررين
-
سعر صرف الدينار الكويتي مقابل الجنيه اليوم الإثنين 13 أبريل 2026
-
"دخلت على رجليها وخرجت مشلولة"، ابن مريضة يتهم مستشفى شهير في الإسكندرية بالإهمال (خاص)
-
سعر صرف الريال السعودي اليوم الإثنين 13 أبريل 2026.. كم يبلغ؟
أخبار ذات صلة
بعد مفاوضات إسلام أباد.. مصر تكثف اتصالاتها مع السعودية والعراق للتشاور حول الأوضاع
14 أبريل 2026 12:46 ص
"ده رمز ديني كبير".. محمد علي خير ينتقد هجوم ترامب على بابا الفاتيكان
13 أبريل 2026 11:55 م
آليات مرنة لتقدير النفقات.. طاهر الخولي: قانون الأحوال الشخصية عصب الأسرة المصرية
13 أبريل 2026 11:51 م
تراث مصري أصيل.. شادي شاهين: ريحة الفسيخ تفتح النفس
13 أبريل 2026 11:49 م
لتفادي تكرار مأساة سيدة الإسكندرية، محمد علي خير: تعديلات كبيرة بقانون الأحوال الشخصية
13 أبريل 2026 11:33 م
"دخلت على رجليها وخرجت مشلولة"، ابن مريضة يتهم مستشفى شهير في الإسكندرية بالإهمال (خاص)
13 أبريل 2026 06:20 م
محمد علي خير: ارتباك في سوق السيارات وزيادة بالأسعار تصل 350 ألف جنيه
13 أبريل 2026 10:50 م
لطلاب الدبلومة الأمريكية والشهادات الأجنبية.. دليلك الشامل للمعادلة والتقديم في الجامعات
13 أبريل 2026 10:41 م
أكثر الكلمات انتشاراً