الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
02:49 م
إسرائيل تسطو على الموسيقى العربية
لم تكن الأرض فقط مطمعهم، حيث تجاوزت طموحات دولة الاحتلال الإسرائيلية، حدود الجغرافيا، ودخلت في نطاق الفن العربي، وواصلت السطو على الأعمال الفنية العربية، التي بدأتها بالأغاني الراسخة لنجوم الطرب الراحلين أمثال أم كلثوم، وعبد الحليم حافظ، مرورًا بالفنان اللبناني فارس كرم، الذي كان آخر من عانى جراء السطو الإسرائيلي.
فارس كرم، عبّر عن غضبه أخيرًا بعدما تفاجأ بسرقة لحن أغنيته “الغربة” من قِبل مغنين في حفل إسرائيلي، بعد أن غيروا كلماتها العربية إلى أخرى عبرية، ما جعل الفنان اللبناني يستنكر هذا الفعل، لا سيما أنه جاء متزامنًا مع الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.
وغرّد عبر حسابه الرسمي على موقع "إكس"، بكلمات استنكر فيها الواقعة، حيث شارك اللحن المسروق بالحفل الإسرائيلي، وعلّق قائلًا “اللي بيسرق أرض وبينتهك عرض.. واللي بيقتل أطفال وبيرتكب أبشع وأكبر إبادة جماعية بشعب بكامله.. صعب يسرق أغنية؟!”.

وفي العام الماضي، كشف الموزع الموسيقي محمد شفيق، عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”، سرقة إسرائيل لألحان الموسيقار الراحل عمّار الشريعي، وعرضها في فيلم عبري على منصة “نتفليكس”، وكتب شفيق معلقًا على الواقعة “فيلم إسرائيلي على Netflix.. اسمه Tel Aviv on fire.. الموسيقي التصويرية بتاعته هي موسيقى مسلسل رأفت الهجان تأليف الراحل العظيم عمّار الشريعي.. فين جمعية المؤلفين والملحنين من السرقة العلنية دي؟”.

سرقة التراث الفني العربي من جانب دولة الاحتلال، بدأت على يد المطربة الإسرائيلية، ساريت حداد، التي سرقت العديد من ألحان كوكب الشرق أم كلثوم، مثل “أمل حياتي”، و"الأطلال"، و"انت عمري"، و"الحب كده"، وغيرها من الأغنيات التي لا تزال تحيا في وجدان المستمع المصري والعربي عمومًا.

الأمر ذاته تكرّر مع العندليب عبد الحليم حافظ، حيث سرق المطرب الإسرائيلي شلومو سارانخا، أغنية "قولوله"، ولم يراعِ حتى أدبيات الاقتباس حيث لم يُشِر إلى اللحن الأصلي، وتطوّر الأمر وصارت أغاني العندليب مباحة للعديد من المطربين المغمورين في دولة الاحتلال.

وعلى النهج ذاته، لم تسلم أغاني الفنان فريد الأطرش، من النهب الإسرائيلي، حيث تعرضت أشهر أغنياته للسرقة، والتي ظلت ألحانها راسخة في مسامع الجمهور العربي، مثل “يا عوازل فلفلوا”، التي سُرِق لحنُها وكلماتها أيضًا، حيث تم ترجمة الكلمات إلى العبرية، وإعادة توزيعها.

ولأن أغاني الهضبة عمرو دياب، تعبّر عن الأجيال الحالية، فقد قامت حملات السرقة الإسرائيلية، بنهب أغانيه، مثل “تملي معاك” التي تم نهب لحنها في مسلسل إسرائيلي، بالإضافة إلى عدد آخر من الأغاني، منها “وماله”، و"نقول إيه"، و"أعمل إيه"، و"العالم الله"، و"عودوني".

كما قامت المطربة الإسرائيلية ساريت حداد، بسرقة لحن أغنية “ع بالي حبيبي” للفنانة إليسا، وكذلك تم سرقة العديد من ألحان أغانيها الشهيرة، مثل “تعبت منك” التي تم السطو عليها قبل 7 سنوات.

وهناك قائمة طويلة من الأغاني العربية التي تمت سرقتها، لعل أبرزها أغنية أعياد الميلاد للفنان وليد توفيق (انزل يا جميل)، وأغنيتي “تيجي نقسم القمر” و"طير صغير"، بالإضافة إلى أغنية “مفيش مرة” لشيرين عبد الوهاب، وكذلك أغنيات لعمرو مصطفى مثل “لمستك نسيت الحياة”، و"غلطة عمري"، وأغنية القيصر كاظم الساهر “مالي خلق” التي سُرقت في حفل كبير بإسرائيل، وأيضًا أغنية “يلا بينا يلا” للفنان محمد فؤاد، وغيرها من الأغاني.
16 سبتمبر 2026 02:42 م
16 سبتمبر 2026 01:47 م
16 سبتمبر 2026 01:27 م
16 سبتمبر 2026 11:37 ص
16 سبتمبر 2026 10:02 ص
16 سبتمبر 2026 08:30 ص
15 سبتمبر 2026 10:36 م
15 سبتمبر 2026 09:22 م
أكثر الكلمات انتشاراً