الخميس، 13 يونيو 2024

06:57 م

بعد قرار مجلس الأمن.. 4 مطالب للسيسي لإنهاء حرب غزة

الرئيس عبد الفتاح السيسي

الرئيس عبد الفتاح السيسي

محمد سامي الكميلي

A A

طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي، باتخاذ خطوات فورية وفعالة وملموسة لسرعة إنهاء الحرب في غزة.

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن أبناء الشعب الفلسطيني الأبرياء في غزة، الذين يتعرضون للقتل والترويع، والواقعين تحت الحصار المعنوي والمادي المخجل للضمير الإنساني العالمي، ينظرون إلينا بعين الحزن والرجاء، متطلعين إلى أن يقدم مؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة بغزة المنعقد في الأردن اليوم، أملًا لغد مختلف، يعيد لهم كرامتهم المهدرة، وحقهم المشروع في العيش بسلام، ويسترجع لهم بعض الثقة في القانون الدولي.

مسؤولية إسرائيل

وأضاف السيسي، خلال مؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة بغزة المنعقد في المملكة الأردنية الهاشمية، أن مسؤولية ما يعشيه قطاع غزة من أزمة إنسانية غير مسبوقة، تقع مباشرة على الجانب الإسرائيلي، وهي نتاج متعمد لحرب انتقامية تدميرية، ضد القطاع وأبنائه وبنيته التحتيه، ومنظومته الطبية، يتم فيها استخدام سلاح التجويع والحصار، لجعل القطاع غير قابل للحياة، وتهجير سكانه قسريًا من أراضيهم، دون أدنى اكتراث، أو احترام للمواثيق الدولية والمعايير الإنسانية.

التدفقات الإغاثية 

وأكد السيسي، أن مصر أكدت خطورة الحرب بغزة وتبعاتها، والتداعيات الجسيمة للعمليات العسكرية الإسرائيلية في رفح الفلسطينية، التي أدى المضي قدما بها إلى إقامة وضع يعوق التدفقات الإغاثية التي كانت تدخل القطاع بشكل رئيسي من معبر رفح.

مطالب السيسي لإنهاء حرب غزة

وطالب الرئيس عبد الفتاح السيسي، باتخاذ خطوات فورية وفعالة وملموسة لإنفاذ ما يلي: 

أولًا: ترحب مصر بقرار مجلس الأمن رقم 2735 الصادر بالأمس 10 يونيو  2024، وبالقرارات الأخرى ذات الصلة، وتطالب بتنفيذه بالكامل، لأنها تشدد على الوقف الفوري والشامل والمستدام لإطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح جميع الرهائن والمحتجزين على نحو فوري، والاحترام الكامل لما فرضه القانون الدولي، من ضرورة حماية المدنيين، وعدم استهداف البنية التحتية، أو موظفي الأمم المتحدة أو العاملين في القطاعات الطبية والخدمية.

ثانيًا: إلزام إسرائيل بإنهاء حالة الحصار والتوقف عن استخدام سلاح التجويع ضد أبناء القطاع وإزالة جميع العراقيل لإنفاذ المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ لقطاع غزة من جميع المعابر، وتأمين المساعدات لتوصيلها.

ثالثًا: توفير الدعم لوكالة الأنروا، لتتمكن من مساعدة المدنيين الفلسطينيين، وتشريع آليات دخول المساعدات للقطاع.

رابعا: توفير الظروف اللازمة للعودة الفورية للنازحين الفلسطنيين إلى مناطق سكنهم التي أجبروا على النزوح منها بسبب الحرب الإسرائيلية.

وأكد السيسي، أن الحلول العسكرية لم تحمل إلى منطقتنا إلا مزيدًا من الاضطراب والدماء، فالسبيل الوحيد لإحلال السلام، والاستقرار، والتعايش في المنطقة، يكمن في علاج جذور الصراع من خلال حل الدولتين، ومنح الشعب الفلسطيني حقه المشروع في دولته المستقلة، القابلة للحياة، على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية،.

وثمن الرئيس السيسي، اعتراف دول وحكومات إسبانيا وأيرلندا والنرويج وسلوفينيا بالدولة الفلسطينية، قائلًا “أدعو باقي دول العالم، إلى أن يفعلوا المثل، وأن يقفوا في الجانب الصحيح من التاريخ، بجانب العدل، والسلام، والأمن والأمل”. 


 

search