الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
09:02 ص
الطبيبة المصرية المقتولة في تركيا
ما زالت قضية الطبيبة المصرية نهى محمود سالم، التي لقيت حتفها في تركيا، بعد أن تعرضت لتعذيب شديد قبل قتلها، حيث تم خلع أظافرها وحلق شعرها وتشويه ملامحها، تحوي على العديد من التفاصيل الخاصة، وتلقي بظلالها على أسرار جديدة، حول تلك النهاية المأساوية للطبيبة المصرية، التي عزمت على السفر لتركيا، بحثًا عن الحب والزواج.
تلك المرة جاءت التفاصيل الجديدة، في واقعة الطبيبة نهى محمود سالم، على لسان صديقة مقربة لها (رفضت ذكر اسمها)، بحسب تسجيل صوتي لها حصل عليه "تليجراف مصر".
قالت الصديقة المقربة للطبيبة المصرية المقتولة في تركيا نهى محمود سالم، إن الراحلة كانت تعيش وسط أسرة متعصبة دينيًا وتابعة لجماعة الإخوان المسلمين والسلفيين، بالإضافة لامتداد بعض أفراد أسرتها لأذرع قيادية ضمن الجماعات المتطرفة، وأبناؤها وعائلتها بالكامل ينتمون للجماعة السلفية بشكل كبير.

وأضافت الصديقة أن الطبيبة المقتولة كان شأنها شأن أسرتها، إلى أن عزمت على خلع النقاب في عام 2010، الأمر الذي جعل أسرتها تنقلب عليها ويرفضون فعلتها بالإهانة والضرب، ولم ينته الأمر هنا فحسب، بل تصاعدت أفكارها بعيدًا عن اتجاههم، مما دفع زوجها للانفصال عنها، ومن ثم خلعت الحجاب.
وتابعت أنها واجهت القسوة من أسرتها، وانقطع عنها أبناؤها، خاصة الابن الأكبر الذي رفض حضورها عقد قرانه، وحرمها من رؤية حفيدها قائلًا: "حرام تشوفيه انتي بقيتي كافرة لما خلعتي الحجاب".
واستطردت أنها تمسكت بأرائها بسبب أبنائها، واتجهت إلى عالم السوشيال ميديا الافتراضي ودونت حزنها في كتابات نشرتها على صفحتها الشخصية.
ولفتت الأنظار إلى أنه في عام 2017، حاول أبناؤها التواصل معها للاستيلاء على ميراثها، بحجة الحفاظ على أموالها، ولكنها ضحت بجزء كبير من ثروتها ووافقت أن تتنازل لأبنائها مقابل عودتهم إليها حتى وإن كان الأمر يحمل نوعا من النصب عليها، "اتنازلت عشان يرجعوا لحضنها ولكنهم طردوها تاني من البيت".

وأكدت أن الطبيبة المقتولة، حاولت الخروج من هذه الأزمات من خلال الأعمال الخيرية والمبادرات التطوعية، مشيرة إلى منشور سابق لها في شهر يناير الماضي، تدعو فيه متابعيها بعدم الإنجاب لأنها عاشت قسوة من فلذات أكبادها، على الرغم من أنها لم يبدر منها أي فعل مشين تجاههم.
وأشارت صديقة الطبيبة نهى، إلى الحوار الذي دار بين الدكتورة والإعلامية ريهام سعيد، منذ 10 سنوات، إذ أنها لم تلتزم معها بقواعد البرنامج ولم تحترم سرها وكشفت عن هويتها على عكس المتفق عليه، مما أثار غضب أحد أبنائها وهددها بالقتل.
واستكملت أن الراحلة كتبت منشورًا على صفحتها الشخصية في آخر شهر أبريل الماضي، نشرت رقم هاتفها، مضيفة معه أنها ستسافر إلى تركيا لتعلم اللغة التركية وترغب في مقابلة أصدقاء لها في تركيا بسبب شعورها بالوحدة.
وأوضحت أنها سافرت للقاء رجل مصري متجنس بالجنسية التركية وارتبطت به، ولكنه استغل ضعفها ووحدتها ولم يصدق معها في نية الزواج، وطلب منها مبالغ مالية لتمويل مشروعه، وعندما رفضت حدثت مشاكل بينهما.
وواصلت أنه تم العثور على جثتها منذ عدة أيام، مقتولة بطريقة بشعة وتبدو انتقامية فكانت منزوعة الأظافر ومحلوقة الشعر ووجهها مشوه، ودفنت تحت شجرة في تركيا، مشيرة إلى أن تقرير الطب الشرعي أكد أن التعذيب تم وهي على قيد الحياة، ومن ثم طعنها ووفاتها.
22 سبتمبر 2026 10:09 ص
21 سبتمبر 2026 04:27 م
20 سبتمبر 2026 02:06 م
20 سبتمبر 2026 08:22 م
20 سبتمبر 2026 06:03 م
19 سبتمبر 2026 09:58 م
19 سبتمبر 2026 01:59 م
19 سبتمبر 2026 02:36 م
أكثر الكلمات انتشاراً