الإثنين، 05 أكتوبر 2026
05:29 ص
طلاب الثانوية العامة
تُعد الثانوية العامة من أهم وأصعب المراحل التعليمية في حياة الطلاب، ومع اقتراب فترة الامتحان، يواجه الطلاب ضغوطًا كبيرة وتحديات متنوعة تتطلب منهم التركيز والاجتهاد.
وتقول في هذا الصدد أستاذة علم النفس التربوي والخبيرة التربوية مايسة فاضل، إنه كلما اقتربت امتحانات الثانوية العامة يزداد شعور الطلبة بالتوتر والقلق، كما أن معظم البيوت المصرية لا تخلو من طالب ثانوية عامة، ومن الأفضل أن يدعم أولياء الأمور أبنائهم لتخطي مرحلة الامتحانات بكل ما فيها.
وأضافت فضل في تصريحات لـ “تليجراف مصر” ، أنه مع اقتراب امتحانات هذا يجب أن يراجع الطالب في ضوء خطة وجدول للمواد الأكثر أهمية، وذلك للانتهاء من تحصيل المواد بسرعة.
واصلت أنه يفضل المذاكرة في الصباح الباكر، لأن العقل يكون نشطا في ساعات الصباح، ويكون أكثر قدرة على استيعاب المعلومات، ويفضل عدم المذاكرة في الساعات المتأخرة مساءً، لأن السهر لساعات متأخرة يقلل من كفاءة الوظائف الإدراكية للمخ، بسبب الضغط الذي يتعرض له مع قلة النوم.
وتابعت، أن أفضل طريقة للمذاكرة هي التي اعتاد عليها الطالب منذ بداية العام والتي تريحه نفسيُا ويشعر أنه يستوعب منها المعلومات بشكل جيد سواء كان الطالب يذاكر من التابلت أو اللاب توب أو اذا كان يفضل الكتاب، وليس من الشرط أن تكون المذاكرة جماعية أو فردية بل الأفضل الطريقة التي يحبها الطالب.
وأكملت: ينبغي على الطلاب ممارسة بعض الرياضات التي تساعد على الاسترخاء، وكذلك المواظبة على الصلاة لأنها تريح الاعصاب وتجعلك في لقاء مع الله وتخفف من التوتر، كذلك يجب ألا يضع الطالب نفسه في مقارنة مع زملائه، سواء في ساعات المذاكرة او المواد التي سيذاكرها.
ولفتت إلى أنه من الأخطاء الشائعة التي يقع بها الطلاب هي قضاء ساعات طويلة في المذاكرة وعدم الحركة، لذا من المهم تقسيم الوقت علي مدار اليوم ما بين التحصيل والراحة والرياضة والأكل، لتجنب الشعور بالملل وتصفية الذهن.
واستطردت أنه يجب على الطالب أيضًا التواصل مع شخص يدعمه في لحظات القلق والتوتر وإخراجه من الشعور باليأس وتشجيعه، كذلك يجب اتباع نظام غذائي صحي خلال فترة الامتحانات وعدم الإكثار من شرب الشاي والقهوة.
ومن المستحب الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي والأشياء التي يمكن أن تشتت الذهن بسهولة وسرعة، حيث إن بعض الطلاب يهربون نفسيًا من الضغوطات والالتزامات عبر “السوشيال ميديا”.
وأكدت علي أهمية التواصل مع الله عز وجل بالدعاء بالنجاح وتحقيق الأهداف، ولفتت إلى أن الهدف لا يعني تحقيق مجموع عال بل هو الخطة في الحياة لأن الثانوية العامة هي مجرد خطوة في الحياة وليست وحشًا يطارد الطلاب، وللأسف ما يساعد على انتشار مثل هذه الأفكار السلبية هم الآباء والأمهات والإعلام، وهو ما يزيد من توتر الطلاب.
وشددت على أهمية مساندة أولياء الأمور للطلاب وتوجيه النصائح لهم، كما يجب أن يتفهموا طبيعية أبنائهم وماهية طريقتهم وأوقاتهم المفضلة للمذاكرة، وأشارت إلى أن أولياء الأمور لديهم أحلام كبيرة تتعلق بمستقبل أولادهم لذلك يعطون الثانوية العامة أهمية كبيرة، وأحيانًا أولياء الأمور يريدون أن يحقق أولادهم طموحاتهم الشخصية وليست طموحات أبنائهم للشعور بالفخر، وهذا الأمر به نوع من الضغط النفسي القوي علي الأبناء.
واختتمت أنه يجب أن يتقبل أولياء الأمور أولادهم بعيوبهم ومميزاتهم وفشلهم ونجاحهم لكي يتقبل الطالب نفسه ويستطيع أن يحقق شيئًا من توقعاته وطموحاته، والأهم من ذلك عدم مقارنته بأي شخص آخر وجعله يشعر بأنه جدير بالثقة، لأن ذلك يزيد من شعوره بالنضج.
05 أكتوبر 2026 05:20 ص
05 أكتوبر 2026 03:00 ص
04 أكتوبر 2026 08:03 م
04 أكتوبر 2026 10:52 م
04 أكتوبر 2026 10:48 م
04 أكتوبر 2026 10:17 م
04 أكتوبر 2026 07:01 م
04 أكتوبر 2026 06:57 م
أكثر الكلمات انتشاراً