الإثنين، 12 يناير 2026

01:52 ص

"بشوال رمل ومجرى بسيط"، شاب بورسعيدي يبتكر حيلة ذكية لحماية الشواطئ

بشوال الرمل ومجرى بسيط.. شاب بورسعيدي يبتكر حلا ذكيا لحماية الشواطئ من النوات والمد والجزر

بشوال الرمل ومجرى بسيط.. شاب بورسعيدي يبتكر حلا ذكيا لحماية الشواطئ من النوات والمد والجزر

في تجربة ملهمة خرجت من رحم المعاناة، نجح الشاب البورسعيدي، محمد دعيه، في تقديم حل مبتكر وبسيط لحماية الشواطئ من أخطار المد والجزر والنوات الشتوية.

ورصدت كاميرا "تليجراف مصر"، حل الأزمة التي تتسبب سنويًا في خسائر كبيرة لأصحاب الشواطئ، خاصة مع بداية شهر طوبة ونوة الفيضة الكبرى.

سنوات من المعاناة

لسنوات طويلة عانى أصحاب الشواطئ ببورسعيد من ظاهرة المد والجزر، وارتفاع منسوب المياه خلال النوات الشتوية، والتي تؤدي إلى تكسير الشماسي وإغراق مساحات واسعة من الشواطئ، لتتحول كل نوة إلى موسم خسائر فادحة دون حلول جذرية فعالة.

 


 

تفاصيل الفكرة
 

وجاءت فكرة محمد دعيه عبر حفر مجرى أمام الشاطئ الخاص به، على مسافة تتراوح ما بين 15 إلى 20 مترًا من خط الشاطئ، بعرض يقارب مترًا، وعمق يتراوح بين نصف متر إلى ثلاثة أرباع المتر، ليأخذ شكل ترعة صغيرة ممتدة بطول الشاطئ.

الفكرة المبتكرة


أجولة الرمل تتحول لحاجز أمواج
 

استغل الشاب الرمال الناتجة عن الحفر، ووضعها داخل أجولة من الخيش، ثم رصّها داخل المجرى بشكل منظم، لتعمل كحاجز أمواج بسيط وفعّال، يمتص مياه الأمطار ويسحب اندفاع المياه، ويمنع وصولها إلى الشماسي والمنشآت داخل الشاطئ.

 

جانب من الفكرة المبتكرة


فكرة مستوحاة من الواقع
 

الفكرة مستوحاة من استخدام أجولة الرمل كوسيلة حماية تقليدية، سواء في التحصينات العسكرية أو لمواجهة السيول والمياه، ليُعيد توظيفها بشكل ذكي يتناسب مع طبيعة الشواطئ وأخطار النوات الشتوية.

وأثبتت التجربة نجاحها الكامل خلال النوات الأخيرة، حيث حافظ الشاطئ على تماسكه دون خسائر تُذكر، رغم شدة المد والجزر، وبأقل الإمكانيات الممكنة مقارنة بالحلول المكلفة.

جانب من الفكرة المبتكرة


دعوة للتعميم
 

ويأمل عدد من أصحاب الشواطئ أن يتم تعميم هذه الفكرة ودعمها، باعتبارها نموذجًا عمليًا لحلول بسيطة قائمة على فهم الطبيعة، وتستحق الاحترام والتقدير لما تحققه من حماية حقيقية للشواطئ.

تابعونا على

search