وزيرا النقل والاتصالات تحت قبة البرلمان بسبب تطبيق "أوبر"
تطبيقات النقل الذكي
تقدم عضو مجلس النواب ورئيس حزب العدل، عبدالمنعم إمام مسجد، بطلب إحاطة بمجلس النواب موجه إلى وزيري النقل والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بسبب مشكلة الأمان المتعلقة بتطبيقات النقل الذكي ومنها “أوبر”، وما يرتبط بها من حوادث الاعتداء على الفتيات، وذلك للحاجة الملحة لوضع ضوابط صارمة لضمان سلامة وأمان المواطنين، وخاصة النساء.
وذكر إمام مسجد في طلبه: "تلاحظ مشاكل الأمان في تطبيقات النقل مثل أوبر وغيرها، وما ترتب عليها من حوادث مؤسفة ضجت الرأي العام وبالرغم من التحرك، السريع للجهات الأمنية لضبط الجناة إلا أن الموضوع يفتح الباب لضرورة مناقشة كيفية تنظيم هذا السوق ووضع ضوابط جديدة له بما يضمن الحفاظ على استمرار الخدمة لأهميتها لدى الكثيرين، ولكن مع توفير وتعظيم سبل الأمان".

وحدد "إمام" عدة ملاحظات حول المشكلات المتعلقة بتطبيقات النقل الذكي، تتمثل في:
مشاكل تطبيق “أوبر”
1- تزايد حالات الاعتداء والتحرش التي تم الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين، خاصة الفتيات.
2- ضعف الرقابة والإشراف من قبل وزارة النقل على الشركات العاملة في منظومة النقل الذكي، حيث كفل القانون لوزارة النقل إصدار تراخيص النقل البري باستخدام تكنولوجيا المعلومات، ويصدر الترخيص من وزير النقل لمدة خمس سنوات.
3- أنه على وزارة النقل أن تعي جيدًا أن الترخيص الذي يصدر عنها وفق المستقر عليه فقهًا وقضاء، هو مؤقت بطبيعته، واستمرار الترخيص دون إلغاءه مرهون بالتزام الشركة المرخص لها بشروط الترخيص الصادر، وألا تتجاوز متطلباته أو تتقاعس عن توفير شروط ممارسة النشاط طوال مدة سريان الترخيص، ومن المعروف أن الجهة مصدرة الترخيص (وزارة النقل) لها أن تتخذ من الإجراءات ما يضمن استمرار الشركات العاملة في مجال الذكي بالعمل في إطار القانون مسارها، ولها أن تشرف وتراقب أدائها وأن تطلب من المرخص له موافاتها بما يؤكد تحقق وتوفر الشروط القانونية المتطلبة بصفة منتظمة ومستمرة.
4- الواقع العملي كشف عن أن وزارة النقل لم تنهض بمسؤولياتها تجاه هذا الملف الخطير، سيَّما وأن وثيق الصلة بالحقوق والحريات الشخصية للمواطنين، فالقانون – على سبيل المثال- يمنح وزارة النقل الحق في مطالبة الشركات العاملة في مجال النقل الذكي بإجراء فحص عينة عشوائية من السائقين، إلا أننا لم نسمع عن قيام الوزارة بهذا الإجراء والذي من شأنه تحقيق الردع العام لدى السائقين، وخاصة في ضوء الوقائع الأخيرة المؤسفة التي تعرضت لها بعض السيدات وثبت فيما بعد أن السائقين مرتكبي تلك الوقائع يتعاطوا المواد المخدرة.
مقترحات لحل مشكلة الأمان
ورشح عضو مجلس النواب، عدة مقترحات لحل مشكلة الأمان المتعلقة بتطبيقات النقل الذكي، تتمثل في:
1- تأسيس قاعدة بيانات مشتركة للسائقين تضم معلومات عن السائقين الذين لديهم سجلات تحرش أو عنف، بحيث يمكن لشركات النقل التحقق منها قبل توظيف أي سائق جديد، والتأكد من منع إعادة توظيف المجرمين.
2- تنفيذ أنظمة مراقبة شاملة تشمل تركيب كاميرات وتسجيلات صوتية أثناء الرحلات لمنع الجرائم وتوثيق الأدلة.
3- طلب صورة شخصية للسائقين قبل قبول الرحلة للتأكد من هوية السائق.
4- عمل زر طوارئ داخل التطبيق للسماح للركاب بالإبلاغ الفوري عن أي مشكلة تواجههم.
5- إلزام كل الشركات العاملة بعمل تحليل مخدرات كل 3 شهور للسائقين المسجلين بها في معامل تحاليل معتمدة وإنهاء التعاقد مع أي سائق يثبت تناوله للمخدرات وإخطار باقي الشركات باسمه ورقمه القومي لحظره من العمل بالمهنة بأي تطبيق آخر.
6- تقديم الدعم القانوني والنفسي للضحايا بما في ذلك توجيههم حول كيفية الإبلاغ عن الحوادث ومشاركة بيانات المجرمين مع الجهات المختصة.
7- التزام كل سائق سيارة بوضع 3 ورقة مطبوعة ومغلفة أمام فوق تابلوه السيارة من الأمام واثنان خلف كرسي السائق والمجاور له مدون بها بيانات السائق الأساسية وصورته ورقم السيارة بخط واضح.
8- دراسة وزارة النقل إنشاء أبليكشين ذكي لإدارة سيارات الأجرة الرسمية ليكون نموذج في هذا الشأن، وتضع كل الشروط والأحكام التي تضمن حق الراكب والسائق من أمان وخدمة، وتضيف بعض الخدمات التي تجذب ليها الطرفين، بما يضمن الأمان للراكب، وكذلك تعظيم الموارد المالية لسائقي الأجرة، وتطوير عملهم بمعرفة الدولة.
9- تفعيل سياسة صارمة للتعامل مع شكاوى التحرش بما في ذلك مشاركة بيانات السائقين مع باقي الشركات.
10- حماية البيانات الشخصية للركاب وعدم مشاركتها مع السائقين.
الأكثر قراءة
-
خطوات استخراج التوكيل الرسمي إلكترونيًا دون الذهاب إلى الشهر العقاري
-
فستان زفاف يتحول لـ"كفن".. صدمة في منوف بعد وفاة طبيبة شابة
-
وصلت لـ60 جنيهًا.. أسباب ارتفاع أسعار الطماطم قبل عيد الأضحى
-
مستحيل يكون انتحر.. زوجة “الدجوي” تتهم أقاربه بقتله أمام النيابة (خاص)
-
"توك توك وعلاقة غير شرعية".. الأمن يحل لغز طفلة بأبو النمرس
-
جريمة مأساوية تهز المنيا.. لارين ذهبت إلى الحضانة وعادت جثة في "شوال"
-
ثمن كشفه لم يتغير وجبر خواطر الآلاف.. قصة طبيب الغلابة الذي أبكى رحيله أهالي الفيوم
-
“كان جاي على قعدة صلح”.. شقيق أحمد الدجوي يكشف كواليس الساعات الأخيرة ويغير مسار القضية
أخبار ذات صلة
سقوط سائق ميكروباص بتهمة طمس اللوحات المعدنية في بني سويف
18 مايو 2026 04:11 ص
غدا غرة ذي الحجة.. دار الإفتاء: الأربعاء 27 مايو أول أيام عيد الأضحى
17 مايو 2026 08:36 م
الغرامات تصل إلى 10 آلاف جنيه.. القاهرة تحذر من ذبح الأضاحي بالشوارع
17 مايو 2026 08:30 م
محمد علي خير يوضح تفاصيل مقترح الصندوق التكافلي لدعم الأسرة
18 مايو 2026 02:26 ص
ثورة في عالم الطب.. عوض حجاب يقدم حلولًا لعلاج الإدمان وأورام المخ دون جراحة
18 مايو 2026 02:21 ص
أستاذ زراعة: مشروع الدلتا الجديدة يعادل إنشاء 3 محافظات
17 مايو 2026 08:03 م
رياح وأتربة على القاهرة والصعيد.. الأرصاد: استمرار ارتفاع درجات الحرارة غدًا
17 مايو 2026 11:46 م
لأول مرة.. تشكيل غرفة عمليات لمتابعة حجاج "السياحي البري"
17 مايو 2026 02:57 م
أكثر الكلمات انتشاراً